Affichage des articles dont le libellé est سقوط. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est سقوط. Afficher tous les articles

samedi 4 juillet 2015

الأسماء. ضحايا حادث سقوط "سيارة كوبرى دمنهور



وأسفر الحادث عن مصرع "عمر كحلة 15 سنة وإسلام ملوك 16سنة وعمر كشك 19سنة"، وإصابة "محمود التلوانى، 19 سنة وأحمد الطنيخى 15 سنة". انتقلت قوات الحماية المدنية والإنقاذ النهرى بقيادة العميد جمال ياسين، إلى مكان الحادث لانتشال الضحايا والمصابين، وتم نقل المتوفين إلى مشرحة مستشفى دمنهور العام والمصابين إلى ذات المستشفى وجار تحرير محضر بالواقعة تمهيدا لإحالته للنيابة العامة.




http://www.khder1.com/showthread.php...6324#post56324





مصرع وإصابة 6 اشخاص إثر سقوط سيارة من أعلى كوبري بالبحيرة



مصرع 3 وإصابة مثلهم في حادث سقوط سيارة من أعلى الكوبرى الدولي بدمنهور، بمحافظة البحيرة داخل ترعة الخندق.

واستطاعت قوات الإنقاذ النهري انتشال الجثث والمصابين ونقلهم إلى مستشفى دمنهور العام، وتمت إزالة آثار الحادث وتحرير المحضر اللازم.









mercredi 1 juillet 2015

جمعة عبدالله: سقوط الموصل والرمادي في الميزان



سقوط الموصل والرمادي في الميزان

يدخل احتلال الموصل من قبل تنظيم داعش المجرم , عامه الثاني , وبدلاً من تشديد الحصار والخناق على تنظيم ( الخلافة الداعشية ) وسد كل السبل والطرق في انهاء الاحتلال وتحرير الموصل , نشاهد العكس تماماً , في التوسع والتمدد نفوذ التنظيم الاجرامي , ويزيد مساحات احتلاله , والمزيد من ارتكاب المجازر البشعة بحق المواطنين , ومزيد من الخراب الذي يلحق ويصيب العراق في الصميم , واصبحت فاتورة الحساب التي يدفعها المواطن البريء جسيمة وكبيرة ومرهقة وثقيلة , وتتعمق اكثر بتكرار نفس سيناريو السقوط ويشمل هذه المرة الرمادي , وبنفس الطريقة والاسلوب المريب , في تسليم الرمادي في عملية مشبوهة تعط منها رائحة الخيانة والتخاذل والهروب , ودون ان تحدث مواجهة عسكرية تذكر , ان الاسباب التي تكمن وراء هذا السقوط المتكرر , الذي يتحمل مسؤوليته , القيادة العسكرية التي جاءت و صعدت على هرم قيادة المؤسسة العسكرية , وفق معيار واحد فقط , هو ولائها الشخصي الى السيد نوري المالكي , وهو الذي اختارها ودعمها بكل قوة , لكنها من جانب اخر احدثت خراب كبير في تهميش وتحطيم المؤسسة العسكرية , فقد كان الفساد المالي يتحكم في كل مفاصلها الصغيرة والكبيرة , مما اضعف الى حد كبير الانضباط العسكري وضعف الاداء , وانعدام الثقة بين القاعدة والقيادة , مما سببت انهيارات وانكسارات سريعة , زادت من وتيرتها هروب القيادة العسكرية قبل حدوث المواجهة مع تنظيم داعش المجرم , وهذا ما كشف عنه في التحقيقات , التي تجريها لجنة التحقيق البرلمانية , التي لم تنهي مهمتها في كشف تفاصيل وملابسات سقوط الموصل , رغم مرور عام كامل ومازالت تراوح في مكانها , تخشى الوصول الى رأس السمكة الخايسة والعفنة , الى اعتبارات سياسية بحتة , في التستر على رأس الهرم المسؤول عن عملية السقوط , ولكن ماكشف عن القليل من الكثير , يشير بوضوح الى رأس الحربة في تحمل مسؤولية الخيانة في سقوط الموصل هي القيادة السياسية , ورغم ان الموصل كانت تضم عشرات الاف من الجنود والضباط المسلحين بالتسليح الجيد والحديث , ومع ذلك لم تجرب حظها في المواجهة العسكرية , والاسماء التي كشف عنها لحد الان وبالانتظار المزيد من الاسماء المتورطة بالخيانة , , ونزع ستار التغطية والتستر عنها , وعندنا جملة اسماء متورطة بالخيانة بسقوط الموصل اعلن عنها وهي . الفريق الركن ( فاروق الاعرجي ) مدير مكتب القائد العام السابق للقوات المسلحة نوري المالكي , والقيادات المشرفة على محافظة الموصل وهي , علي غيدان . مهدي الغراوي , اضافة الى محافظ الموصل ( اثيل النجيفي ) ونائب المحافظ , ولكن تبقى هناك اسماء سياسية كبيرة , كأن وضع خط احمر في الوصل اليها , رغم الخيانة الوطنية العظمى في تسليم ثلث العراق الى تنظيم داعش الارهابي . وهذا التستر والتغطية كانت عاقبتها سقوط الرمادي بسهولة نادرة وقبل المواجهة العسكرية , يعني باختصار تكرار سيناريو سقوط الموصل بكل حذافيره , كأنه نسخة طبق الاصل . وكثير من المحللين والكتاب اشاروا باصابع الاتهام , بان سقوط الرمادي جاء في سبيل التغطية على سقوط الموصل , حتى تكون النتيجة التعادل الكامل ( وحدة بوحدة ) بانهما جاءت تحت اشراف حكومتين متعاقبة ( نوري المالكي وحيدر العبادي ) , ولكن الاخير ( العبادي ) وضع حداً للقيل وقال , وابعاد مسؤولية التهمة التي يتحملها شخصياً , بان سحب البساط على الناقمين على ولايته , بانه صرح ( بان الانسحاب لم يكن مخولاً ) وتوعد المتورطين في سقوط الرمادي بتقديمهم الى المحاكم العسكرية , والاسراع في اللجنة التحقيقية البرلمانية , وتشير الاخبار بانها انجزت مهمتها , وستعلن النتائج في الايام القليلة القادمة . وكذلك اشار وزير الدفاع الامريكي ( اشتون كاتر ) حيث اشار بعدم رغبة القوات العسكرية المتواجدة في الرمادي في المواجهة مع داعش وفضلت الهروب قبل المواجهة, ويتحمل كامل المسؤولية قائد الفرقة العاشرة ( محمد خلف ) الذي مازال ينفذ اومر القائد العام السابق للقوات المسلحة , وليس القائد العام الحالي !!!!! , لذلك استشطت التساؤلات وعلامات الاستفهام الكبيرة , هل جاء سقوط الرمادي لتغطية سقوط الموصل , وتمييع قضية سقوط الموصل , هذا ما ستكشف عنه الايام القادمة من خفايا واسرار تجري في الغرف المظلمة
جمعة عبدالله