Affichage des articles dont le libellé est الكويت. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est الكويت. Afficher tous les articles

samedi 4 juillet 2015

رويترز: سنة وشيعة يصلون معا في الكويت تأكيدا على الوحدة بعد أسبوع من ت



04-07-15 05:09 PM

رويترز: أدى مئات الشيعة والسنة في الكويت صلاة الجمعة في المسجد الكبير بالعاصمة تأكيدا على الوحدة الوطنية وتعهدوا بإحباط أي محاولة لإثارة انقسام طائفي وذلك بعد أسبوع من أعنف هجوم للمتشددين في الدولة الخليجية.

المصدر...



هل يستفيد أمير الكويت من تجربة الأسد؟ حيدر حسين سويري



هل يستفيد أمير الكويت من تجربة الأسد؟
حيدر حسين سويري

ثمة فرق بين المعلومة الإعلامية والمعلومة الأمنية، فالأولى تحتمل الصحة والخطأ بنفس المقدار، واما الثانية فتأتي عن جهد إستخباري، ومقدار صحتها كبير جداً، ولذا فمن حقنا أن نتفاجأ من إطلاق إعلامي لمعلومات أمنية، وهي حينذاك إما أن يكون حصل عليها من جهة أمنية، وهذا يعني إختراق، أو أنه يسري ضمن مخطط خططت له جهة معينة فقام هذا الإعلامي للتمهيد لها.
ما أطلقه الإعلامي المصري "عكاشة" من معلومات، حول حادث إغتيال النائب العام المصري قبل وقوعه، بالأضافة لتوقعاته حول الوضع الأمني لدولة الكويت، يثير الدهشة، فكيف إستطاع أن يصل إلى هذه التوقعات؟ وبناءً على ماذا؟ لم يُقدم أي مقدمات لقراءته حدوث هذي التوقعين!
تلت توقعات "عكاشة" تصريحات الراقصة "فيفي عبده"، حول أحد أمراء دولة الكويت، وقوله لها: أنه يدعم الأرهاب في العراق، وأن الكويت تعمل على عدم إستقرار العراق! مما يحتاج إلى وقفة وتأمل، في تزامن هذه التصريحات ومكان إنطلاقها(مصر!)؟
من المؤكد أن كلام مثل(فيفي عبده) لا يعدو سوى رجماً بالغيب، فلم تقدم دليلاً لقولها، وليست هي محل للثقةِ أصلاً، كذلك ما نراه من تعاون مشترك بين حكومتي الكويت وبغداد لا يدل على ذلك مطلقاً، ومن المؤكد أيضاً أن هناك من يقف وراء توقعات(عكاشة) وتصريحات(فيفي)، فمن هو؟ وماذا يريد؟
لقد توطدت علاقة أمراء الكويت بشيعة الكويت، بعدما رأوه من مقاومة شديدة لجيش(صدام) عندما إجتاح الكويت، مما أثار حفيظة السعودية، وأجج حقد وكره وبغض السلفية للشيعة، الذي تحول لكره الكويت برمتها، وعندما نعود إلى العام الماضي، ونستقرأ خطابات "خليفة داعش" وأنهُ سيحارب أمريكا في الخليج، تنكشف لنا خيوط المخطط للأيام القادمة.
بعدما قدمتهُ من معلومات، أستطيع الخروج منها بنتيجة تحليلية، أن المخطط يهدف لأسقاط حكومة دولة الكويت وأميرها، كي يقترب السلفية من الشيعة بشكل أكبر، ويقطعوا الطريق البحري الوحيد للعراق، كما ويدمروا الموارد النفطية في البصرة، ومن المؤكد أن لديهم أعوان في الكويت والبصرة ينتظرون ساعة الصفر، والأعوان هذه المرة من "دواعش الشيعة" (إذا صح القول)! وهم معروفون لدى الحكومتين.
على الكويتيين أن لا يقعوا في نفس الخطأ الذي وقع فيه السوريون، فلم يبقي الأسد في مكانه إلى يومنا هذا سوى(إيران والعراق ولبنان) يعني(الشيعة)، حينما غدر بهِ آل سعود والبعثيون، وعليهم أن يعوا الدرس كما أدركه "صالح اليمن" ولو بعد حين.
بقي شئ...
ما قلته معلومات إعلامية تحليلية، وليست معلومات أمنية كتوقعات "عكاشة"! ولا أدري كيف سكت عنها "السيسي"، أتمنى أن لا يكون متورطاً فيها.



صلاة السنة والشيعة في الكويت غير البحرين: الأصلي غير التايوان!



04-07-15 09:37 AM

مرآة البحرين (خاص): تحول وسم "هاشتاق" أطلقه عقيد سابق في الجيش البحريني إلى مناسبة لانطلاق الجدل بين السنة والشيعة وما إذا كان من الجائز وقوفهم معا في صلاة موحدة. العقيد السابق في قوة دفاع البحرين السلفي محمد الزياني كان قد التقط الدعوة التي أطلقتها المؤسسة البحرينية للمصالحة والحوار المدني لإقامة صلاة موحدة بين السنة والشيعة يوم الجمعة في أحد المساجد جنوبي البحرين لإثارة خلاف فقهي قديم حول ما إذا كان من الجائز للسنة أصلاً الصلاة خلف إمام شيعي.

المصدر...



jeudi 2 juillet 2015

ما بين سوسة و الكويت



ما بين سوسة و الكويت

سامان جيقي

ما بين هنا و هناك إذ بنا نسمع حدث انفجار هنا او هناك و هجمات متفرقة في هذه البلاد او تلك و هذا الامر محدود بوطن اسمه ( الوطن العربي ) . يا ترى لماذا لا في تركيا و ايران و لن اقول لماذا لا يحصل في الغرب؟

المصيبة الكبرى و في هذا و اخرها سوسة الكويت و الان مصر و قبلهم العراق و سوريا و ليبيا و هذا كله بسبب الغباء اللامحدود للعرب بصراحة مع الاحترام والتقدير للعقول النيرة في هذه المساحة من الارض العربية بسبب هذا الغباء و محاولة مواكبة الغرب بالتقدم يغضون النظر عن ما يجري في الاسفل و الشارع العربي الفقير . الحكام و القادة مشغلون إصدار قوانين الطوارئ و تطبيق الشريعة الإسلامية و ينسون كيف يجب تطبيقها بدل الذهاب الى ذاك المؤتمر او ذاك لمحاربة الإرهاب عليكم يا حكام العرب محاربة الفساد و الارهاب الذي لديكم و محاولة اصلاح الشارع العربي من خلال منح مساحة حرية للجميع و كفاكم كبدا على النفس للشعوب .

الوطن الإرهابي ( الوطن العربي ) وطن قبور و مقابر جماعية للجميع و أولهم ابنائه من السبب هنا الكل يتهمون بعضهم البعض و المستفيد الوحيد من هذا الغباء هم الذين يطلق عليهم الكبار كبار العالم و الذين عرفوا كيف يستغلون طمع و جشع و غباء الحكام في البلدان العربية و الإسلامية ايضآ.

سوسة الكويت و مصر محطات فقط و بوابة لدخول داعش بشكل أكبر في هذه البلدان و فتح الباب امام داعش للدخول للبلدان الأخرى كالمغرب و الخليج العربي كقطر و الإمارات و حتى عمان السلطانية و فتح باب هو امتداد التطرف الإسلامي و داعش بشكل خاص و فتح الباب أمام إسرائيل لتوسيع نطاق قوتها و مساحتها على مبدأ من الفرات الى النيل و الذي تحول من حدود ايران الى الأطلسي.
التاريخ اكثر من يشفع لهم و لا تقولوا التاريخ لا يرحم فذهب صدام و حسني و حتى القذافي السيئين و اتى بعدهم الأسوء
اي ان التاريخ عرف كيف يرحم .

تركيا و ايران المتنافرات مذهبيآ على اساس عمر و حسين سينالون من هذه المعمعة حصة و ابسط دليل هو سقوط السلطان أردوغان في الانتخابات البرلمانية التركية الأخيرة و سيأتي دور ايران بعد الانتهاء من قصة النووي الإيراني و ذلك بعد ان يحدث اتفاق روسي أمريكي للقضاء على اخر قوى إسلامية في الارض و توجيه الضربة القاضية له و بالتالي الانتهاء من عقدة ما يسمى بلاد الفتوحات الإسلامية و الشريعة الإسلامية و احلام يوم القيامة و جنون العصر بخروج المهدي المنتظر و المسيح الدجال و لا اعرف اصلآ اذا كانوا موجودين هؤلاء في الأصل.
مابين السوسة و الكويت اقتربت النهاية للفكر المتطرف و المتحكم بانشاء وطن مدمر .