Affichage des articles dont le libellé est كردستان. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est كردستان. Afficher tous les articles

vendredi 3 juillet 2015

تأهيل دفعة من الناجيات الإيزيديات نفسياً في إقليم كردستان العراق



تأهيل دفعة من الناجيات الإيزيديات نفسياً في إقليم كردستان العراق
ARA News/علي عيسو – كولن

أصدر المكتب الإعلامي للمديرية العامة للشؤون الإيزيدية في إقليم كردستان العراق، يوم أمس الخميس، بياناً تحدث عن تأهيل دفعة جديدة من الناجيات الإيزيديات نفسياً.

الناجيات وعددهن في هذه المجموعة 12 ناجية خضعن «للعلاج النفسي، وفترات من الترفيه والنقاهة»، وذلك في مركز التأهيل المشترك بين المديرية العامة لشؤون الإيزيدية ومنظمة CRI الأمريكية، بعد إن خضعن لدورة تأهيلية للعلاج، وذلك حسب ما ورد في البيان.

صرح خيري بوزاني المدير العام لشؤون الإيزيديين في وزارة الأوقاف بحكومة إقليم كردستان العراق لـ ARA News «إلى الآن تم تخريج 28 ناجية إيزيدية، وسنقوم بفتح دورات تأهيلية أخرى لبقية الناجيات، حيث يضم المركز ستة معالجات نفسيات أمريكيات».

هجوم تنظيم الدولة الإسلامية على شنكال/سنجار شمالي العراق في شهر آب/أغسطس من العام الماضي، «خلف مقتل أكثر من 1.280 إيزيدياً، وخطف أكثر من 5.000 أغلبهم من النساء وأيضاً كبار السن والأطفال، حيث تم تحرير البعض منهن، وأيضاً ما يقارب 820 شخصاً في عداد المفقودين، عدا عن أكثر من 250 طفلاً فاقداً للأبوين»، وذلك وفق ما جاء في كلمة خيري بوزاني في مؤتمر حقوق الإنسان والأقليات في العراق التي أقيمت في مبنى البرلمان الأوروبي في العاصمة بروكسل نهاية الشهر المنصرم.

رابط الخبر : http://wp.me/p4OhLR-9D8



mercredi 1 juillet 2015

لتعلن بغداد استقلال كردستان



لتعلن*بغداد استقلال كردستان

اعصام الخفاجي

كأن سياسيي العراق، أو ساسة الكتل الأكثر نفوذاً فيه، يعيشون في كوكب آخر: خطب وتصريحات تتحدّث عن الوحدة الوطنية وتحذيرات لمن يريد المسّ بوحدة العراق، واقتطاف رأي نُشر في هذه الصحيفة الأميركية أو تلك لإقناع جمهور انحطّ وعيه بأن تقسيم العراق موقف حكومي أميركي يكشف عن مؤامرة. هي الآلية البعثية نفسها التي ترى أن كل ما لا يتوافق مع أفكارها مؤامرة. آلية ترى الوقائع على الأرض من خلال أحلامها وأوهامها. لكن أدوات البطش التي امتلكتها السلطة البعثية وتفرّدها في الحكم مكّنتها من وضع رؤاها الجهنّمية موضع التطبيق. فالكشف عن «مؤامرة» كان يستتبع تدميراً للمتآمر وإعلانه أداة في يد متآمر أكبر تم إحباط مخططاته. أما الآن فالساسة يلوكون الوهم في الخطب ويعانقون «المتآمر» متظاهرين بأنه ليس المقصود بالاتهام، بل هم يتحدّثون عن عدو افتراضي قد يسعى لتقسيم العراق.

لم تغيّر الحجج يوماً رؤى السياسيين للعالم وللأحداث. لكن القوى التي لم تضمحل تعاطت مع العالم كما هو لا كما تريد. ليتأمّل الفاعلون في السياسة العراقية في الانتصار الانتخابي الذي حققه الكرد في تركيا المتماسكة كدولة وليتأمّلوا في انتصارات أكراد سورية على «داعش». وليس مطلوباً، وإن كان مرغوباً، أن يتخلّى ساسة العراق عن تفسيراتهم لأسباب تسارع خطوات كردستان نحو التحول إلى دولة كاملة السيادة. ليصوّروها مسعى شعب لتحقيق حلم عمره قرن، ليصوّروها مؤامرة تستهدف تفتيت العراق، ليصوّروا القادة الأكراد متآمرين وأعداء، ولكن ليصارحوا أنفسهم وجمهورهم بأن ثمة واقعاً يعرفونه ويعرفه جمهورهم أيضاً بأن هذا الحلم أو هذه المؤامرة إن شاؤوا على وشك التحقق، وأن المطلوب ليس إلغاء الواقع بل التفكير بكيفية التعاطي معه.

أسعى إلى ألاّ أكرر ما كتبت هنا قبل أشهر. ولكن، وباختصار، العلاقة بين بغداد وأربيل اليوم أضعف من العلاقة بين دول الاتحاد الأوروبي. ثمة اختلاف بين الدول الأوروبية في تحليل هذا الحدث الخارجي أو ذاك، ولكن ليس ثمة اختلاف بينها في تحديد الحلفاء والأصدقاء والأعداء وفي تحديد أولويات السياسة الخارجية. منظور «الإقليم» للعلاقة مع تركيا وإيران ودول مجلس التعاون وأميركا يكاد يكون معاكساً لمنظور بغداد. بين دول الاتحاد الأوروبي تنسيق كامل حول تبادل المطلوبين للقضاء وكردستان تؤوي كثرة ممن تطالب بهم بغداد. بين دول الاتحاد سياسة دفاعية موحّدة وليس ثمة تنسيق بين أربيل وبغداد حول مواجهة «داعش». بل إن «الإقليم» يعكف الآن على صياغة دستور يختلف من حيث أسسه عن دستور «الاتحاد» من دون اهتمام بالرجوع إلى برلمان الاتحاد أو المحكمة الاتحادية التي يفترض أن تبتّ في دستورية الدستور الكردستاني. نظام «الإقليم» رئاسي ونظام الدولة برلماني. ولأن الأمر هكذا، فإن استمرار التظاهر بأن كردستان إقليم تابع للعراق يعرّض حكومة بغداد لمهانة تتزايد مظاهرها كل يوم. ولأن الأمر هكذا، تتزايد أحقاد العراق العربي تجاه كردستان وتتعقّد حتى مجابهة العدو المشترك الداهم المتمثّل بـ «داعش».

من مصلحة القوى السياسية العربية الفاعلة في العراق، لا سيما قوى الإسلام السياسي الشيعي والأطراف السنية التي تشاركها الحكم، الدعوة إلى حوار وطني لا يلوك خطابات عن أمنيات لم تعد قابلة للتحقّق، بل الخروج بموقف يعلن على الأقل أنه «أخذ علماً» برغبة الشعب الكردي في الاستقلال وتكوين دولته الخاصة. دعوة كهذه لا تتطلّب سوى قبول الوقائع التي يعرفها الجميع: أيها الإخوة والأخوات، كردستان تسير نحو الاستقلال، فما العمل؟ حروب أنظمة حكم متعاقبة منذ 1961 لم تنجح في تغيير الأمر، وعنتريات رئيس الوزراء السابق نوري المالكي عززت رغبة الكرد بالاستقلال.

ليؤيد من يؤيد انطلاقاً من مواقف مبدئية أو مصلحية، وليهاجم من يهاجم ولكن لينتهِ الجميع إلى إقرار صريح بمعرفتهم بما يعرفون ويعرفه الكرد ويعرفه العالم بأن كردستان سائرة نحو الاستقلال.

ليس مطلوباً من رئيس الوزراء، في الوقت الحالي على الأقل، تبنّي الدعوة إلى حوار كهذا. ذلك أن خطوة كهذه من جانبه لن تعني انتحاره سياسياً فقط، بل هي تعني القضاء على بذرة أمل بمصالحة عربية شيعية – سنّية، وهي لا تزال بذرة لا تحتاج إلى عاصفة بل إلى نفخة بسيطة لتذروها في الفضاء. مبادرة كهذه باتت أكثر من ضرورية وعليها أن تلحق بالزمن، لكن تبنّي الحكومة لها سيقدّم أكبر هدية للسيد المالكي إذ يصوّر عنجهية ثماني سنوات من حكمه دفاعاً عن وحدة العراق ويسهّل له تعبئة حشده الشعبي وجمهرة غوغاء هائلة لن تسقط الحكومة فقط بل تدخل العراق في حرب، بل حروب، أهلية.

مطلوب مبادرة لا تقتصر على مثقفين أو سياسيين علمانيين لا ثقل سياسياً كبيراً لهم، بل يقودها فاعلون في الوسط الشعبي كالصدريين، فتطرح مشروعاً واقعياً يعلن أن مشكلة العلاقة بين كردستان وبغداد لا تكمن في تلكّؤ بغداد عن تسديد حصة كردستان من الميزانية ولا في تصدير الأخيرة للنفط خارج ما اتّفق عليه الطرفان، بل هي قضية (لا مشكلة) شعبين لم يعد ممكناً تعايشهما في ظل كيان سياسي واحد، سواء كان الأمر مؤلماً أم مفرحاً.

مطلوب من مبادرة كهذه أن تقترح جدولاً زمنياً لفترة انتقالية متّفق عليها بين بغداد وأربيل لتسهيل عملية انتقال السلطة السيادية على كردستان للأخيرة.

مطلوب من مبادرة كهذه أن تحدد الخطوات التي ينبغي التدرج في السير فيها، وهي خطوات قد تحاول الشعبوية الكردية أن تبسّطها وتختزلها إلى استفتاء يعلن فيه الكرد دولتهم المستقلة ويتحول من خلاله قصر رئاسة الإقليم إلى قصر رئاسي.

مطلوب من مبادرة كهذه أن تحدد حقوق والتزامات كل من الطرفين عسكرياً واقتصادياً وكيفية التدرج في تنفيذها وحصّة كل منهما في توزيع المغانم والمغارم.

مطلوب منها أن تحدد مستقبل الوحدة النقدية، أي فك الارتباط بين الدينار العراقي وعملة كردستان.

ومطلوب منها توفير الاتفاق على استراتيجية دفاعية مشتركة بين جيشين حليفين تجاه «داعش»، وهي استراتيجية غير قائمة بين «الإقليم» والدولة التي يتبع لها.

وقد أجّلت إلى النهاية المشكلة الأعقد المطلوب حلها بين الدولتين: عائدية المناطق المسمّاة «متنازع عليها» وأهمّها كركوك. حين يتم الاعتراف بأن الأمر يتعلق بدولتين لا بين سلطة اتحادية وإقليم تابع لها، يمكن، ويجب، عرض الأمر على محكمة العدل الدولية المتخصصة في حل النزاعات بين الدول، لا بين دولة وإقليم تابع لها، وعلى الطرفين القبول بما تتوصل إليه المحكمة.

أتوقّع بأن الساسة الكرد سينظرون بلامبالاة إلى الدعوة إلى مبادرة عراقية كهذه التي أدعو إليها. أتوقع أن يروا في الأمر شأناً يخص العرب ولا يخصّهم. لامبالاة تنطلق أولاً من الشعور بالزهو بما حققوا، وقد حققوا الكثير، وإلى الإحساس بالتالي بأنهم ليسوا بحاجة إلى إقرار من جانب عرب العراق بحقهم، فقد فرضوا دولة كردستان كأمر واقع وليفعل الآخرون ما يريدون. وأتوقع ثانياً أن يشعروا باللامبالاة يائسين من إمكانية تغيير موقف العرب من حقهم في تكوين الدولة.

لن تنعم كردستان ولا العراق بالاستقرار ولن يتمكّنا من التطوّر ما لم يتم انفصال التوأمين بتوافق سلمي. من دون هذا سيرتمي العراق في أحضان إيران وسترتمي كردستان في أحضان تركيا. وليس شيعة العراق وحدهم من سيقف في وجه ذلك بل العرب السنّة أيضاً. ومع أن أكراد سوران أي نصف كردستان أو أكثر (السليمانية وكركوك ومحافظة حلبجة المستحدثة مؤخّراً) سيرحّبون بالاستقلال، إلا أن منظورهم للعلاقة مع بغداد ولعلاقاتهم مع المحيط الإقليمي سيفرض على الدولة الجديدة بلورة علاقة جديدة مع إيران لا تريدها قيادة أربيل. ومن دون حديث كبير في الجيوستراتيجيا فإن انفصالاً كهذا سيعني تصفيات حساب بين الدول الإقليمية على أراضي كردستان. ووهمٌ التعويل على أن أميركا والغرب سيكونان مستعدين للانحياز إلى طرف ضد آخر في صراع كهذا، أو لإعلان الحرب على إيران إن قررت الأخيرة أن دولة كردستان خطر عليها. ووهمٌ أكبر تخيّل أن كردستان ستصبح إمارة دبي المنطقة لمجرد رغبة قادتها بذلك أو لأنها تقيم مهرجانات وعروضاً فنّية على أراضيها. ووهم تصوّر أن قرابة نصف مليون كردي، يعيشون في بغداد ومناطق العراق العربي الأخرى، قادرون على فك ارتباطهم بها بسهولة أو أنهم راغبون به أصلاً.

سذاجة أن نعزو لامبالاة القادة الكرد بموقف عرب العراق إلى قصور إعلامي أو دعائي. اللامبالاة التي مارسوها منذ 2003 خطأ جسيم. طوال اثنتي عشرة سنة كان الفرد العراقي، ولا يزال، يرى فيهم سياسيين يتصارعون وراء الكواليس للحصول على مكاسب ومواقع في السلطة وحصص لا يستحقونها من الثروة.

لو أعلنت كردستان من اللحظة الأولى أنها دولة في طور التكوين، ولو أعلنت بغداد من اللحظة الأولى أنها تتعامل مع الأمر كذلك، لخفّ شعور العراقي بأن ثمة إقليماً يحاول فرض إرادته عليه.

يمكن لمؤرخ أو روائي الكتابة عن «لو»، لكنها عبارة لا قيمة لها في عالم السياسة.

دعوتي إلى الواقعية وتجنّب المواقف العاطفية تلخّص وتعكس ازدواجية موقفي في حقيقة الأمر. حلم عمر بأن يسود العراق نظام ديموقراطي علماني لدولة ثنائية القومية عجزت عن تبنّيه حتى حكومة انتقالية غير دينية، هي حكومة السيد أياد علّاوي الانتقالية عام 2004. محزن أن العلمانية في منطقتنا، لا في العراق فقط، انطوت على مسعى لمركزة سلطة تحاول فرض دكتاتوريتها وليس بوسعها نفض عروبية نزوعها. ودماء العرب والأكراد في العراق كانت على الدوام علف حيوانات السياسة.

قرون من المجازر أوصلت شعوب الدول الديموقراطية إلى الإيمان بأن السيادة تعني سيادة الفرد حيث يكون وحيث يريد أن يكون لا سيادة الدولة على التراب. لكننا في كردستان كما في العراق لا نزال ننتشي بالسيادة حين نرفع التحية لهذا العلم أو ذاك. ولكن إن قبلنا بالديموقراطية فعلينا أن نذعن لرغبة البشر في التمتّع بعلمهم ونشيدهم الوطني



رئيس إقليم كردستان: ما قام به برلمان الإقليم يهدد الاتفاقات



رئيس إقليم كردستان: ما قام به برلمان الإقليم يهدد الاتفاقات

عد رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني ما حصل في برلمان كردستان خلال القراءة الاولى لقانون رئاسة الاقليم "خطرا على التوافق والاتفاقات" التي شكلت الحكومة الثامنة والبرلمان والرئاسة، فيما أكد ضرورة الوصول إلى حل "توافقي" قبل الـ20 من شهر آب المقبل. وقال رئيس الإقليم مسعود بارزاني، في رسالة وجهها إلى الشعب الكردي وتلقت (المدى برس) نسخة منه، إن "الذي حدث في تاريخ 23 حزيران 2015 خلال جلسة برلمان إقليم كردستان فيه خطورة على التوافق والاتفاقات التي تم على أساسها تشكيل الرئاسة والبرلمان والحكومة الثامنة". وأضاف بارزاني أن "الإقليم يتجه إلى مرحلة جديدة ومختلفة"، مؤكداً على ضرورة "التوافق والوحدة والاتفاق".
وأكد رئيس اقليم كردستان "التزامه من الناحية القانونية"، مستدركاً بالقول "ولكن هناك واجب وطني تقع مسؤوليته على جميع الأطراف اذ أنه لابد من الوصول إلى حل توافقي قبل تاريخ 20 آب". ودعا بارزاني "الجهات السياسية إلى التصرف وفق التوافق والاتفاقات السياسية "، متابعا "بخلاف ذلك سوف أعلن موقفي مما يحصل". وكانت كتلة الديمقراطي الكردستاني في برلمان كردستان، طالبت امس الاثنين (29 حزيران2015)، رئيس برلمان الاقليم بـ"الاعتذار" عن خرقه للنظام الداخلي في الجلسة السابقة للمجلس، فيما اكدت ان رئيس البرلمان تجاوز نقطتين في النظام الداخلي. وكانت وسائل اعلام كردية نشرت اخباراً، بأن ممثلي الديمقراطي الكردستاني انسحبوا من لجنة اعداد الدستور نتيجة ما تقدم في برلمان كردستان بقراءة مشاريع تم تقديمها من قبل الكتل البرلمانية بشأن رئاسة الاقليم. يذكر انه في جلسة البرلمان السابعة عشرة والتي تم عقدها الثلاثاء الماضي، لم تحضر الجلسة الكتل الشيوعية والتركمانية والمسيحية والاشتراكي الديمقراطي، فيما انسحبت كتلة الديمقراطي الكردستاني من الجلسة قبل التصويت على المشاريع التي تم تقديمها حول رئاسة الاقليم من قبل الكتل البرلمانية الاربع للاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير والتجمع الاسلامي والاتحاد الاسلامي.
وكان رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، أصدر السبت (13 حزيران2015)، مرسوماً اقليمياً بإجراء الانتخابات العامة لاختيار رئيس اقليم كردستان في الـ20 من شهر آب المقبل، فيما طالب جميع الجهات المعنية بـ"اتخاذ الاجراءات اللازمة كافة لإدارة العملية الانتخابية بشكل ديمقراطي وحر".
فيما قرر مجلس المفوضية العليا للانتخابات في إقليم كردستان عدم إجراء انتخابات رئاسة الإقليم في الـ20 من آب المقبل، وعزا السبب إلى عدم وجود ميزانية كافية فضلاً عن الوقت.

أربيل / المدى برس



mardi 30 juin 2015

كردستان العراق تواجه نقصا حادا في الوقود



كردستان العراق تواجه نقصا حادا في الوقود












القيادات السياسية تتحمل مسؤولية أزمة الوقود لانشغالها بالانتخابات الرئاسية وتركها الناس العاديين ليدفعوا الثمن.


ميدل ايست أونلاين



أزمة 2014 ناتجة عن الإرهاب لكن ما سبب أزمة 2015؟


السليمانية واربيل (العراق) ـ رؤية صفوف طويلة من السيارات تقف قرب محطات التزود بالوقود في مدينة السليمانية بإقليم كردستان في العراق..أصبحت مشهدا معتادا مع معاناة الإقليم من نقص حاد في الوقود.

وتسبب إغلاق كثير من محطات التزود بالوقود أبوابها أمام السيارات في إثارة توترات وتكهنات حول الأسباب الحقيقية للأزمة.

وأصبح الوقوف في صفوف طويلة أمام محطات البنزين إجراء معتادا لكثيرين منذ بدء الأزمة قبل أسبوعين. وكثير من أصحاب السيارات ينتظرون لساعات طويلة في طقس حار حتى يحل دورهم ويصلوا إلى مضخة الوقود ليكتشفوا أنه لم يعد هناك وقود.

وأحد هؤلاء الواقفين في صفوف طويلة يدعى كاك عارف.. الذي قال "نفكر في الوقود ونحن نيام وهو أيضا أول ما نفكر فيه عقب الإفطار.. يوميا نفكر في أفضل محطة للتزود بالوقود نقف في طابور أمامها. الوقود متاح في السوق السوداء.. يباع بمبلغ 30 ألف دينار عراقي أو 25 ألفا لكل 20 لتر بنزين في الشارع.. أزمة الوقود الحالية غير مبررة.. أزمة العام 2014 أثارتها تهديدات داعش (تنظيم الدولة الاسلامية) للمنطقة لكن ما هو سبب أزمة هذا العام؟."

ويُباع الوقود أو البنزين في محطات التزود بالوقود بمبلغ 700 دينار عراقي (60 سنتا) للتر بينما يُباع بمثلي السعر في السوق السوداء.

وقال كردي يبيع فاكهة وخضروات على متن سيارة متنقلة إنه يضطر لشراء الوقود من السوق السوداء.

وأضاف ناصر الذي وقف لأكثر من عشر ساعات في طابور من أجل تزويد سيارته بالوقود "أقف هنا في طابور منذ منتصف الليل (الساعة 12 مساء).. لا وقود لدي ولذلك ابتعت 20 لترا بمبلغ 28 ألف دينار.. أنا بائع فاكهة متنقل.. لا وقود لدي وبدأت البندورة (الطماطم) تفسد ولا أعرف ماذا يمكنني أن أفعل.. لا أحد في محطة التزود بالوقود هذه يقول للناس أهناك بنزين أم لا".

وحملت كردية تدعى خوشي خان -تقف قلقة في طابور طويل لتزويد سيارتها بالبنزين- الخلافات السياسية مسؤولية أزمة الوقود قائلة إن الناس عادة ما يُتركون لدفع الثمن.

وأضافت خوشي خان "لن تجد إبن مسؤول في الطابور.. إلى متى سيتعين علينا أن نعيش بلا كهرباء؟.. بلا ماء.. بلا وقود.. بينما بلدنا غني بالنفط.. انتخبناهم لخدمتنا لكنهم لا يقومون بشئ من أجلنا.. حوالي 200 إلى 300 سيارة تقف طابورا ورائي.. إنهم (السياسيون) يخلقون أزمات خاصة بالكهرباء والماء أو الوقود عندما يكون هناك جدل سياسي ويدفع الفقراء الثمن."

وبينما تواجه قوات البشمركة الكردية متشددي تنظيم الدولة الاسلامية فان الأحزاب السياسية في اقليم كردستان المتمتع بالحكم الذاتي تواجه بعضها مع اقتراب انتهاء فترة رئاسة مسعود البرزاني للإقليم.

فخصوم البرزاني يسعون لعرقلة فوزه بفترة أخرى في سدة الحكم من خلال سن تشريع في برلمان الاقليم.

ومن المرجح أن تحل المشكلة بشكل ودي في النهاية لكن الجدل يوسع شُقة الانقسامات الداخلية التي تؤثر على قدرة الأكراد على حرب تنظيم الدولة الاسلامية المتشدد والاستفادة من احتمالات تقسيم العراق.

وفي عام 2013 صوت البرلمان الكردستاني على تمديد فترة حكم البرزاني لعامين إضافيين عقب انتهاء ثاني فترة له في الحكم استمرت أربع سنوات وسط مشاجرات في البرلمان وغضب أحزاب المعارضة.

وحمل صوران عمر عضو اللجنة المالية والاقتصادية في برلمان كردستان مسؤولية أزمة الوقود الحالية على قرار البرلمان إغلاق المئات من مصافي النفط غير القانونية قرب دهوك وزاخو التي قال إنها غير مبنية وفقا للمعايير وتكرر نفطا مهربا.

وقال صوران عمر "الأزمة سببها مجموعة من السياسيين والمسؤولين الذين يملكون مصافي غير قانونية.. الأزمة بدأت بعد قرار برلماننا إغلاق نحو 300 مصفاة في المنطقة.. السبب الرئيسي من الأزمة هو التسبب في رفع الأسعار وتقنين وجود تلك المصافي".

وقال عزت صابر عضو حزب الاتحاد الوطني الكردستاني إن أحد سبل حل الأزمة هو إنشاء مصفاة جديدة. ويوجد في كردستان اثنتان من مصافي تكرير النفط الكبيرة.

وقال صابر وهو أيضا عضو في اللجنة المالية والاقتصادية في برلمان كردستان "لا يوجد عدل في توزيع المنتج (الوقود).. بالتالي فالأزمة طاحنة في السليمانية ودهوك بينما هي بسيطة في اربيل.. الطلب يزيد على النفط في الصيف.. وهذا لا يمكن حله من خلال زيادة واردات الوقود.. نقص الوقود يمكن حله فقط من خلال بناء مصفاة جديدة أو زيادة الانتاج الحالي."

وعانى اقليم كردستان في يونيو/حزيران العام 2014 من نقص في الوقود فاقم الضغط على اقتصاده المجهد أصلا جراء الخفض الذي فرضته الحكومة المركزية على ميزانيته والحرب على الحدود الجنوبية لكردستان العراق.