Affichage des articles dont le libellé est تكشف. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est تكشف. Afficher tous les articles

vendredi 3 juillet 2015

وزارة الداخلية تكشف سيرة المطلوب الأمني يوسف الغامدي



2015, وزارة, الداخلية, تكشف, سيرة, المطلوب, الامني, يوسف الغامدي




وزارة الداخلية تكشف سيرة المطلوب الأمني يوسف الغامدي


كشفت وزارة الداخلية معلومات إضافية عن المطلوب الأمني يوسف الغامدي . وقالت الداخلية المطلوب الأمني يوسف الغامدي من مؤيدي تنظيم داعش الإرهابي والمروّجين لجرائمه وتهديداته الإرهابية. وقد عُثر على وصيته في المنزل الذي يقيم فيه.
عمره ٣٢ عاماً، متوسط التعليم، يعمل بمهنة متسبب، ولم يسجل له سفرات خارج المملكة.
سبق إدانته في قضية جنائية أخلاقية في عام ١٤٢٧هـ، وحُكم عليه بالسجن ٦ سنوات و ١٠٠٠ جلدة، كما سجلت عليه ٣ قضايا تعاطي مخدرات.



> نهر الأخبار العالمية والأخبار المحلية > أخبار محلية





مصلحةُ الهجرة السويدية تكشف رسميّاً المدة التي تسقط فيها بصمات طالبي اللجوء



الكومبس – خاص: قالت الناطقةُ الاعلامية بإسم مصلحة الهجرة السويدية آني هورنبلاد، لموقع " الكومبس "، إن طالب اللجوء الذي يتقدم بطلب الحماية، في إحدى دول الإتحاد الأوروبي، إضافة الى النرويج، إيسلندا، سويسرا، و ليختنشتاين، تبقى بصماته محفوظة في نظام معلوماتي خاص لمدة عشر سنوات.

جاء هذا التصريح الخاص بموقع " الكومبس"، رداً على معلومات يتداولها اللاجئون، في مواقع التواصل الإجتماعي، وفي دول اللجوء، تفيد بأن مفعول هذه البصمات يسقط بعد مرور، عدة أشهر.

وأضافت هورنبلاد أن كل شخص يتقدم بطلب اللجوء في الدول المذكورة، يجري تسجيل بصماته في نظام يوروداك الإلكتروني المشترك بين هذه الدول، الذي يُتيح كشف البصمات في الدول الأخرى.

وأكدت أن طالب اللجوء الذي يتقدم بطلبه في إحدى هذه الدول، تصبح هذه الدولة هي المسؤولة عن طلبه، ولن يتم حذف هذه البصمات، إلا بعد مرور عشر سنوات، أو في حال حصول طالب اللجوء على المواطنة في البلد الذي لجأ إليه.

معروفٌ أن مصلحة الهجرة السويدية، ووزارات الهجرة في هذه الدول، تقوم بأخذ طبعات الأصابع لكل طالب لجوء، عند تقديمه الطلب، في إحدى مكاتب الهجرة.

بصمات الأصابع في السفارات تبقى لمدة خمس سنوات!

أما بخصوص منح تأشيرات الدخول ( الفيزا )، فان هورنبلاد أوضحت أن الدول المذكورة، وبضمنها السويد، تقوم منذ خريف 2012، بإتباع نظام مشترك لبصمات الأصابع، تعتمده دول منطقة الشنغن، يسمى بملعومات الفيزا، أو vis.

وقالت لـ "الكومبس " إنه وفق هذا النظام، على كل من يطلب تأشيرة دخول ( فيزا )، ترك بصماته في السفارة، حيث يجري خزنها في هذا النظام لمدة خمس سنوات.

وأضافت أن أي شخص، إذا حصل على تأشيرة دخول ( فيزا ) من سفارة أي بلد أوروبي، ضمن الدول المذكورة، وقدم اللجوء في دول أخرى، ستظهر بصماته، وعليه العودة الى ذلك البلد الذي أخذ من سفارته التأشيرة، ويصبح هو المعني بمعالجة طلبه.



mardi 30 juin 2015

ديلي تليغراف تكشف المفاجأة: داعش (حذرت) السياح (قبل) تنفيذ عملية سوسة




ديلي تليغراف تكشف المفاجأة: داعش (حذرت) السياح (قبل) تنفيذ عملية سوسة,




(ترجمة خاصة)- ذكرت صحيفة "ديلي تليغراف" البريطانية أن جماعة مسلحة تونسية أعلنت الولاء للدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) حذرت السياح البريطانيين والغربيين عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" بعدم الذهاب إلى تونس لقضاء العطلات الصيفية وذلك قبل شهر من وقوع الهجوم على السياح البريطانيين على شواطئ مدينة سوسة والذي قتل فيه العشرات من السياح البريطانيين والغربيين.
وأضافت الصحيفة بأن التغريدات كانت موجهة إلى رعايا البلدان التي تشارك في التحالف الدولي ضد (داعش) في العراق وسوريا.
وتقول إحدى التغريدات حسب ما ترجمته "وطن", "إلى المسيحيين الذين يخططون لقضاء عطلتهم الصيفية في تونس, نحن غير قادرين على قبولكم في أرضنا بينما طائراتكم مازالت تقتل إخواننا المسلمين في العراق والشام. ولكن إذا ما كنتم تصرون على المجيئ فكونوا حذرين لأننا نخطط لكم شيء ما من شأنه يجعلكم تنسون #هجوم باردو.
وأشارت الصحيفة إلى أن حساب "تويتر" الذي صدر منه التهديد ينتمي إلى مجموعة تسمى "أجناد الخلافة" والتي ظهرت في إبريل الماضي وأعلنت مسؤوليتها عن عدد من الهجمات في تونس.
ونوهت الصحيفة إلى أن كلمة "التحالف" التي إستخدمها المغردون كانت دقيقة وما يثبت ذلك أن أحد شهود حادثة إطلاق النار في سوسة قال إن المهاجم "سيف الدين رزقي" قال للتونسيين الذين حاولوا ايقافه " إبعدوا من أمامي لأنني أبحث عن "البريطانيين والفرنسيين", وبالفعل فإن بريطانيا وفرنسا مشاركتين في التحالف الدولي ضد (داعش).




محكمة مصرية تكشف أسباب الحكم بإثبات نسب توأم زينة لوالدهما عز



محكمة مصرية تكشف أسباب الحكم بإثبات نسب توأم زينة لوالدهما عز




أعلنت محكمة الأسرة بمدينة نصر برئاسة المستشار هشام البنا، اليوم الثلاثاء، أساب حكمها بإثبات نسب طفلي الفنانة المصرية زينة لوالدهما الفنان أحمد عز.
وأشارت المحكمة في حيثيات حكمها وفقا لموقع العربية نت إن عز لم يقدم الدليل على عدم وجود علاقة زوجية قائمة بينه وبين وزينة، كما لم يثبت عدم التلاقي والاجتماع بينه وبين زينة، خاصة أنه امتنع عن الخضوع لإجراء تحليل البصمة الوراثية "DNA" لبيان عما إذا كان الصغيران ابنيه أم لا، الأمر الذي يثبت معه للمحكمة أنهما ابنا المدعي عليه، لصحيح النسب الشرعي، ومن ثم تكون الدعوى أقيمت على سند صحيح من الواقع والشرع والقانون، ما يتعين معه على المحكمة إجابة زينة لطلباتها بإثبات نسب الصغيرين له.
وقالت المحكمة إن زينة غير محرمة شرعاً على أحمد عز، وتبين للمحكمة من أقوال الشهود أن عز عاشرها معاشرة الأزواج وسافرا معاً لقضاء عطلة الزفاف، وأن زينة التقت به بمسكنه فترة الزواج، وأن تلك الزيجة ما زالت قائمة وحملت منه ووضعت حملها ورزقت منه بالصغيرين عز الدين وزين الدين، وبالتالي توافرت كل الشروط الشرعية لقيام الزوجية وثبوت نسب الصغيرين بالفراش، وفقاً للقانون ولراجح مذهب الحنفية.










> نهر الفن > أخبار الفن



(لاكروا) تكشف أسباب (انضمام) الشباب الفرنسي لـ(داعش)



(لاكروا) تكشف أسباب (انضمام) الشباب الفرنسي لـ(داعش)



كشفت صحيفة لاكروا الفرنسية عن الأسباب التي تدفع بالعديد من الشباب التونسي إلى الانضمام إلى تنظيم داعش، والعوامل التي تدفعهم إلى الذهاب إلى سوريا والعراق من أجل المشاركة في القتال، أوردت فيه شهادات من أقرباء بعض الشباب الذين تورطوا في هذه الظاهرة، والذين أكدوا أن عددا منهم قد قضوا فترة في السجن، وتعرضوا إلى سوء المعاملة من قبل الشرطة، ما دفعهم إلى الالتحاق بهذه الجماعات التي تصور لهم أن في محاربة الدولة انتصارا للدين، مشيرة إلى أن للمشكلات الاجتماعية وانتشار البطالة وضعف المقدرة المالية دورا هاما في انتشار هذه الظاهرة.
وقالت الصحيفة الفرنسية إن صورة مغني الراب التونسي "إمينو" التي تتناقلها مواقع التواصل الاجتماعي، والابتسامة العريضة تعلو محياه والسلاح في يده، فاجأت الجميع، باعتبار أن الشاب كان معروفا بكتابة أغاني حول تعطي المخدرات، ومشهورا بمتاعبه المتواصلة مع الشرطة.
ولكنها نقلت عن صديقه المغني "دي جي كوستا"، أن حالة التطرف التي وصل إليها "إمينوا" يمكن إرجاعها إلى المدة التي قضاها في السجن، حيث تمت معاملته بشكل سيئ، ما جعله يدخل في حالة من الصدمة تحوله إلى هدف سهل للمُجَنِّدين الذين أقنعوه أن "رجال الشرطة كفار ويجب محاربتهم".
كما أفادت الصحيفة أن أعلى نسبة للمقاتلين الأجانب في صفوف تنظيم الدولة تعود للتونسيين، حيث صدّرت تونس ما يقارب ثلاثة آلاف مقاتل، من خلفيات اجتماعية مختلفة وذوي اهتمامات متنوعة، كلهم يعدون رحلتهم نحو "الجهاد" عملا بطوليا. وأوضحت أن الأمثلة عديدة، حيث ذكرت، على سبيل العد لا الحصر، ما حصل للاعب نادي النجم الساحلي المحترف نضال السالمي، الذي اتجه نحو سوريا بصحبة أخيه الذي لاقى حتفه. حسب ما نقله عنها "عربي 21"
وأشارت أيضا إلى أن الإحساس بانعدام الأمل واسوداد المستقبل متفش في صفوف الشباب الذي يتعاطى الرياضة، حيث صرح أحد لاعبي بنك الاحتياط في الفريق ذاته أن الطريق أمام الشباب التونسي مسدودة، والحظ لم يوات سوى عدد قليل من بينهم، "فما الذي يمنعهم من الذهاب إلى ليبيا أو سوريا؟"
كما نقلت إفادة الصحبي الحداجي، وهو لاعب كرة وصديق طفولة نضال السالمي، الذي قال إن الشاب التونسي الذي لا يمتلك وساطات لا مستقبل له، وأكد أن الحديث عن ثورة الشباب في تونس أصبحت مجرد سراب، باعتبار أن هؤلاء الشباب لم ينتفعوا من الثورة بشيء.
وأشارت إلى أن ثامر مكي، الصحفي المختص في الثقافات الصاعدة، يعتقد أن هناك إحساسا بالقلق الوجودي بصدد التفشي في صفوف الشباب التونسي، بسبب حالة البطالة وعدم تمثيلهم في المؤسسات الرسمية، وأنه بالرغم من محاولة البعض إيجاد حلول مثل تأسيس جمعيات والقيام بمبادرات، فإنه قليلا ما تكلل جهودهم بالنجاح.