لقد قالها رسولنا الكريم بأن كل من ينطق العربية ينتمي إليها ، وبما أن أصحاب الرسول الكريم كانوا يكلمونهُ بالعربية فهم عرب ، إذاً فصهيب الرومي وسلمان الفارسي وبلال الحبشي كانوا عرباً ، فدين الإسلام جعل الصحابة أن يتبروا من أهلهم وأبنائهم وذويهم محبة لله ورسولهُ وكانوا أصحابهِ من غير الأصول العربية يعاملهم الرسول العظيم كأنهم عرب ولم يرد عنهُ صلى الل عليهِ وسلم أي مقولة أو حديث تدل على إستثنائهم كونهم من غير الأصول العربية
، ولا أستطيع أن أتصور أي إنسان في هذا العالم يُصاحب خير البشر رسول الله محمد إبن عبد الله العربي صلى الل عليهِ وسلم ولا يرغب بأن يكون من ملتهِ ويتمسك بملت الكفر والضلال التي كان بها الفرس والروم والأفارقة آنذاك ، فإذا كان الفرس والأفارقة والروم قد رغبوا عن ملة إبراهيم فهم كفار لا محالة بصريح الآية الكريمة ( ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسهُ ولقد أصطفيناه في الدنيا وإنهُ في الآخرة لمن الصالحين) صدق الله العظيم، فالرجاء من الأخوة غير العرب أن يفكروا قليلاً قبل أن تذهب بهم ألسنتهم إلى جهنم وبئس المصير ، فالعربية أصبحت بعد الإسلام لغة الإسلام الوحيدة ، والعرب أصبحوا بعد الإسلام قومية الإسلام الوحيدة ، وعلى شعوب العالم جميعاً أن تذكر فضل العرب عليهم بتقبلهم وإحتضانهم جميع القوميات بخيرها وشرها تحت مضلة العروبة والإسلام ، فالعرب أشد الأمم إفتخاراً بنسبهم وإصولهم ، ولكن في سبيل الله وإكراماً لرسولهِ قد قبلوا بأن تكون لغتهم وعرقهم إسلامي بحت ، فالعرب يفتخرون بالإسلام قبل فخرهم بجذورهم وإصولهم التي فضلها الخالق عن الناس جميعاً لتمثل الإسلام والمسلمين ، فإلى كل من يحتج بالصحابة الكرام رفقاء رسول الله العظيم فليعلم بأنهم أشد عروبة من العرب أنفسهم ، ولن يجرؤ أحد منهم على أن يكون لهُ خيار آخر أو قومية أخرى أو لغة أخرى غير لغة الرسول وقومية الرسول وملة الرسول الكريم ، فالعرب بقلوبهم الطيبة وبطبيعتهم السمحاء يحبون الخير للناس جميعاً ولا ينكرون فضل الله عليهم بأن جعل الرسالة والنبوة والقرآن العظيم فيهم ومنهم وبلغتهم دون عن الناس أجمعين ، وأقولها وأكررها بأن كل من يرغب ويرفض ملة إبراهيم وملة رسول الله محمد صلى الله عليهِ وسلم العربي ذو اللسان العربي ، ويرفض العرب ويرفض لغة العرب التي هي لغة القرآن بأي حجة أو ذريعة فهو ليس من الإسلام بشيء، ومن يتكبر على الله ورسولهُ والمؤمنيين يتبوء مقعدهُ من النار ، سلمان الفارس عربي وصهيب الرومي عربي وبلال الحبشي عربي شاء من شاء وأبى من أبى ، والعرب هي قومية أسلامية بحته ، واللغة العربية هي لغة القرآن ولغة رسول الله ولغة أهل الجنَّة ، وعلى الأمم جميعاً شرقها وغربها شمالها وجنوبها أن تسعى للإنظمام لأمة العرب وللتكلم بلغة العرب وأن يختاروا الله ورسولهُ ويحبوه ويخلصوا لهُ وأن يتركوا قومية الكفار ولغة الكفار لكي يثبتوا حُسن إيمانهم وصدق إنتمائهم الإسلامي ، فينالوا خير الدُنيا ونعيم الآخرة خالدين فيها إن شاء الله
عن ابن عمر قال: "إنا لقعود بفناء النبي (ص) فقال أبو سفيان: مثل محمد في بني هاشم مثل الريحانة في النتن؛ فانطلقت المرأة فأخبرت النبي (ص) فجاء يعرف في وجهه الغضب فقال: "ما بال أقوال تبلغني عن أقوام؟ إن الله خلق السماوات سبعا فاختار العليا منها وأسكنها من شاء من خلقه، ثم خلق الخلق؛ فاختار من الخلق بني آدم، واختار من بني آدم العرب، واختار من العرب مضرا، واختار من مضر قريشا، واختار من قريش بني هاشم، واختارني من بني هاشم؛ فأنا خيار من خيار فمن أحب العرب فبحبي أحبهم، ومن أبغض العرب فببغضي أبغضهم".. وكذلك روى أبو جعفر محمد بن عبد الله الحافظ الكوفي المعروف بابن مطين حدثنا العلاء بن عمر الحنفي حدثنا يحيى بن زيد الأشعري حدثنا ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال: قال رسول الله (ص): "أحب العرب لثلاث: لأني عربي، والقرآن عربي، ولسان أهل الجنة عربي"، قال الحافظ السلفي هذا حديث حسن . وقد روى السلفي من حديث الحسن بن رشيق حدثنا أحمد بن الحسن بن هارون حدثنا العلاء بن سالم حدثنا قرة بن عيسى الواسطي حدثنا أبو بكر الهذلي عن مالك بن أنس عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: "جاء قيس بن مطاطة إلى حلقة فيها صهيب الرومي وسلمان الفارسي وبلال الحبشي قال: هذا الأوس والخزرج قد قاموا بنصرة هذا الرجل فما بال هؤلاء؟ فقام معاذ بن جبل فأخذ بتلابيبه ثم أتى به إلى النبي (ص) فأخبره بمقالته فقام النبي (ص) مغضبا يجر رداءه حتى دخل المسجد، ثم نودي الصلاة جامعة فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: "أما بعد أيها الناس إن الرب واحد والأب واحد والدين واحد وإن العربية ليست لأحدكم بأب ولا أم؛ وإنما العربية هي اللسان فمن تكلم العربية فهو عربي". فقام معاذ بن جبل؛ فقال: بم تأمرنا في هذا المنافق؟ قال: "دعه إلى النار"؛ فكان قيس ممن ارتد فقتل في حرب الردة. قال رسول الله (ص): "إنه أوحي إلى أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد، ولا يبغي أحد على أحد"؛ فنهى سبحانه على لسان رسوله (ص) عن نوعي الاستطالة على الخلق وهي: الفخر والبغي؛ لأن المستطيل إن استطال بحق فقد افتخر، وإن استطال بغير حق فقد بغى؛ فلا يحل لا هذا ولا ذاك.. والله اعلم.
محمد "محمد سليم" الكاظمي
، ولا أستطيع أن أتصور أي إنسان في هذا العالم يُصاحب خير البشر رسول الله محمد إبن عبد الله العربي صلى الل عليهِ وسلم ولا يرغب بأن يكون من ملتهِ ويتمسك بملت الكفر والضلال التي كان بها الفرس والروم والأفارقة آنذاك ، فإذا كان الفرس والأفارقة والروم قد رغبوا عن ملة إبراهيم فهم كفار لا محالة بصريح الآية الكريمة ( ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسهُ ولقد أصطفيناه في الدنيا وإنهُ في الآخرة لمن الصالحين) صدق الله العظيم، فالرجاء من الأخوة غير العرب أن يفكروا قليلاً قبل أن تذهب بهم ألسنتهم إلى جهنم وبئس المصير ، فالعربية أصبحت بعد الإسلام لغة الإسلام الوحيدة ، والعرب أصبحوا بعد الإسلام قومية الإسلام الوحيدة ، وعلى شعوب العالم جميعاً أن تذكر فضل العرب عليهم بتقبلهم وإحتضانهم جميع القوميات بخيرها وشرها تحت مضلة العروبة والإسلام ، فالعرب أشد الأمم إفتخاراً بنسبهم وإصولهم ، ولكن في سبيل الله وإكراماً لرسولهِ قد قبلوا بأن تكون لغتهم وعرقهم إسلامي بحت ، فالعرب يفتخرون بالإسلام قبل فخرهم بجذورهم وإصولهم التي فضلها الخالق عن الناس جميعاً لتمثل الإسلام والمسلمين ، فإلى كل من يحتج بالصحابة الكرام رفقاء رسول الله العظيم فليعلم بأنهم أشد عروبة من العرب أنفسهم ، ولن يجرؤ أحد منهم على أن يكون لهُ خيار آخر أو قومية أخرى أو لغة أخرى غير لغة الرسول وقومية الرسول وملة الرسول الكريم ، فالعرب بقلوبهم الطيبة وبطبيعتهم السمحاء يحبون الخير للناس جميعاً ولا ينكرون فضل الله عليهم بأن جعل الرسالة والنبوة والقرآن العظيم فيهم ومنهم وبلغتهم دون عن الناس أجمعين ، وأقولها وأكررها بأن كل من يرغب ويرفض ملة إبراهيم وملة رسول الله محمد صلى الله عليهِ وسلم العربي ذو اللسان العربي ، ويرفض العرب ويرفض لغة العرب التي هي لغة القرآن بأي حجة أو ذريعة فهو ليس من الإسلام بشيء، ومن يتكبر على الله ورسولهُ والمؤمنيين يتبوء مقعدهُ من النار ، سلمان الفارس عربي وصهيب الرومي عربي وبلال الحبشي عربي شاء من شاء وأبى من أبى ، والعرب هي قومية أسلامية بحته ، واللغة العربية هي لغة القرآن ولغة رسول الله ولغة أهل الجنَّة ، وعلى الأمم جميعاً شرقها وغربها شمالها وجنوبها أن تسعى للإنظمام لأمة العرب وللتكلم بلغة العرب وأن يختاروا الله ورسولهُ ويحبوه ويخلصوا لهُ وأن يتركوا قومية الكفار ولغة الكفار لكي يثبتوا حُسن إيمانهم وصدق إنتمائهم الإسلامي ، فينالوا خير الدُنيا ونعيم الآخرة خالدين فيها إن شاء الله
عن ابن عمر قال: "إنا لقعود بفناء النبي (ص) فقال أبو سفيان: مثل محمد في بني هاشم مثل الريحانة في النتن؛ فانطلقت المرأة فأخبرت النبي (ص) فجاء يعرف في وجهه الغضب فقال: "ما بال أقوال تبلغني عن أقوام؟ إن الله خلق السماوات سبعا فاختار العليا منها وأسكنها من شاء من خلقه، ثم خلق الخلق؛ فاختار من الخلق بني آدم، واختار من بني آدم العرب، واختار من العرب مضرا، واختار من مضر قريشا، واختار من قريش بني هاشم، واختارني من بني هاشم؛ فأنا خيار من خيار فمن أحب العرب فبحبي أحبهم، ومن أبغض العرب فببغضي أبغضهم".. وكذلك روى أبو جعفر محمد بن عبد الله الحافظ الكوفي المعروف بابن مطين حدثنا العلاء بن عمر الحنفي حدثنا يحيى بن زيد الأشعري حدثنا ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال: قال رسول الله (ص): "أحب العرب لثلاث: لأني عربي، والقرآن عربي، ولسان أهل الجنة عربي"، قال الحافظ السلفي هذا حديث حسن . وقد روى السلفي من حديث الحسن بن رشيق حدثنا أحمد بن الحسن بن هارون حدثنا العلاء بن سالم حدثنا قرة بن عيسى الواسطي حدثنا أبو بكر الهذلي عن مالك بن أنس عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: "جاء قيس بن مطاطة إلى حلقة فيها صهيب الرومي وسلمان الفارسي وبلال الحبشي قال: هذا الأوس والخزرج قد قاموا بنصرة هذا الرجل فما بال هؤلاء؟ فقام معاذ بن جبل فأخذ بتلابيبه ثم أتى به إلى النبي (ص) فأخبره بمقالته فقام النبي (ص) مغضبا يجر رداءه حتى دخل المسجد، ثم نودي الصلاة جامعة فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: "أما بعد أيها الناس إن الرب واحد والأب واحد والدين واحد وإن العربية ليست لأحدكم بأب ولا أم؛ وإنما العربية هي اللسان فمن تكلم العربية فهو عربي". فقام معاذ بن جبل؛ فقال: بم تأمرنا في هذا المنافق؟ قال: "دعه إلى النار"؛ فكان قيس ممن ارتد فقتل في حرب الردة. قال رسول الله (ص): "إنه أوحي إلى أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد، ولا يبغي أحد على أحد"؛ فنهى سبحانه على لسان رسوله (ص) عن نوعي الاستطالة على الخلق وهي: الفخر والبغي؛ لأن المستطيل إن استطال بحق فقد افتخر، وإن استطال بغير حق فقد بغى؛ فلا يحل لا هذا ولا ذاك.. والله اعلم.
محمد "محمد سليم" الكاظمي
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire