كاظم الساهر في الموصل
دون شك ألمبدع يشق طريقه بجهده المييز ولايقف امامه غير نجاحه وتكون مستوى شعبيته متصاعدة من خلال كثرة معجبيه وموهبته وكل فرد يعلم جيدا ماحصل للعراق ومايحصل اليوم من ألنزوح والدمار وقد قدمت بغداد وحكومة الاقليم كل ماتوفر من امكانيات ومساعدات للنازحين وكذلك دعم حاجة النازحين عدة دول ومنظمات انسانية من شتى أنحاء العالم ، إضافة الى قدوم رؤساء ووزراء ومشاهير من كافة الدول لتقديم العون ، وفي ذكر ألمشاهير من الفنانيين فقد زار مخميات وكمبات النازحين في أقليم كوردستان العراق كل من الفنانه العالمية (جيلينا جولي ) وكذلك الاعلامية العراقية (سهير القيسي) وكذلك الفنانه الكوردية ( فاتي ) من ديار بكر تركيا وكذلك زار بغداد مؤخرا لدعم النازحين ألعواد المبدع (نصير شمه ) وآخرين مشكورين على جهودهم في هذه الظروف الصعبة وتبان دوما الرجال ايام المحن لمساعدة المحتاجين ماديا ومعنويا . وقيصر الاغنية العراقية دون شك كل ارثه ومخزونه الابداعي هو ملك شعب العراق الذي اوصل الكثيرين لقمة الفوز والنجاح والابداع وهذه نعمة بلد الحضارات . وقد عاش قيصر الاغنية ردحا من الزمن في مدينته أم الربيعين الموصل الحدباء واليوم هذه المدينه ثكلى بعوق ومحنة التاريخ الاسود لداعش ألغدار و يذبح المدينه يوميا بلا وجل .. وقد نزح أهالي الموصل وسهل نينوى الى مدن العراق الاخرى وكانت حصة الاقليم القسم الاكبر من النزوح ومعروف للعالم تمتع ألاقليم بامن وسلام واضح ولذا كان من السهولة زيارة هؤلاء الفنانيين والمشاهير للمخيمات وتفقد النازحين وتطيب محنه ترك منازلهم وفقدان اهالي اعزاء لهم . ولكن أين الساهر من كل ذلك وهل تكفي مجرد اغاني فقط ، وواجب عليه زيارة الاقليم على الاقل ولقاء شعبه الذي احبه ومن خيره صعد وأشتهر عالميا ..وهل يكفي أن يكون الساهر مهاجرا وساكن في المغرب ليتساوى مع نازحي العراق الذي لم يزورهم لحد اليوم وبينما زارهم الغرباء.. وابن البلد الساهرالذي ولد وترعرع في الموصل أبى غض الطرف عنها في وقت الشدة والحاجة والعوز .. ولعلة يرى ويفعل مثل العبادي والجبوري ورئيس الجمهورية حيث لم يزورون النازحين لحد اليوم لان السياسة لآاخلاق لها ... بينما الفن رسالة سامية توصل الفكرة بسرعة وسهولة الى كل بيت وشارع ودولة وينجح في المهمة و نلاحظ فناني سوريا ومصر كيف يشاركون بالايجاب لحلحلة المشاكل لبلدانهم وما بال بعض فنانينا بالابتعاد عن جرح شعب العراق ، ونظرة الى مسلسل (سيلفى ) الذي حقق الرسالة السامية للفن بنجاح كبير وباخراج عراقي فذ وتمثيل خليجي رائع للفنان ناصر القصبي الذي اعطى الفكرة والعلاج لهمجية استغلال دين داعش وحقق هدف رسالته النبيلة بكل نجاح .ولم نسمع من الساهر حتى اغنية عن نزوح العراقيين وأغانيه في الحب والغرام والعشاق تذاع وتدوي للعشاق يوميا ولم تعد تطرب.. ومن غاب عن العين غاب قلبه عن العراق أيضا ... مع اعتذاري لمعجبيه الكرام .
دون شك ألمبدع يشق طريقه بجهده المييز ولايقف امامه غير نجاحه وتكون مستوى شعبيته متصاعدة من خلال كثرة معجبيه وموهبته وكل فرد يعلم جيدا ماحصل للعراق ومايحصل اليوم من ألنزوح والدمار وقد قدمت بغداد وحكومة الاقليم كل ماتوفر من امكانيات ومساعدات للنازحين وكذلك دعم حاجة النازحين عدة دول ومنظمات انسانية من شتى أنحاء العالم ، إضافة الى قدوم رؤساء ووزراء ومشاهير من كافة الدول لتقديم العون ، وفي ذكر ألمشاهير من الفنانيين فقد زار مخميات وكمبات النازحين في أقليم كوردستان العراق كل من الفنانه العالمية (جيلينا جولي ) وكذلك الاعلامية العراقية (سهير القيسي) وكذلك الفنانه الكوردية ( فاتي ) من ديار بكر تركيا وكذلك زار بغداد مؤخرا لدعم النازحين ألعواد المبدع (نصير شمه ) وآخرين مشكورين على جهودهم في هذه الظروف الصعبة وتبان دوما الرجال ايام المحن لمساعدة المحتاجين ماديا ومعنويا . وقيصر الاغنية العراقية دون شك كل ارثه ومخزونه الابداعي هو ملك شعب العراق الذي اوصل الكثيرين لقمة الفوز والنجاح والابداع وهذه نعمة بلد الحضارات . وقد عاش قيصر الاغنية ردحا من الزمن في مدينته أم الربيعين الموصل الحدباء واليوم هذه المدينه ثكلى بعوق ومحنة التاريخ الاسود لداعش ألغدار و يذبح المدينه يوميا بلا وجل .. وقد نزح أهالي الموصل وسهل نينوى الى مدن العراق الاخرى وكانت حصة الاقليم القسم الاكبر من النزوح ومعروف للعالم تمتع ألاقليم بامن وسلام واضح ولذا كان من السهولة زيارة هؤلاء الفنانيين والمشاهير للمخيمات وتفقد النازحين وتطيب محنه ترك منازلهم وفقدان اهالي اعزاء لهم . ولكن أين الساهر من كل ذلك وهل تكفي مجرد اغاني فقط ، وواجب عليه زيارة الاقليم على الاقل ولقاء شعبه الذي احبه ومن خيره صعد وأشتهر عالميا ..وهل يكفي أن يكون الساهر مهاجرا وساكن في المغرب ليتساوى مع نازحي العراق الذي لم يزورهم لحد اليوم وبينما زارهم الغرباء.. وابن البلد الساهرالذي ولد وترعرع في الموصل أبى غض الطرف عنها في وقت الشدة والحاجة والعوز .. ولعلة يرى ويفعل مثل العبادي والجبوري ورئيس الجمهورية حيث لم يزورون النازحين لحد اليوم لان السياسة لآاخلاق لها ... بينما الفن رسالة سامية توصل الفكرة بسرعة وسهولة الى كل بيت وشارع ودولة وينجح في المهمة و نلاحظ فناني سوريا ومصر كيف يشاركون بالايجاب لحلحلة المشاكل لبلدانهم وما بال بعض فنانينا بالابتعاد عن جرح شعب العراق ، ونظرة الى مسلسل (سيلفى ) الذي حقق الرسالة السامية للفن بنجاح كبير وباخراج عراقي فذ وتمثيل خليجي رائع للفنان ناصر القصبي الذي اعطى الفكرة والعلاج لهمجية استغلال دين داعش وحقق هدف رسالته النبيلة بكل نجاح .ولم نسمع من الساهر حتى اغنية عن نزوح العراقيين وأغانيه في الحب والغرام والعشاق تذاع وتدوي للعشاق يوميا ولم تعد تطرب.. ومن غاب عن العين غاب قلبه عن العراق أيضا ... مع اعتذاري لمعجبيه الكرام .