Affichage des articles dont le libellé est الموصل. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est الموصل. Afficher tous les articles

samedi 4 juillet 2015

رمضان الموصل: 80 دولارا مكافأة الإبلاغ عن «مفطر».. وصلاة التراويح 8 ركعات



رمضان الموصل: 80 دولارا مكافأة الإبلاغ عن «مفطر».. وصلاة التراويح 8 ركعات



تعيش الموصل هذا العام أجواء رمضان في ظروفٍ مختلفة يسود فيها التقشُّف في الموائد الرمضانية وتختفي بعض العادات التي كانت تشتهر بها المدينة قبل سيطرة تنظيم داعش عليها فيما يصوم الناس إجبارياً.
ذكريات الموصليين مع رمضان منذ عام 2003 يطغى عليها العنف، لأن التنظيمات المتشددة كانت تكثِّف هجماتها ضد القوات الأمنية والمؤسسات العامة تحت عنوان "غزوة رمضان"، لكن ذلك لم يؤثر على طقوس الصيام بقدر ما يحدث اليوم بسبب الحصار الخانق والوضع الاقتصادي المتردي وظاهرة عدم الاستقرار الطاغية على المكان.
أول الضحايا كانت الموائد الرمضانية التي تشغل بال الصائمين والتي أصابها الترشيق في آلاف المنازل العائدة لمنتسبي الأجهزة الأمنية والموظفين وغيرهم ممن أصبحوا عاطلين عن العمل منذ خروج محافظة نينوى عن سيطرة الدولة العراقية.
"كنت استمتع بشراء الطعام والشراب والمخللات الخاصة برمضان، وبسبب ضيق الحال أصبحت المائدة اليوم عادية وتضم الوجبة الأساسية فحسب" يقول إبراهيم محمود أحد منتسبي شرطة نينوى سابقاً.
ويضيف محمود (35 عاماً) وهو أب لخمسة أطفال "أضع ميزانية إنفاق مُضاعفة لشهر رمضان قياساً بباقي شهور السنة لأنني كنت استلم راتباً يعادل ألف دولار شهرياً عن وظيفتي في الشرطة، أما اليوم فبالكاد أقبض 100 دولار شهرياً من عملي كسائق في سيارة أجرة لأحد أقاربي، وعندما أفلس أطلب مساعدة أشقائي".
"النتيجة هي إننا ورغم صيامنا لكن لا مكان لرمضان الحقيقي في منزلنا لأنني وزوجتي نفكر فقط في تأمين الطعام الأساسي لأبنائنا" يختم حديثه.
التغيُّرات الأكثر إزعاجاً هو ما يفرضه تنظيم "داعش" على المجتمع بعصا الأمر والنهي، ورغم إن وسائل الإعلام روّجت لشائعات عدة مثل تعليمات رمضانية تتضمن "حظر خروج المرأة من المنزل وإجبار الفتيات على المشاركة في جهاد نكاح جماعي" لكن توجيهات شفوية من التنظيم خاصة بهذا الشهر صارت معلومة للجميع.
وجديد "داعش"، بحسب موقع "نقاش" المتخصص في الشأن العراقي، هو تقليص صلاة التراويح التي تُقام طوال رمضان إلى ثمانية ركعات، ومنع قراءة التسابيح والأذكار الدينية خلال الصلاة في المساجد، وإجبار المصلين على الاستماع لمحاضرات خطباء "الدولة الإسلامية" أو الموالين لها.
والأمر الذي لا تهاون فيه بالنسبة للتنظيم هو فرض الصيام على الجميع من عمر 14 عاماً فما فوق فلا مجال للتملُّص والصيام إجباري.
في الموصل كانت السلطات العراقية تمنع الإفطار العلني في شهر رمضان وتغلق جميع المطاعم والمقاهي، لكنها مراعاة لوجود المسيحيين والآيزيديين والمسلمين غير المتدينين تسمح لمطاعم محددة وسط المدينة بالعمل وفق شروط، أما أوامر "ديوان الحسبة" الصارمة جداً فتقضي بإغلاق المطاعم في عموم المدينة طوال شهر رمضان.
سعيد ذنون مسلم غير متديّن لم يصم من قبل لذا تربطه علاقة وثيقة بمطعم (فرات) الذي كان يحصل على إذن الاستمرار في العمل أثناء شهر رمضان، يقول ذنون "فضولي قادني إلى المطعم في شارع حلب وسط الموصل مع بدء رمضان، فوجدته مغلقاً مثل جميع مطاعم المدينة، كما كُتبت على واجهته عبارة (ن عقارات الدولة الاسلامية) لأن مالكه مسيحي".
ويؤكد ذنون إن عناصر الحسبة يشددون رقابتهم على الناس وأعلنوا عن مكافئة قدرها ثمانين دولاراً للإبلاغ عن أي شخص مفطر دون معرفة نوع العقوبة لكن مخالفات أبسط كانت عقوبتها القتل وأضاف "انا صائم في العلن فقط".
ومن العبادات التي ترافق رمضان وتكاد لا تُذكر هذا العام هو أداء العمرة فبعد عناء كبير استطاعت إحدى القوافل الانطلاق من الموصل إلى المملكة السعودية عبر الأراضي السورية والأردنية، لأن الموصل مقطوعة عن العالم باستثناء بعض المدن السورية.
وبحسب بعض وكلاء الحج والعمرة فإن كلفة السفر ذهاباً وإياباً وحدها تزيد عن (2000 ) دولار.
"رمضان أثقل هذا العام" على هذا الرأي اتفق مجموعة أصدقاء إلتقوا على أحد ضفاف نهر دجلة هرباً من الحر الشديد وانقطاع الكهرباء التي لا يحصل منها الناس سوى على ساعتين يومياً من الشبكة العامة و(12) من المولدات الخاصة، وطول فترة الإمساك عن الأكل والشرب لأكثر من (16) ساعة يومياً يُجبر مئآت الموصليين على الفرار نحو نهر دجلة الذي يشق مدينتهم نصفين للسباحة والتمتع بالأجواء الباردة.
الأستاذ الجامعي خيري الدباغ كتب مشاهداته عن ذلك وقال "الكثير من الناس لجأوا إلى النهر في ظلال الجسر الخامس يسبحون ويتراشقون الماء الصافي البارد بنفوس قانعة مؤمّلة، لقد كان الهواء المنعش الجميل يهزأ بمكيّف السيارة" .
الدباغ غادر النهر إلى مركز المدينة ليجد العشرات يصطفون حول أشهر محال بيع العصائر خاصة محال بيع شربت الزبيب ومثلهم عند بائعي مخلل الطرشي والمعجنات، وهذا الامتياز الذي يحسب للموصلين في رمضان الجاري، وهو من الأشياء القليلة التي يحسدهم عليها أبناء المدينة النازحين خارجها.
وبعيداً عن الصخب الإعلامي الذي يرافق رمضان تحت حكم "داعش"، يوجز أبناء مدينة الموصل حالتهم بـعبارة واحدة "لا أجواء رمضانية في الموصل هذا العام".






قصة مصورة …داعش تذبح الاقدام في الموصل



قصة مصورة …داعش تذبح الاقدام في الموصل







داعش تحرق كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة الموصل



داعش تحرق كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة الموصل

نينوى (IMN) – أحرقت عصابات داعش الارهابية مباني كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة الموصل.

وقال مصدر مطلع في محافظة نينوى لمراسل الـ(IMN) إن "عصابات داعش الارهابية أحرقت الوثائق والمكتبات العلمية ومخاطبات تعود لبدء تأسيس كلية الإدارة والاقتصاد في العام 1969″.

وأضاف المصدر أن "الدواعش قرروا إحراق جامعة الموصل وكلياتها، متوعدين بحرقها واحدة تلو الاخرى، حيث بدأوا بمباني بكلية الإدارة والاقتصاد”.

وأكد وكيل وزارة السياحة لشؤون الآثار والتراث قيس حسين رشيد في وقت سابق، أن الوزارة تحتفظ بقوائم تفصيلية بالوصف والرقم عن الآثار التي سرقت من متحف الموصل، فضلا عن الجامعات والمعاهد العلمية التي دمرتها وأحرقتها عصابات داعش الارهابية.



إلقاء ملايين المنشورات على الموصل تتضمن تعليمات مهمة للمواطنين



إلقاء ملايين المنشورات على الموصل تتضمن تعليمات مهمة للمواطنين

نينوى (أين) - القت طائرات القوة الجوية العراقية ملايين المنشورات على مدينة الموصل.
وأفاد مصدر أمني لوكالة كل العراق [أين] نسخة منه، ان المنشورات "تتضمن تعليمات مهمة على كافة المواطنين للأخذ بها".
وكان القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي كشف في 27 من حزيران الماضي "البدء بتحرير الموصل وبدات عمليات على مستوى معين لتحقيق ذلك وداعش بدأوا يجمعون قواتهم في المدينة".

ولفت رئيس الوزراء الى "وجود من يتعاون معنا بداخل الموصل من جماعات واهالي كثيرين يوصلون لنا المعلومات ويقومون باعمال بطولية وتروع داعش واستنزافها وهذه الجهات سنستمر باسنادها".

وأعلن العبادي لاهالي نينوى "باننا قادمون لتحريهم فهم مواطنون عراقيون ونحن ندافع عنهم وسنتقاتل من اجل تحريرهم من قبضة داعش والايام المقبلة ستشهد زيادة في العمليات العسكرية والحربية لتحرير باقي المناطق".



vendredi 3 juillet 2015

كاظم الساهر في الموصل



كاظم الساهر في الموصل
دون شك ألمبدع يشق طريقه بجهده المييز ولايقف امامه غير نجاحه وتكون مستوى شعبيته متصاعدة من خلال كثرة معجبيه وموهبته وكل فرد يعلم جيدا ماحصل للعراق ومايحصل اليوم من ألنزوح والدمار وقد قدمت بغداد وحكومة الاقليم كل ماتوفر من امكانيات ومساعدات للنازحين وكذلك دعم حاجة النازحين عدة دول ومنظمات انسانية من شتى أنحاء العالم ، إضافة الى قدوم رؤساء ووزراء ومشاهير من كافة الدول لتقديم العون ، وفي ذكر ألمشاهير من الفنانيين فقد زار مخميات وكمبات النازحين في أقليم كوردستان العراق كل من الفنانه العالمية (جيلينا جولي ) وكذلك الاعلامية العراقية (سهير القيسي) وكذلك الفنانه الكوردية ( فاتي ) من ديار بكر تركيا وكذلك زار بغداد مؤخرا لدعم النازحين ألعواد المبدع (نصير شمه ) وآخرين مشكورين على جهودهم في هذه الظروف الصعبة وتبان دوما الرجال ايام المحن لمساعدة المحتاجين ماديا ومعنويا . وقيصر الاغنية العراقية دون شك كل ارثه ومخزونه الابداعي هو ملك شعب العراق الذي اوصل الكثيرين لقمة الفوز والنجاح والابداع وهذه نعمة بلد الحضارات . وقد عاش قيصر الاغنية ردحا من الزمن في مدينته أم الربيعين الموصل الحدباء واليوم هذه المدينه ثكلى بعوق ومحنة التاريخ الاسود لداعش ألغدار و يذبح المدينه يوميا بلا وجل .. وقد نزح أهالي الموصل وسهل نينوى الى مدن العراق الاخرى وكانت حصة الاقليم القسم الاكبر من النزوح ومعروف للعالم تمتع ألاقليم بامن وسلام واضح ولذا كان من السهولة زيارة هؤلاء الفنانيين والمشاهير للمخيمات وتفقد النازحين وتطيب محنه ترك منازلهم وفقدان اهالي اعزاء لهم . ولكن أين الساهر من كل ذلك وهل تكفي مجرد اغاني فقط ، وواجب عليه زيارة الاقليم على الاقل ولقاء شعبه الذي احبه ومن خيره صعد وأشتهر عالميا ..وهل يكفي أن يكون الساهر مهاجرا وساكن في المغرب ليتساوى مع نازحي العراق الذي لم يزورهم لحد اليوم وبينما زارهم الغرباء.. وابن البلد الساهرالذي ولد وترعرع في الموصل أبى غض الطرف عنها في وقت الشدة والحاجة والعوز .. ولعلة يرى ويفعل مثل العبادي والجبوري ورئيس الجمهورية حيث لم يزورون النازحين لحد اليوم لان السياسة لآاخلاق لها ... بينما الفن رسالة سامية توصل الفكرة بسرعة وسهولة الى كل بيت وشارع ودولة وينجح في المهمة و نلاحظ فناني سوريا ومصر كيف يشاركون بالايجاب لحلحلة المشاكل لبلدانهم وما بال بعض فنانينا بالابتعاد عن جرح شعب العراق ، ونظرة الى مسلسل (سيلفى ) الذي حقق الرسالة السامية للفن بنجاح كبير وباخراج عراقي فذ وتمثيل خليجي رائع للفنان ناصر القصبي الذي اعطى الفكرة والعلاج لهمجية استغلال دين داعش وحقق هدف رسالته النبيلة بكل نجاح .ولم نسمع من الساهر حتى اغنية عن نزوح العراقيين وأغانيه في الحب والغرام والعشاق تذاع وتدوي للعشاق يوميا ولم تعد تطرب.. ومن غاب عن العين غاب قلبه عن العراق أيضا ... مع اعتذاري لمعجبيه الكرام .



mercredi 1 juillet 2015

جمعة عبدالله: سقوط الموصل والرمادي في الميزان



سقوط الموصل والرمادي في الميزان

يدخل احتلال الموصل من قبل تنظيم داعش المجرم , عامه الثاني , وبدلاً من تشديد الحصار والخناق على تنظيم ( الخلافة الداعشية ) وسد كل السبل والطرق في انهاء الاحتلال وتحرير الموصل , نشاهد العكس تماماً , في التوسع والتمدد نفوذ التنظيم الاجرامي , ويزيد مساحات احتلاله , والمزيد من ارتكاب المجازر البشعة بحق المواطنين , ومزيد من الخراب الذي يلحق ويصيب العراق في الصميم , واصبحت فاتورة الحساب التي يدفعها المواطن البريء جسيمة وكبيرة ومرهقة وثقيلة , وتتعمق اكثر بتكرار نفس سيناريو السقوط ويشمل هذه المرة الرمادي , وبنفس الطريقة والاسلوب المريب , في تسليم الرمادي في عملية مشبوهة تعط منها رائحة الخيانة والتخاذل والهروب , ودون ان تحدث مواجهة عسكرية تذكر , ان الاسباب التي تكمن وراء هذا السقوط المتكرر , الذي يتحمل مسؤوليته , القيادة العسكرية التي جاءت و صعدت على هرم قيادة المؤسسة العسكرية , وفق معيار واحد فقط , هو ولائها الشخصي الى السيد نوري المالكي , وهو الذي اختارها ودعمها بكل قوة , لكنها من جانب اخر احدثت خراب كبير في تهميش وتحطيم المؤسسة العسكرية , فقد كان الفساد المالي يتحكم في كل مفاصلها الصغيرة والكبيرة , مما اضعف الى حد كبير الانضباط العسكري وضعف الاداء , وانعدام الثقة بين القاعدة والقيادة , مما سببت انهيارات وانكسارات سريعة , زادت من وتيرتها هروب القيادة العسكرية قبل حدوث المواجهة مع تنظيم داعش المجرم , وهذا ما كشف عنه في التحقيقات , التي تجريها لجنة التحقيق البرلمانية , التي لم تنهي مهمتها في كشف تفاصيل وملابسات سقوط الموصل , رغم مرور عام كامل ومازالت تراوح في مكانها , تخشى الوصول الى رأس السمكة الخايسة والعفنة , الى اعتبارات سياسية بحتة , في التستر على رأس الهرم المسؤول عن عملية السقوط , ولكن ماكشف عن القليل من الكثير , يشير بوضوح الى رأس الحربة في تحمل مسؤولية الخيانة في سقوط الموصل هي القيادة السياسية , ورغم ان الموصل كانت تضم عشرات الاف من الجنود والضباط المسلحين بالتسليح الجيد والحديث , ومع ذلك لم تجرب حظها في المواجهة العسكرية , والاسماء التي كشف عنها لحد الان وبالانتظار المزيد من الاسماء المتورطة بالخيانة , , ونزع ستار التغطية والتستر عنها , وعندنا جملة اسماء متورطة بالخيانة بسقوط الموصل اعلن عنها وهي . الفريق الركن ( فاروق الاعرجي ) مدير مكتب القائد العام السابق للقوات المسلحة نوري المالكي , والقيادات المشرفة على محافظة الموصل وهي , علي غيدان . مهدي الغراوي , اضافة الى محافظ الموصل ( اثيل النجيفي ) ونائب المحافظ , ولكن تبقى هناك اسماء سياسية كبيرة , كأن وضع خط احمر في الوصل اليها , رغم الخيانة الوطنية العظمى في تسليم ثلث العراق الى تنظيم داعش الارهابي . وهذا التستر والتغطية كانت عاقبتها سقوط الرمادي بسهولة نادرة وقبل المواجهة العسكرية , يعني باختصار تكرار سيناريو سقوط الموصل بكل حذافيره , كأنه نسخة طبق الاصل . وكثير من المحللين والكتاب اشاروا باصابع الاتهام , بان سقوط الرمادي جاء في سبيل التغطية على سقوط الموصل , حتى تكون النتيجة التعادل الكامل ( وحدة بوحدة ) بانهما جاءت تحت اشراف حكومتين متعاقبة ( نوري المالكي وحيدر العبادي ) , ولكن الاخير ( العبادي ) وضع حداً للقيل وقال , وابعاد مسؤولية التهمة التي يتحملها شخصياً , بان سحب البساط على الناقمين على ولايته , بانه صرح ( بان الانسحاب لم يكن مخولاً ) وتوعد المتورطين في سقوط الرمادي بتقديمهم الى المحاكم العسكرية , والاسراع في اللجنة التحقيقية البرلمانية , وتشير الاخبار بانها انجزت مهمتها , وستعلن النتائج في الايام القليلة القادمة . وكذلك اشار وزير الدفاع الامريكي ( اشتون كاتر ) حيث اشار بعدم رغبة القوات العسكرية المتواجدة في الرمادي في المواجهة مع داعش وفضلت الهروب قبل المواجهة, ويتحمل كامل المسؤولية قائد الفرقة العاشرة ( محمد خلف ) الذي مازال ينفذ اومر القائد العام السابق للقوات المسلحة , وليس القائد العام الحالي !!!!! , لذلك استشطت التساؤلات وعلامات الاستفهام الكبيرة , هل جاء سقوط الرمادي لتغطية سقوط الموصل , وتمييع قضية سقوط الموصل , هذا ما ستكشف عنه الايام القادمة من خفايا واسرار تجري في الغرف المظلمة
جمعة عبدالله