Affichage des articles dont le libellé est الشباب. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est الشباب. Afficher tous les articles

jeudi 2 juillet 2015

الحل الوحيد لمشاكل الشباب هو في الزواج المبكر



يعاني الشباب في وقتنا الحاضر من مشاكل كثيرة وكبيرة تؤدي بهم بكثير من الأحيان إلى الشذوذ والإنحراف ، فمجرد ما أن يبدأ الإنسان بمشاهدة التلفزيون وبمتابعة الإعلام يبدأ بالإهتمام بالأمور الخاصة بجنسه وبجسده وأعضائه ، وهي مشاكل جديَّه يواجهُها الإنسان تتطلب الحلول الحاسمه من قبل الناس والمجتمع ، ففي المجتمعات الغربية والتي تُسمي نفسها متطورة تُجبر النساء هناك بعد سن البلوغ أي بعد سن الثانية عشرة إلى معاشرة الأولاد لكي يكونوا إلعوبة بيد الشباب بمختلف الأعمار
لدرجة إن الآباء يخجلون من بناتهم فيتعرضون إلى الشتم والضرب والإستهزاء إذا لم تكن لهم علاقات جنسية مع الشباب المراهق ، فنجدهم الوالدين يرحبون بالشباب الذين يأتون إلى بيوتهم من أجل إقامة علاقة جنسية مع بناتهم ، وهذا الأمر بالمنظور الواقعي يكون البيت الغربي شبيه ببيت الدعارة الذي يُرحب بالرجال ليفعلوا ما يشائون ببناتهم من غير قيد أو شرط ، بل إنَّ القائمين على بيوت الدعارة الذين يطلبون المال مقابل خدماتهم أذكى من القائمين على تلك البيوت الذين قد يدفعون المال للشباب مقابل الخدمة ذاتها أي الإستفراد ببناتهم .
إذاً الحل الوحيد لتجاوز هذا القرف هو في ربط الشباب من كلا الجنسين بالرباط الطاهر المقدس وهو الزواج ، ولا مانع من الخطبة وكتب الكتاب وهم في سن المراهقة ليبقى كل مراهق عند أهلهِ إلى أن يستطيعوا الإعتماد على أنفسهم ليتم الزواج حينها ، ولا أدري أين عقول الآباء والأمهات في هذا الشأن المهم والمصيري ، فهل يقبلون لبناتهم وأولادهم أن يفرِّغوا شحناتهم الجنسية عن طريق الشذوذ ؟
أم أفضل لهم عن طريق الزواج الرسمي والمُشرف ؟
أمَّا إذا كان الخوف والمانع في مشاكل الزواج الَّلاحقة فهي مهما كانت كبيرة تكون أرحم من المشاكل الحالية التي يُعاني منها الشباب من إنحلال وفسوق وفجور وزنا وشذوذ وغيرها كثير .
فإلى المعارضين لهذا الأمر بسبب المشاكل التي قد تنتج عن الزواج المبكِّر ، فلندعهم أولاً يحِلون مشاكل الشباب الحالية في الإنحراف وعدم المسؤولية والضياع في شهواتهم ونزواتهم ؟
إذاً الحل الوحيد لمشاكل الشباب الحالية هو في الزواج المبكر ولا يوجد هناك حل آخر

محمد "محمد سليم" الكاظمي



mardi 30 juin 2015

(لاكروا) تكشف أسباب (انضمام) الشباب الفرنسي لـ(داعش)



(لاكروا) تكشف أسباب (انضمام) الشباب الفرنسي لـ(داعش)



كشفت صحيفة لاكروا الفرنسية عن الأسباب التي تدفع بالعديد من الشباب التونسي إلى الانضمام إلى تنظيم داعش، والعوامل التي تدفعهم إلى الذهاب إلى سوريا والعراق من أجل المشاركة في القتال، أوردت فيه شهادات من أقرباء بعض الشباب الذين تورطوا في هذه الظاهرة، والذين أكدوا أن عددا منهم قد قضوا فترة في السجن، وتعرضوا إلى سوء المعاملة من قبل الشرطة، ما دفعهم إلى الالتحاق بهذه الجماعات التي تصور لهم أن في محاربة الدولة انتصارا للدين، مشيرة إلى أن للمشكلات الاجتماعية وانتشار البطالة وضعف المقدرة المالية دورا هاما في انتشار هذه الظاهرة.
وقالت الصحيفة الفرنسية إن صورة مغني الراب التونسي "إمينو" التي تتناقلها مواقع التواصل الاجتماعي، والابتسامة العريضة تعلو محياه والسلاح في يده، فاجأت الجميع، باعتبار أن الشاب كان معروفا بكتابة أغاني حول تعطي المخدرات، ومشهورا بمتاعبه المتواصلة مع الشرطة.
ولكنها نقلت عن صديقه المغني "دي جي كوستا"، أن حالة التطرف التي وصل إليها "إمينوا" يمكن إرجاعها إلى المدة التي قضاها في السجن، حيث تمت معاملته بشكل سيئ، ما جعله يدخل في حالة من الصدمة تحوله إلى هدف سهل للمُجَنِّدين الذين أقنعوه أن "رجال الشرطة كفار ويجب محاربتهم".
كما أفادت الصحيفة أن أعلى نسبة للمقاتلين الأجانب في صفوف تنظيم الدولة تعود للتونسيين، حيث صدّرت تونس ما يقارب ثلاثة آلاف مقاتل، من خلفيات اجتماعية مختلفة وذوي اهتمامات متنوعة، كلهم يعدون رحلتهم نحو "الجهاد" عملا بطوليا. وأوضحت أن الأمثلة عديدة، حيث ذكرت، على سبيل العد لا الحصر، ما حصل للاعب نادي النجم الساحلي المحترف نضال السالمي، الذي اتجه نحو سوريا بصحبة أخيه الذي لاقى حتفه. حسب ما نقله عنها "عربي 21"
وأشارت أيضا إلى أن الإحساس بانعدام الأمل واسوداد المستقبل متفش في صفوف الشباب الذي يتعاطى الرياضة، حيث صرح أحد لاعبي بنك الاحتياط في الفريق ذاته أن الطريق أمام الشباب التونسي مسدودة، والحظ لم يوات سوى عدد قليل من بينهم، "فما الذي يمنعهم من الذهاب إلى ليبيا أو سوريا؟"
كما نقلت إفادة الصحبي الحداجي، وهو لاعب كرة وصديق طفولة نضال السالمي، الذي قال إن الشاب التونسي الذي لا يمتلك وساطات لا مستقبل له، وأكد أن الحديث عن ثورة الشباب في تونس أصبحت مجرد سراب، باعتبار أن هؤلاء الشباب لم ينتفعوا من الثورة بشيء.
وأشارت إلى أن ثامر مكي، الصحفي المختص في الثقافات الصاعدة، يعتقد أن هناك إحساسا بالقلق الوجودي بصدد التفشي في صفوف الشباب التونسي، بسبب حالة البطالة وعدم تمثيلهم في المؤسسات الرسمية، وأنه بالرغم من محاولة البعض إيجاد حلول مثل تأسيس جمعيات والقيام بمبادرات، فإنه قليلا ما تكلل جهودهم بالنجاح.