Affichage des articles dont le libellé est عند. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est عند. Afficher tous les articles

samedi 4 juillet 2015

جديد الفتاوي والشبهات 2015,حكم الصيام عند طول ساعاته ومشقة الوظيفة





















جديد الفتاوي والشبهات 2015,حكم الصيام جديد الفتاوي والشبهات 2015,حكم الصيام

السؤال
نحن نعيش في إيطاليا، وهنا ميعاد أذان المغرب التاسعة وستة عشر أي 9:16 دقيقة، وأذان الفجر مع الثانية وثمانية وثلاثين دقيقة أي 2:38 أي إجمالي عدد ساعات الصيام ثماني عشرة ساعة وثمانية وثلاثون دقيق أي 18:38 ساعة مع العلم أن أغلبية الدول الإسلامية تقوم قبل رمضان بتقديم الساعة للتخفيف على المسلمين ولا ينظرون إلينا، مع العلم أن العمل هنا شاق للغاية واليوم طويل، وإن لم يكن علماؤنا يفكرون فينا فهل ننتظر أن يفكر فينا وفي المشقة التي نعانيها أهل البلاد التي نعيش فيها هنا، وهم لا يعرفون أي شيء عن الإسلام لأنهم مسيحيون؟ وهل الله سبحانه وتعالي أحل الرأفة بالمسلمين فقط في الدول الإسلامية؟ أفيدونا أفادكم الله عز وجل مع جزيل شكري واحترامي لعلمائنا الأجلاء، حفظ الله الإسلام والمسلمين.



الإجابــة



الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
فاعلم أخي السائل أن الله تعالى حين شرع الصيام لم يشرعه ليعذب الناس، وإنما ليهذبهم وتحصل لهم التقوى كما قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ {البقرة:183}، وما ذكرته من طول ساعات النهار هذا في حد ذاته لا يبيح الفطر ابتداء، وكذا ما ذكرته من العمل، فيجب الصيام من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، ثم من شرع في الصوم وشق عليه الاستمرار فيه مشقة غير محتملة جاز له أن يفطر، فيفطر أثناء النهار إذا شق عليه الاستمرار مشقة غير محتملة، ولا يفطر ابتداء، وقد بينا حكم الصوم في حق أصحاب الأعمال الشاقة، بيانا وافيا بما يغني عن الإعادة هنا، وذلك في الفتوى رقم: 139827، فانظرها، وانظر الفتوى رقم: 130383، عن كيفية الصلاة والصيام في البلاد التي يطول نهارها أو يقصر جدا، ومثلها الفتوى رقم: 130460.
والله تعالى أعلم.




جديد الفتاوي والشبهات 2015,حكم الصيام جديد الفتاوي والشبهات 2015,حكم الصيام




[]d] hgtjh,d ,hgafihj 2015







jeudi 2 juillet 2015

حقيقة الزواج عند المسلمين



قال الله تعالى في سورة الأحزاب :بسم الله الرحمن الرحيم (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا (28) وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآَخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا (29)) صدق الله العظيم
وعندما نتمعن في المعاني الجميلة لهذهِ الآية الكريمة يتظح لنا حقيقية الزواج عند المسلمين والهدف الحقيقي من ورائه ، فمثلاً عند غير المسلمين نجدهم قد إبتعدوا عن الزواج الحقيقي وأكتفوا بالزواج الظاهري بحيث يستطيع الزوج والزوجة أن يعملوا ما بدى لهم خارج إطار الزوجيه دون حسيب أو رقيب ، فلم يعد بعد ذلك من قيمة للزواج عند المجتمعات الكافرة ، حيث نقرأ ذلك في تخيير الله لزوجات الرسول ( إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا )، ونحن كمسلمين ومؤمنين بالله واليوم الآخر لا نستطيع في أي حال من الأحوال أن نختار ذلك ونقلد الغرب في إباحياتهم وشذوذهم وكفرهم لنكون كالأنعام بل أضل سبيلا ،
و بخصوص حقيقة الزواج والهدف من ورائه في الإسلام فهو بعيد كل البعد عن مفهوم الخِلفة أو المُعاشرة أو ما إلى ذلك من مفاهيم مادية بحته ، حقيقة الزواج وأهدافه تتلخص في تعاون الأنثى والذكر على تحصين أنفسهما من جميع الأخطار الإجتماعية كالعزلة والتفرقة والفساد الأخلاقي والإجتماعي وكذلك في مساعدة الجنسين على التقرب الى الله وبالتالي الفوز بالجنَّة لكلى الطرفين لقولهِ تعالى (وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآَخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا) ، ومن هذا الكلام نفهم بأنه لا معنى للتقاليد البالية من مهور غير مشروعة وشروط غير مبررة وطقوس لا معنى لها سوى إعاقة كلا الجنسين عن الهدف السامي الذي يسعون لتحقيقه ، إذاً فالمسلم يتزوج ليتقرب إلى الله ، ولا يوجد هناك أي قيمة للتفكير بالماديات ، والمسلمة تتزوج لنيل رضى الله ورسوله فلا يوجد إذاً أي معنى لإحتكار الزوج لنفسها فقط وكأنه ملك لها وحدها ، فما أجمل الإمرأة التي تتزوج للسترة ولترضي الله ورسوله بل وتشارك في زوجها أخواتها المسلمات ضمن حدود الشرع لينعموا بالسترة ورضى الرحمن التي تنعم هي بها ، المهم هنا هو الإبتعاد عن التفكير المادي والماديات في مسألة الزواج وليتوكل كل منهما على الله فهو وحده الرازق الوهَّاب وليس سواه ، الغرب المادي والكافر قد تخلصوا من الشروط المادية للزواج عن طريق الإباحية ، وعلى المسلمين التخلص من الشروط المادية للزواج عن طريق التوكل على الله وحده ، فالمشاكل الحالية التي يواجهها المسلمون إنما هي تحدي من الله لهم في مسألة الرزق ، فعزوفهم عن الزواج بسبب الماديات إنما هو كُفر بالله بكونه الرازق الوحيد سبحانه وتعالى ، وعدم قبول النساء بمشاركة أزواجهم إنما هو كُفرٌ أيضاً بشرع الله ، فعلى النساء دفع أزواجهم ليتزوجوا مثنى وثلاث ورباع لينعموا برضى الله ورسوله والمؤمنين ، وليتوكلوا على الله فالرزق بيد الله وحده لا إله إلى هو، وبهذهِ الطريقة وحدها لا يعود للعنوسة وجود لكلا الطرفين ، فيسعد المجتمع ويهنأ بعدها برضى الله ورضى رسوله وبإقترابه من الفوز بجنَّة الخلد التي أعدت للمتقين من عباد الله الصالحين

محمد "محمد سليم" الكاظمي