Affichage des articles dont le libellé est الزواج. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est الزواج. Afficher tous les articles

vendredi 3 juillet 2015

صورفساتين ثاني يوم من الزواج 2016- افكار فساتين العروسه لثانى يوم الزواج2016




2016, صور, فساتين, ثاني, يوم, الزواج, الصباحيه, العروسه



صورفساتين ثاني يوم من الزواج 2016- افكار فساتين العروسه لثانى يوم الزواج2016




صورفساتين ثاني يوم من الزواج 2016- افكار فساتين العروسه لثانى يوم الزواج2016



صورفساتين ثاني يوم من الزواج 2016- افكار فساتين العروسه لثانى يوم الزواج2016


صورفساتين ثاني يوم من الزواج 2016- افكار فساتين العروسه لثانى يوم الزواج2016



منتدى عروسة النهر



jeudi 2 juillet 2015

الحل الوحيد لمشاكل الشباب هو في الزواج المبكر



يعاني الشباب في وقتنا الحاضر من مشاكل كثيرة وكبيرة تؤدي بهم بكثير من الأحيان إلى الشذوذ والإنحراف ، فمجرد ما أن يبدأ الإنسان بمشاهدة التلفزيون وبمتابعة الإعلام يبدأ بالإهتمام بالأمور الخاصة بجنسه وبجسده وأعضائه ، وهي مشاكل جديَّه يواجهُها الإنسان تتطلب الحلول الحاسمه من قبل الناس والمجتمع ، ففي المجتمعات الغربية والتي تُسمي نفسها متطورة تُجبر النساء هناك بعد سن البلوغ أي بعد سن الثانية عشرة إلى معاشرة الأولاد لكي يكونوا إلعوبة بيد الشباب بمختلف الأعمار
لدرجة إن الآباء يخجلون من بناتهم فيتعرضون إلى الشتم والضرب والإستهزاء إذا لم تكن لهم علاقات جنسية مع الشباب المراهق ، فنجدهم الوالدين يرحبون بالشباب الذين يأتون إلى بيوتهم من أجل إقامة علاقة جنسية مع بناتهم ، وهذا الأمر بالمنظور الواقعي يكون البيت الغربي شبيه ببيت الدعارة الذي يُرحب بالرجال ليفعلوا ما يشائون ببناتهم من غير قيد أو شرط ، بل إنَّ القائمين على بيوت الدعارة الذين يطلبون المال مقابل خدماتهم أذكى من القائمين على تلك البيوت الذين قد يدفعون المال للشباب مقابل الخدمة ذاتها أي الإستفراد ببناتهم .
إذاً الحل الوحيد لتجاوز هذا القرف هو في ربط الشباب من كلا الجنسين بالرباط الطاهر المقدس وهو الزواج ، ولا مانع من الخطبة وكتب الكتاب وهم في سن المراهقة ليبقى كل مراهق عند أهلهِ إلى أن يستطيعوا الإعتماد على أنفسهم ليتم الزواج حينها ، ولا أدري أين عقول الآباء والأمهات في هذا الشأن المهم والمصيري ، فهل يقبلون لبناتهم وأولادهم أن يفرِّغوا شحناتهم الجنسية عن طريق الشذوذ ؟
أم أفضل لهم عن طريق الزواج الرسمي والمُشرف ؟
أمَّا إذا كان الخوف والمانع في مشاكل الزواج الَّلاحقة فهي مهما كانت كبيرة تكون أرحم من المشاكل الحالية التي يُعاني منها الشباب من إنحلال وفسوق وفجور وزنا وشذوذ وغيرها كثير .
فإلى المعارضين لهذا الأمر بسبب المشاكل التي قد تنتج عن الزواج المبكِّر ، فلندعهم أولاً يحِلون مشاكل الشباب الحالية في الإنحراف وعدم المسؤولية والضياع في شهواتهم ونزواتهم ؟
إذاً الحل الوحيد لمشاكل الشباب الحالية هو في الزواج المبكر ولا يوجد هناك حل آخر

محمد "محمد سليم" الكاظمي



حقيقة الزواج عند المسلمين



قال الله تعالى في سورة الأحزاب :بسم الله الرحمن الرحيم (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا (28) وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآَخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا (29)) صدق الله العظيم
وعندما نتمعن في المعاني الجميلة لهذهِ الآية الكريمة يتظح لنا حقيقية الزواج عند المسلمين والهدف الحقيقي من ورائه ، فمثلاً عند غير المسلمين نجدهم قد إبتعدوا عن الزواج الحقيقي وأكتفوا بالزواج الظاهري بحيث يستطيع الزوج والزوجة أن يعملوا ما بدى لهم خارج إطار الزوجيه دون حسيب أو رقيب ، فلم يعد بعد ذلك من قيمة للزواج عند المجتمعات الكافرة ، حيث نقرأ ذلك في تخيير الله لزوجات الرسول ( إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا )، ونحن كمسلمين ومؤمنين بالله واليوم الآخر لا نستطيع في أي حال من الأحوال أن نختار ذلك ونقلد الغرب في إباحياتهم وشذوذهم وكفرهم لنكون كالأنعام بل أضل سبيلا ،
و بخصوص حقيقة الزواج والهدف من ورائه في الإسلام فهو بعيد كل البعد عن مفهوم الخِلفة أو المُعاشرة أو ما إلى ذلك من مفاهيم مادية بحته ، حقيقة الزواج وأهدافه تتلخص في تعاون الأنثى والذكر على تحصين أنفسهما من جميع الأخطار الإجتماعية كالعزلة والتفرقة والفساد الأخلاقي والإجتماعي وكذلك في مساعدة الجنسين على التقرب الى الله وبالتالي الفوز بالجنَّة لكلى الطرفين لقولهِ تعالى (وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآَخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا) ، ومن هذا الكلام نفهم بأنه لا معنى للتقاليد البالية من مهور غير مشروعة وشروط غير مبررة وطقوس لا معنى لها سوى إعاقة كلا الجنسين عن الهدف السامي الذي يسعون لتحقيقه ، إذاً فالمسلم يتزوج ليتقرب إلى الله ، ولا يوجد هناك أي قيمة للتفكير بالماديات ، والمسلمة تتزوج لنيل رضى الله ورسوله فلا يوجد إذاً أي معنى لإحتكار الزوج لنفسها فقط وكأنه ملك لها وحدها ، فما أجمل الإمرأة التي تتزوج للسترة ولترضي الله ورسوله بل وتشارك في زوجها أخواتها المسلمات ضمن حدود الشرع لينعموا بالسترة ورضى الرحمن التي تنعم هي بها ، المهم هنا هو الإبتعاد عن التفكير المادي والماديات في مسألة الزواج وليتوكل كل منهما على الله فهو وحده الرازق الوهَّاب وليس سواه ، الغرب المادي والكافر قد تخلصوا من الشروط المادية للزواج عن طريق الإباحية ، وعلى المسلمين التخلص من الشروط المادية للزواج عن طريق التوكل على الله وحده ، فالمشاكل الحالية التي يواجهها المسلمون إنما هي تحدي من الله لهم في مسألة الرزق ، فعزوفهم عن الزواج بسبب الماديات إنما هو كُفر بالله بكونه الرازق الوحيد سبحانه وتعالى ، وعدم قبول النساء بمشاركة أزواجهم إنما هو كُفرٌ أيضاً بشرع الله ، فعلى النساء دفع أزواجهم ليتزوجوا مثنى وثلاث ورباع لينعموا برضى الله ورسوله والمؤمنين ، وليتوكلوا على الله فالرزق بيد الله وحده لا إله إلى هو، وبهذهِ الطريقة وحدها لا يعود للعنوسة وجود لكلا الطرفين ، فيسعد المجتمع ويهنأ بعدها برضى الله ورضى رسوله وبإقترابه من الفوز بجنَّة الخلد التي أعدت للمتقين من عباد الله الصالحين

محمد "محمد سليم" الكاظمي



mardi 30 juin 2015

وباما يتصل هاتفيا ليهنئ مثليي الجنس بإقرار المحكمة العليا بحقهم في الزواج



بعد لحظات من إقرار المحكمة الأمريكية العليا بحق زواج مثليي الجنس من بعضهم البعض، اتصل الرئيس الأمريكي باراك أوباما بصاحب الدعوى الرئيسي في هذه القضية لتهنئته وشكره على جهوده.

وكانت المحكمة العليا في الولايات المتحدة قد قضت بالسماح بزواج المثليين من بعضهم البعض في عموم الولايات الأمريكية، ووفقا لقرار المحكمة العليا لا يحق لسلطات الولايات الأمريكية أن تمنع زواج المثليين، وبذلك يصبح هذا النوع من الزواج مسموحا به بمقتضى القانون في 50 ولاية أمريكية، وسيترتب على حكم المحكمة العليا رفع الحظر عن زواج المثليين في جميع أنحاء البلاد.

وكانت 36 ولاية أمريكية فقط تعترف بزواج أبناء الجنس الواحد من بعضهم البعض، وتصدر تلك الولايات تراخيص لهذا النوع من الزواج، ومع ذلك، فقد بقي زواج المثليين غير قانوني في 14 ولاية أخرى، حتى صدور قرار المحكمة العليا الاخير.

وخلال مقابلة لصاحب الدعوى الرئيسي الذي رفع هذه القضية "جيم أوبرجيفل" مع المذيعة "باميلا براون" من قناة cnn، على مقاعد المحكمة، تلقى في هذا الوقت اتصالا هاتفيا من البيت الأبيض، واتجهت بسرعة الكاميرات إليه للحصول على لقطات من المكالمة.

وفوجئ جيم بالرئيس باراك أوباما يتصل به شخصيا على الهاتف، ويمكن سماع صوت الرئيس أوباما بوضوح وهو يقول: "نحن فخورون حقا بك، أريدك أن تعرف أنك لم تكن فقط مثالا رائعا للناس، ولكنك ساهمت في إحداث تغيير دائم في هذا البلد، وهذا الأمر من النادر جدا حدوثه، لذلك لا يمكنني أن أكون أكثر فخرا مما أشعر به الآن بك وبزوجك، بارك الرب فيكما".

وقد عبر جيف عن تقديره لدعم الرئيس أوباما بقوله: "أنا أقدر ذلك حقا سيدي الرئيس، لقد كان شرف لي أن أشارك في هذه المعركة، وتمكنت، كما تعلمون، من الكفاح من أجل زواجي، ومن الوفاء بالتزاماتي تجاه زوجي".

وقد أصدر البيت الأبيض في وقت لاحق فيديو للجزء من المحادثة، التي سُمع فيها صوت الرئيس أوباما.