يعاني الشباب في وقتنا الحاضر من مشاكل كثيرة وكبيرة تؤدي بهم بكثير من الأحيان إلى الشذوذ والإنحراف ، فمجرد ما أن يبدأ الإنسان بمشاهدة التلفزيون وبمتابعة الإعلام يبدأ بالإهتمام بالأمور الخاصة بجنسه وبجسده وأعضائه ، وهي مشاكل جديَّه يواجهُها الإنسان تتطلب الحلول الحاسمه من قبل الناس والمجتمع ، ففي المجتمعات الغربية والتي تُسمي نفسها متطورة تُجبر النساء هناك بعد سن البلوغ أي بعد سن الثانية عشرة إلى معاشرة الأولاد لكي يكونوا إلعوبة بيد الشباب بمختلف الأعمار
لدرجة إن الآباء يخجلون من بناتهم فيتعرضون إلى الشتم والضرب والإستهزاء إذا لم تكن لهم علاقات جنسية مع الشباب المراهق ، فنجدهم الوالدين يرحبون بالشباب الذين يأتون إلى بيوتهم من أجل إقامة علاقة جنسية مع بناتهم ، وهذا الأمر بالمنظور الواقعي يكون البيت الغربي شبيه ببيت الدعارة الذي يُرحب بالرجال ليفعلوا ما يشائون ببناتهم من غير قيد أو شرط ، بل إنَّ القائمين على بيوت الدعارة الذين يطلبون المال مقابل خدماتهم أذكى من القائمين على تلك البيوت الذين قد يدفعون المال للشباب مقابل الخدمة ذاتها أي الإستفراد ببناتهم .
إذاً الحل الوحيد لتجاوز هذا القرف هو في ربط الشباب من كلا الجنسين بالرباط الطاهر المقدس وهو الزواج ، ولا مانع من الخطبة وكتب الكتاب وهم في سن المراهقة ليبقى كل مراهق عند أهلهِ إلى أن يستطيعوا الإعتماد على أنفسهم ليتم الزواج حينها ، ولا أدري أين عقول الآباء والأمهات في هذا الشأن المهم والمصيري ، فهل يقبلون لبناتهم وأولادهم أن يفرِّغوا شحناتهم الجنسية عن طريق الشذوذ ؟
أم أفضل لهم عن طريق الزواج الرسمي والمُشرف ؟
أمَّا إذا كان الخوف والمانع في مشاكل الزواج الَّلاحقة فهي مهما كانت كبيرة تكون أرحم من المشاكل الحالية التي يُعاني منها الشباب من إنحلال وفسوق وفجور وزنا وشذوذ وغيرها كثير .
فإلى المعارضين لهذا الأمر بسبب المشاكل التي قد تنتج عن الزواج المبكِّر ، فلندعهم أولاً يحِلون مشاكل الشباب الحالية في الإنحراف وعدم المسؤولية والضياع في شهواتهم ونزواتهم ؟
إذاً الحل الوحيد لمشاكل الشباب الحالية هو في الزواج المبكر ولا يوجد هناك حل آخر
محمد "محمد سليم" الكاظمي
لدرجة إن الآباء يخجلون من بناتهم فيتعرضون إلى الشتم والضرب والإستهزاء إذا لم تكن لهم علاقات جنسية مع الشباب المراهق ، فنجدهم الوالدين يرحبون بالشباب الذين يأتون إلى بيوتهم من أجل إقامة علاقة جنسية مع بناتهم ، وهذا الأمر بالمنظور الواقعي يكون البيت الغربي شبيه ببيت الدعارة الذي يُرحب بالرجال ليفعلوا ما يشائون ببناتهم من غير قيد أو شرط ، بل إنَّ القائمين على بيوت الدعارة الذين يطلبون المال مقابل خدماتهم أذكى من القائمين على تلك البيوت الذين قد يدفعون المال للشباب مقابل الخدمة ذاتها أي الإستفراد ببناتهم .
إذاً الحل الوحيد لتجاوز هذا القرف هو في ربط الشباب من كلا الجنسين بالرباط الطاهر المقدس وهو الزواج ، ولا مانع من الخطبة وكتب الكتاب وهم في سن المراهقة ليبقى كل مراهق عند أهلهِ إلى أن يستطيعوا الإعتماد على أنفسهم ليتم الزواج حينها ، ولا أدري أين عقول الآباء والأمهات في هذا الشأن المهم والمصيري ، فهل يقبلون لبناتهم وأولادهم أن يفرِّغوا شحناتهم الجنسية عن طريق الشذوذ ؟
أم أفضل لهم عن طريق الزواج الرسمي والمُشرف ؟
أمَّا إذا كان الخوف والمانع في مشاكل الزواج الَّلاحقة فهي مهما كانت كبيرة تكون أرحم من المشاكل الحالية التي يُعاني منها الشباب من إنحلال وفسوق وفجور وزنا وشذوذ وغيرها كثير .
فإلى المعارضين لهذا الأمر بسبب المشاكل التي قد تنتج عن الزواج المبكِّر ، فلندعهم أولاً يحِلون مشاكل الشباب الحالية في الإنحراف وعدم المسؤولية والضياع في شهواتهم ونزواتهم ؟
إذاً الحل الوحيد لمشاكل الشباب الحالية هو في الزواج المبكر ولا يوجد هناك حل آخر
محمد "محمد سليم" الكاظمي
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire