Affichage des articles dont le libellé est إبراهيم. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est إبراهيم. Afficher tous les articles

samedi 4 juillet 2015

حكاية آية من عيون مصر 2015,سيدنا إبراهيم والنمرود





















حكاية عيون 2015,سيدنا إبراهيم والنمرود حكاية عيون 2015,سيدنا إبراهيم والنمرود

حكاية عيون 2015,سيدنا إبراهيم والنمرود


نزلت هذه الآية تحكي قصة ملك بابل الذي جادل
إبراهيم عليه السلام وطلب منه دليلا على وجود ربه، فقال: ربي الذي يحيي ويميت. فقال الملك: أنا أيضا أحيي وأميت. وجاء برجلين محكوم عليهما بالقتل فقتل أحدهما وعفا عن الآخر. فقال إبراهيم: فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب. فبهت الملك، وخرس عن الكلام





حكاية عيون 2015,سيدنا إبراهيم والنمرود حكاية عيون 2015,سيدنا إبراهيم والنمرود



p;hdm Ndm lk ud,k lwv 2015







vendredi 3 juillet 2015

شخصيات تاريخية مصرية _دكتور محمد إبراهيم ناصر





شخصيات تاريخية مصرية _دكتور محمد
ولد في 2 ابريل 1917 بأبي حماد محافظة الشرقية. حصل على بكالوريوس العلوم في الطبيعة والرياضة 1945 ، ودبلوم الكلية البريطانية بلندن 1952 ، ثم دكتوراه الفلسفة في الطبيعة من جامعة لندن بانجلترا في الفيزياء الذرية 1954. عمل معيدا بكلية الهندسة جامعة القاهرة 1945 ، مدرس الطبيعة بكلية الهندسة 1954 ، أستاذ ورئيس شعبة البحوث الفيزيائية بالمركز القومي للبحوث ، رئيس قسم الفيزياء بجامعة الكويت (1971-1975) ، ورئيس قسم الطبيعة بجامعة الملك عبد العزيز بالمملكة العربية السعودية (1975-1978) ، عضو اللجنة القومية للفيزياء البحتة والتطبيقية بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا المصرية ، عضو اللجنة العليا لترقيات الأساتذة بالمركز القومي للبحوث ، عضو نقابة المهن العلمية. ساهم في اعداد الكوادر العلمية المتخصصة وكذلك اعداد الفنيين في المصانع والشركات عن طريق الدورات التدريبية. حضر العديد من المؤتمرات العلمية المحلية والدولية. حصل على الميدالية الذهبية للمركز القومي للبحوث وشهادة تقدير عام 1981.



aowdhj jhvdodm lwvdm _];j,v lpl] Yfvhidl khwv








شخصيات تاريخية مصرية _دكتور محمد الصاوى_محمد إبراهيم محمد الصاوى







اسمه بالكامل محمد إبراهيم محمد الصاوى
ولد في 23 مارس 1934 بالبدرشين محافظة الجيزة. متزوج وله ثلاثة أبناء. حصل على بكالوريوس الطب والجراحة 1958 ، ودبلوم التخدير 1962 ، دبلوم أمراض الباطنة 1964 ، دكتوراه في التخدير 1965. عمل معيدا بكلية الطب جامعة عين شمس (1963-1976) ، فمدرسا ثم أستاذا مساعدا (1967-1976) ، فمدرسا ثم أستاذا مساعدا (1976-1977) ، أستاذا بكلية طب جامعة الأزهر (1977-1982) ، ثم رئيس قسم التخدير بالكية ، نائب رئيس جمعية الألام المصرية ، أمين صندوق جميعة أطباء التخدير المصرية ، عضو مجلس كلية طب بنين الأزهر. له العديد من البحوث العلمية في مجال التخدير والرعاية المركزة. شارك في العديد من المؤتمرات العلمية المحلية العربية.



aowdhj jhvdodm lwvdm _];j,v lpl] hgwh,n_lpl] Yfvhidl hgwh,n








شخصيات تاريخية مصرية _شاعر النيل _ حافظ إبراهيم







شخصيات تاريخية مصرية _شاعر النيل
ولد حافظ إبراهيم على متن سفينة كانت راسية على النيل أمام ديروط وهي مدينة بمحافظة أسيوط من أب مصري وأم تركية. الأب كان مهندس الري إبراهيم فهمي أحد المشرفين على قناطر ديروط – محافظة أسيوط. وأم حافظ من أسرة كريمة هي إبنة خالة أم مصطفى كامل. وُلد حافظ في "ذهبية" راسية على شاطئ النيل عام 1872م. وهذا التاريخ غير معروف بالضبط من واقع شهادة الميلاد والأوراق الرسمية. والذي حدث في شهر يناير من عام 1911 ، عندما أريد تعيين "حافظ إبراهيم في دار الكتب قدر القومسيون الطبي عمره تسعة وثلاثين عماما وتأسس على هذا أنه ولد في فبراير 1872. وعاش "حافظ" في كنف أبيه أربع سنوات مات بعدها الوالد فعادت به أمه من ديروط إلى بيت أسرتها في القاهرة. وتولى خاله "محمد نيازي" الذي كان مهندسا بمصلحة التنظيم أمره. وتوفيت والدته عام 1908م. وعندما نقل خاله إلى عمل بطنطا ذهب معه حافظ وإلتحق بالجامع الأحمدي وهناك أخذ حافظ يدرس في الكتاتيب. أحس حافظ إبراهيم بضيق خاله به مما أثر في نفسه، فرحل عنه وترك له رسالة كتب فيها:

ثقلت عليك مؤونتي إني أراها واهية فافرح فإني ذاهب متوجه في داهية

بعد أن خرج حافظ إبراهيم من عند خاله هام على وجهه في طرقات مدنية طنطا حتى انتهى به الأمر إلى مكتب المحام محمد أبو شادي، أحد زعماء ثورة 1919، وهناك اطلع على كتب الأدب وأعجب بالشاعر محمود سامي البارودي. وبعد أن عمل بالمحاماة لفترة من الزمن، التحق حافظ إبراهيم بالمدرسة الحربية في عام 1888 م وتخرج منها في عام 1891 م ضابط برتبة ملازم ثان في الجيش المصري وعين في وزارة الداخلية. وفي عام 1896 م أرسل إلى السودان مع الحملة المصرية إلى أن الحياة لم تطب له هنالك، فثار مع بعض الضباط. نتيجة لذلك، أحيل حافظ على الاستيداع بمرتب ضئيل.

وعام 1911م ، عين رئيسا للقسم الأدبي في دار الكتب ووصل إلى منصب "وكيل دار الكتب" أي الرجل الثاني. وحصل على البكوية عام 1912. وأطلق عليه لقب "شاعر النيل" وعمل فترة في المحاماة. وكان يلم بالفرنسية وترجم "البؤساء" لفيكتور هيجو ، وإشترك مع "خليل مطران" في ترجمة كتاب "موجز الإقتصاد" ، وعندما عمل الشرطة كان ملاحظا لمركز بني سويف ولمركز الإبراهيمية.

شخصيته

كان حافظ إبراهيم أحدى أعاجيب زمانه، ليس فقط فى جزالة شعره بل فى قوة ذاكرته التى قاومت السنين ولم يصيبها الوهن والضعف على مر 60 سنة هى عمر حافظ إبراهيم، فإنها ولا عجب إتسعت لآلاف الآلاف من القصائد العربية القديمة والحديثة ومئات المطالعات والكتب وكان بإستطاعته – بشهادة أصدقائه – أن يقرأ كتاب أو ديوان شعر كامل فى عده دقائق وبقراءة سريعة ثم بعد ذلك يتمثل ببعض فقرات هذا الكتاب أو أبيات ذاك الديوان. وروى عنه بعض أصدقائه أنه كان يسمع قارئ القرآن فى بيت خاله يقرأ سورة الكهف أو مريم او طه فيحفظ ما يقوله ويؤديه كما سمعه بالروايه التى سمع القارئ يقرأ بها.

يعتبر شعره سجل الأحداث، إنما يسجلها بدماء قلبه وأجزاء روحه ويصوغ منها أدبا قيما يحث النفوس ويدفعها إلى النهضة، سواء أضحك في شعره أم بكى وأمل أم يئس، فقد كان يتربص كل حادث هام يعرض فيخلق منه موضوعا لشعره ويملؤه بما يجيش في صدره.

وللأسف, مع تلك الهبة الرائعة التى قلما يهبها الله – عز وجل – لإنسان ، فأن حافظ رحمه الله أصابه - ومن فترة امتدت من 1911 إلى 1932 – داء اللامباله والكسل وعدم العناية بتنميه مخزونه الفكرى وبالرغم من إنه كان رئيساً للقسم الأدبى بدار الكتب إلا أنه لم يقرأ فى هذه الفترة كتاباً واحداً من آلاف الكتب التى تذخر بها دار المعارف! الذى كان الوصول إليها يسير بالنسبه لحافظ، ولا أدرى حقيقة سبب ذلك ولكن أحدى الآراء تقول ان هذه الكتب المترامية الأطراف القت فى سأم حافظ الملل! ومنهم من قال بأن نظر حافظ بدا بالذبول خلال فترة رئاسته لدار الكتب وخاف من المصير الذى لحق بالبارودى فى أواخر أيامه.

كان حافظ إبراهيم رجل مرح وأبن نكتة وسريع البديهة يملأ المجلس ببشاشته و فكاهاته الطريفة التى لا تخطأ مرماها.

وأيضاً تروى عن حافظ أبراهيم مواقف غريبة مثل تبذيره الشديد للمال فكما قال العقاد ( مرتب سنة فى يد حافظ إبراهيم يساوى مرتب شهر ) ومما يروى عن غرائب تبذيره أنه استأجر قطار كامل ليوصله بمفرده إلى حلوان حيث يسكن وذلك بعد مواعيد العمل الرسمية.

مثلما يختلف الشعراء فى طريقة توصيل الفكرة أو الموضوع إلى المستمعين أو القراء، كان لحافظ إبراهيم طريقته الخاصة فهو لم يكن يتمتع بقدر كبير من الخيال ولكنه أستعاض عن ذلك بجزالة الجمل وتراكيب الكلمات وحسن الصياغة بالأضافة أن الجميع اتفقوا على انه كان أحسن خلق الله إنشاداً للشعر. ومن أروع المناسبات التى أنشد حافظ بك فيها شعره بكفاءة هى حفلة تكريم أحمد شوقى ومبايعته أميراً للشعر فى دار الأوبرا، وأيضاً القصيدة التى أنشدها ونظمها فى الذكرى السنوية لرحيل مصطفى كامل التى خلبت الألباب وساعدها على ذلك الأداء المسرحى الذى قام به حافظ للتأثير فى بعض الأبيات، ومما يبرهن ذلك ذلك المقال الذى نشرته أحدى الجرائد والذى تناول بكامله فن إنشاد الشعر عند حافظ. ومن الجدير بالذكر أن أحمد شوقى لم يلقى فى حياته قصيدة على ملأ من الناس حيث كان الموقف يرهبه فيتلعثم عند الإلقاء.

وقد تزوج حافظ بعد عودته من السودان من إحدى قريبات زوجة خاله. ولكنها لم تطق طبيعة حافظ المنطلقة قيود الزوجية ، وإنتهى الأمر بالفرقة بين الزوجين بعد بضعة أشهر ، ولم يعد بعد هذه التجربة إلى الزواج أو التفكير فيه.

أقوال عن حافظ إبراهيم

حافظ كما يقول عنه مطران خليل مطران "أشبه بالوعاء يتلقى الوحى من شعور الأمة وأحاسيسها ومؤثراتها فى نفسه, فيمتزج ذلك كله بشعوره و إحساسه، فيأتى منه القول المؤثر المتدفق بالشعور الذى يحس كل مواطن أنه صدى لما فى نفسه". ويقول عنه أيضاً "حافظ المحفوظ من أفصح أساليب العرب ينسج على منوالها ويتذوق نفائس مفرادتها وإعلاق حلالها." وأيضاً "يقع إليه ديوان فيتصفحه كله وحينما يظفر بجيده يستظهره، وكانت محفوظاته تعد بالألوف وكانت لا تزال ماثلة فى ذهنه على كبر السن وطول العهد، بحيث لا يمترى إنسان فى ان هذا الرجل كان من أعاجيب الزمان".

وقال عنه العقاد "مفطوراً بطبعه على إيثار الجزالة و الإعجاب بالصياغة والفحولة فى العبارة."

كان أحمد شوقى يعتز بصداقه حافظ إبراهيم ويفضله على أصدقائه. و كان حافظ إبراهيم يرافقه فى عديد من رحلاته وكان لشوقى أيادى بيضاء على حافظ فساهم فى منحه لقب بك و حاول ان يوظفه فى جريدة الأهرام ولكن فشلت هذه المحاولة لميول صاحب الأهرام - وكان حينذاك من لبنان - نحو الإنجليز وخشيته من المبعوث البريطانى اللورد كرومر.

أشعاره

"ديوان حافظ" لقد ظل حبيس الأدراج حتى جاء "علي زكي العرابي" وزيرا للمعارف في وزارة "مصطفى النحاس" الثالثة – 9 مايو عام 1936- 31 يوليو عام 1937 – وأصدر قرار بتشكيل لجنة من "أحمد أمين وأحمد الزين وإبراهيم الإبياري" ويرأسها "أحمد أمين" عميد كلية الآداب جامعة فؤاد الأول وقتذاك. وعد الوزير إلى اللجنة بجمع قصائد "حافظ إباهيم" وشرحها وإعداد الديوان لتقوم وزارة المعارف بطباعته على نفقتها. وكتب مقدمة الطبعة الأولى "أحمد أمين" ، ونشرت الديوان "دار الكتب" التي كانت تابعة وقتذاك لوزارة المعارف ، وكان ذلك عام 1937. وصدرت الطبعة الثانية عن الهيئة المصرية العامة للكتاب عام 1980م. كان من ميزات حافظ أنه يحسن إلقاء الشعر ، ويتولى إلقاء شعره بنفسه، على عكس منافسه أحمد شوقي الذي كان يوكل إلقاء شعره إلى علي الجارم في الأغلب والأعم وإلى توفيق دياب أحيانا .

سافر حافظ إبراهيم إلى سوريا، وعند زيارته للمجمع العلمي بدمشق قال هذين البيتين:

شكرت جميل صنعكم بدمعي ودمع العين مقياس الشعور لاول مرة قد ذاق جفني - على ما ذاقه - دمع السرور

لاحظ الشاعر مدى ظلم المستعمر وتصرفه بخيرات بلاده فنظم قصيدة بعنوان الامتيازات الأجنبية‏، ومما جاء فيها:

سكتُّ فأصغروا أدبي وقلت فاكبروا أربي يقتلنا بلا قود ولا دية ولا رهب ويمشي نحو رايته فنحميه من العطب فقل للفاخرين: أما لهذا الفخر من سبب؟ أروني بينكم رجلا ركينا واضح الحسب أروني نصف مخترع أروني ربع محتسب؟ أروني ناديا حفلا بأهل الفضل والأدب؟ وماذا في مدارسكم من التعليم والكتب؟ وماذا في مساجدكم من التبيان والخطب؟ وماذا في صحائفكم سوى التمويه والكذب؟ حصائد ألسن جرّت إلى الويلات والحرب فهبوا من مراقدكم فإن الوقت من ذهب

وله قصيدة عن لسان صديقه يرثي ولده، وقد جاء في مطلع قصيدته:

ولدي، قد طال سهدي ونحيبي جئت أدعوك فهل أنت مجيبي؟ جئت أروي بدموعي مضجعا فيه أودعت من الدنيا نصيبي

ويجيش حافظ إذ يحسب عهد الجاهلية أرفق حيث استخدم العلم للشر، وهنا يصور موقفه كإنسان بهذين البيتين ويقول:

ولقد حسبت العلم فينا نعمة تأسو الضعيف ورحمة تتدفق فإذا بنعمته بلاء مرهق وإذا برحمته قضاء مطبق

ومن شعره أيضاً:

كم مر بي فيك عيش لست أذكره ومر بي فيك عيش لست أنساه ودعت فيك بقايا ما علقت‏ به من الشباب وما ودعت ذكراه أهفو إليه على ما أقرحت كبدي من التباريج أولاه وأخراه لبسته ودموع العين طيعة والنفس جياشة والقلب أواه فكان عوني على وجد أكابده ومر عيش على العلات ألقاه إن خان ودي صديق كنت أصحبه أو خان عهدي حبيب كنت أهواه قد أرخص الدمع ينبوع الغناء به وا لهفتي ونضوب الشيب أغلاه كم روح الدمع عن قلبي وكم غسلت منه السوابق حزنا في حناياه قالوا تحررت من قيد الملاح فعش حرا ففي الأسر ذلّ كنت تأباه فقلت‏ يا ليته دامت صرامته ما كان أرفقه عندي وأحناه بدلت منه بقيد لست أفلته وكيف أفلت قيدا صاغه الله أسرى الصبابة أحياء وإن جهدوا أما المشيب ففي الأموات أسراه

وقال:

والمال إن لم تدخره محصنا بالعلم كان نهاية الإملاق والعلم إن لم تكتنفه شمائل تعليه كان مطية الإخفاق لا تحسبن العلم ينفع وحده ما لم يتوج ربه بخلاق من لي بتربية النساء فإنها في الشرق علة ذلك الإخفاق الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق الأم روض إن تعهده الحيا بالسري أورق أيما إيراق اللأم أستاذ الأساتذة الألى شغلت مآثرهم مدى الآفاق أنا لا أقول دعوا النساء سوافرا بين الرجال يجلن في الأسواق يدرجن حيث أرَدن لا من وازع يحذرن رقبته ولا من واقي يفعلن أفعال الرجال لواهيا عن واجبات نواعس الأحداق في دورهن شؤونهن كثيرة كشؤون رب السيف والمزراق تتشكّل الأزمان في أدوارها دولا وهن على الجمود بواقي فتوسطوا في الحالتيسن وأنصفوا فالشر في التّقييد والإطلاق ربوا البنات على الفضيلة إنها في الموقفين لهن خير وثاق وعليكم أن تستبين بناتكم نور الهدى وعلى الحياء الباقي

وفاته

توفي حافظ إبراهيم 21 يونيو 1932 م في الساعة الخامسة من صباح يوم الخميس، وكان قد أستدعى 2 من أصحابه لتناول العشاء ولم يشاركهما لمرض أحس به. وبعد مغادرتهما شعر بوطئ المرض فنادى غلامه الذى أسرع لإستدعاء الطبيب وعندما عاد كان حافظ فى النزع الاخير، توفى رحمه الله ودفن في مقابر السيدة نفيسة (رضي الله عنها).

وعندما توفى حافظ كان أحمد شوقى يصطاف فى الإسكندرية و بعدما بلّغه سكرتيره – أى سكرتير شوقى - بنبأ وفاة حافظ بعد ثلاث أيام لرغبة سكرتيره فى إبعاد الأخبار السيئة عن شوقي ولعلمه بمدى قرب مكانة حافظ منه، شرد شوقي لحظات ثم رفع رأسه وقال أول بيت من مرثيته لحافظ:

قد كنت أوثر أن تقول رثائي يا منصف الموتى من الأحياء

ولما توفي حافظ جمع الأديب الدمشقي السيد أحمد عبيد طائفة من شعره لم تنشر في ديوانه ونشرها بدمشق. أما الطبعة الثانية التي صدرت عن "هيئة الكتاب" عام 1980 ، فقد تولى أحد أقرباء حافظ متابعتها بحرص ومتابعة وهو "محمد إسماعيل كاني".



aowdhj jhvdodm lwvdm _ahuv hgkdg _ pht/ Yfvhidl








jeudi 2 juillet 2015

في ذكرى رحيل .. (علي بابا خان ) د. تارا إبراهيم



في ذكرى رحيل .. (علي بابا خان )
د. تارا إبراهيم - باريس
من النجوم الساطعة في مجال التأريخ الكوردي في فرنسا، الاستاذ علي بابا خان الذي صادف يوم 13 حزيران من هذا العام ذكرى وفاته الخامسة عشرة، حيث دعى المعهد الكوردي في باريس اصدقاء ومحبي الاستاذ الراحل الى التجمع في مقبرة (بير لاشيز) الباريسية والتي تدعى بـ (مقبرة المشاهير ) وتضم الى جانب رفات هذا الكاتب الكبير لحود خيرة الفلاسفة والكتاب والفنانين المعروفين في فرنسا والعالم .
ولد الكاتب في الاول من تموز عام 1945 في بغداد وكان ينتمي الى الكورد الفيليين ، لدى وصوله الى فرنسا عام 1974 التحق بجامعة السوربون والتي انهى فيها دراسة الدكتوراه حول حملات التهجيرالقسري للكورد الفيليين الى ايران في سبعينيات القرن الماضي كونه كان أحد ضحايا هذه الحملات.
وقد ألف العديد من الكتب حول المجتمع الفيلي مثل "الكورد العراقيون، تاريخهم وترحيلهم من قبل نظام صدام حسين" في عام 1994 و"العراق: 1970-1990 ترحيل الشيعة". كما ترجم الى اللغة الفرنسية المراسيم الجمهورية للحكومة العراقية الخاصة بعمليات الانفال سيئة الصيت وخطب علي حسن المجيد بشأنها والتي راح عشرات الآلاف من الكورد ضحاياها. وفي الوقت نفسه كتب ونشر العديد من المقالات في وسائل الاعلام المختلفة حول معانات كورد العراق باللغتين الكوردية والفرنسية.
انضم الراحل الى المعهد الكوردي عام 1993 حيث تم انتخابه كنائب رئيس قسم العلوم الانسانية فيه ، هذا المعهد الذي تم الاعتراف به من قبل الحكومة الفرنسية كمعهد ذي اهمية بالغة للدراسات لابناء الشعب الكوردي المضطهد في الاجزاء الاربعة من وطنه. كما كان عضوا في هيئة تحرير مجلة "دراسات كوردية" ومن ثم رأس تحريرها وكذلك مجلة "دراسات شرقية" واللتين كانتا تصدران عن المعهدالكوردي في باريس ومنها توزع الى انحاء عديدة من المعمورة ..
د.علي بابا خان كان الناطق الرسمي للمعهد الكوردي باللغة الكوردية وخصوصا في الخطابات الموجهة الى وسائل الاعلام العربية، وقد ساهم في العديد من البرامج المرئية والمسموعة وفي مؤتمرات المعارضة العراقية. ولدى عودته من واشنطن في نيسان عام 2000 حيث شارك هناك في مؤتمرهام في الجامعة الامريكية من خلال القائه خطابا، باغتته آلام مفاجئة كانت بداية اعراض مرض عضال عجلت في رحيله .
بابا خان كان من اوائل الذين جمعوا شهودا مهمين من المبعدين الفيليين وهو من اوائل الذين سجلوا ذاكرة الكورد الفيليين المرحلين قسرا عن ديارهم، وكان يؤمن ان افضل معادلة للإبقاء على حياتهم كمجتمع انساني واحسن طريقة لحمايتهم هي ان يعترف المجتمع الدولي بهم في كيان فيدرالي تضمن فيه حقوقهم القومية وتطلعاتهم في حياة حرة وكريمة . .