Affichage des articles dont le libellé est تنظيم. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est تنظيم. Afficher tous les articles

samedi 4 juillet 2015

تنظيم «داعش» يواصل إنتاج «سلاحه المفضل» بوتيرة مثيرة للقلق



تنظيم «داعش» يواصل إنتاج «سلاحه المفضل» بوتيرة مثيرة للقلق


من المعروف ان استخدام السيارات المفخخة في حروب العصابات ليس بالتكتيك الجديد. غير ان تنظيم داعش عمد الى نشر واستخدام عدد غير مسبوق من هذه السيارات ضمن عمليات قواته البرية التقليدية بغية الاستيلاء على المدن في العراق وسوريا.
وعلى النقيض من استخدام هذه السيارات كمصائد للخصوم او للاستهداف على قارعة الطريق، عمد تنظيم داعش الى استخدام السيارات المليئة بالمتفجرات والعبوات الناسفة بطريقة تقليدية تشابه استخدام الولايات المتحدة لسلاح جوها، وذلك باعتمادها وسيلة لمهاجمة القوات البرية وفتح نقاط اختراق وسط وحدات مشاة الخصم.
في هذا السياق، يقول لواء مشاة البحرية الاميركية توماس ويدلي الذي يرأس هيئة اركان العمليات الجوية في العراق وسوريا، "لقد برهن هذا السلاح عن فعالية كبيرة، فيما بذلنا نحن جهودا كبيرة في استهداف مصادر هذه السيارات المفخخة وقدرات انتاجها وتحديد مواقعها بغية كسر شوكة وتقدم التنظيم".
ويقول موقع "فايس نيوز" ان "الطبيعة غير المتوازية لهذا التكتيك يمكن ان تكون هائلة لاسيما مع انفاق البنتاغون لما يزيد على 9 ملايين دولار يوميا بغية محاربة هذا التنظيم، الامر الذي يجعل من داعش خصما حقيقيا وكامل الخطورة"، مشيرا إلى أن "داعش بات ينتج هذا السلاح بطريقة مرنة وسرعة مثيرة للقلق مستخدما كل شيء تحت يده ابتداء من مواد الاسمدة الكيمياوية وحتى المتفجرات العسكرية التقليدية. كما ان المساحات الشاسعة التي يسيطر عليها التنظيم تسهل امر اخفاء مصانع انتاج السيارات المفخخة وتلك التي تجمّع القنابل، فضلا عن حقيقة ان العديد من المناطق
تخضم لسيطرة التنظيم تعد مناطق ريفية يسهل فيها الحصول على الاسمدة الكيمياوية التي يمكن تحويلها الى مواد اخرى تستخدم بالتفجير لاحقا. ولنا ان نذكر ان جريدة نيويورك تايمز اوردت مؤخرا ان تنظيم داعش مستمر باستيراد الاسمدة من تركيا الى الان".
واثناء عملية للاستيلاء على مدينة الرمادي غربي العراق، عمد مقاتلو داعش الى استخدام السيارات المفخخة بطريقة ممنهجة لفترة شهرين من الزمن بغية كسر الدفاعات الارضية للقوات الحكومية.
وحسب احد ضباط الشرطة العراقيين الذي تحدث الى موقع "فايس نيوز" قبل سقوط المدينة انه قال "في بعض الاحيان، يفجّر التنظيم المتطرف السيارة المفخخة على مبعدة 100 فقط، واحيانا على مبعدة 50 مترا".
وحسب مسؤولين عراقيين اخرين، فقد وصفوا تفجير داعش لـ3 سيارات مفخخة على الاقل في اليوم الواحد، الامر الذي بات معتادا حسب قولهم. وتقول القوات العراقية انه مع شن تنظيم داعش لحركته الاندفاعية الاخيرة بغية السيطرة على مدينة الرمادي، فإن تلك الحركة تطلبت تفجير اكثر من 30 سيارة مفخخة كان بعضها كبيرا الى درجة تكفي لتسوية احياء سكنية كاملة مع الارض.
كما ان الهجوم تضمن استخدام بلدوزرات مدرعة - مفخخة تمكنت من ازالة الدفاعات الحكومية قبل ان يعمد التنظيم الى تفجيرها لاحقا.
في هذا السياق، يقول مايك ديفيس مؤلف كتاب "عربة بودا: تاريخ استخدام السيارات المفخخة" معلقا "اعتقد ان حركة نمور التاميل كانت اول من دمجت السيارات المفخخة مع هجمات المشاة".
ويضيف قائلا "بالرغم من ان افضل تفجيراتهم ناهزت في قوتها التفجير الانتحاري الذي ضرب القوات الاميركية والفرنسية في لبنان عام 1983، الا ان نخبة هذا التنظيم المعروفة باسم النمور السوداء عمدت الى استخدام هذا التنكيك من خلال سيارات او شاحنات مفخخة بقوة تستخدم لبدء جملة من الهجمات والمعارك، وكما هو الحال مع جماعة طالبان وتنظيم داعش مؤخرا. لكن هجوم الرمادي الاخير كان منسقا بطريقة الصدمة والترويع وفق اطار مختلف كليا".
وبالرغم من عدم وجود احصائية رسمية دقيقة معلنة، الا ان المئات من السيارات المفخخة تم استخدامها ضد اهداف تابعة للحكومة العراقية والقوات الاميركية خلال الفترة ما بين الاعوام 2003-2011، وذلك حينما كان تنظيم القاعدة الذي ولد داعش من رحمه، في طليعة الحركات المتمردة في البلاد. وفي هذه الاثناء، فإن وزارة الدفاع الاميركية تدرس امر الكشف العلني عن الاحصائيات المتعلقة بتلك السيارات المفخخة.
لكن الولايات المتحدة عمدت من جانبها الى نقل صواريخ خاصة مضادة للدبابات الى الحكومة العراقية بغية مواجهة خطر السيارات المفخخة المدرعة التي يواجهها العراقيون الان.
في هذا السياق، يقول بريت مكغورك الذي يشغل منصب المبعوث الاميركي الرئاسي الخاص لمجموعة دول التحالف المناهض لتنظيم داعش، معلقا "ان هذه تمثل قضية تكتيكية، الا اننا عمدنا الى تسريع شحنات الصواريخ المضادة للدبابات بغية ضمان ان يتمكن العراقيون المرابطون في الميدان من حيازة القدرات المطلوبة لمواجهة خيارات داعش العسكرية ممثلة في الهجمات الخطيرة والكبيرة التي ينفذها التنظيم بالسيارات المفخخة".
لكن الخبير العسكري العراقي جميل عبد القادر ابدا رأيا مختلفا حيث قال "ان هذه الذخيرة تعد مفيدة جدا لمواجهة خطر سيارات داعش المفخخة على الخطوط الامامية، غير ان استخدام هذه الصواريخ مستحيل داخل المدن". ويضيف عبد القادر "ان الحديث عن هزيمة قدرة سيارات داعش المفخخة لا يزال مبكرا جدا".
كما ان ديفيس بدا متشككا ازاء كفاءة هذا النوع من الاجراءات المضادة.
ويقول ديفيس معلقا "ليس بوسعك الدفاع ضدهم". ويضيف قائلا "في النهاية، لن يكون بوسعك منع او مواجهة السيارات المفخخة الا عبر منع حركة المرور نهائيا. وبلا شك، فإن من غير الممكن وضع حواجز كونكريتية ونقاط تفتيش في كل مكان".
لكن ذلك يمثل وصفا دقيقا لما بدت عليه العاصمة بغداد خلال السنوات الـ12 الماضية، بحسب موقع "فايس نيوز"، الذي يقول إنه تمت احاطة احياء سكنية كاملة بالحواجز الكونكريتية وترك منفذ واحد للدخول والخروج بغية منع هذا النوع من الهجمات، الامر الذي صنع ذلك التوجه لدى الجنود الاميركيين لفتح النار على السيارات التي تفشل بالتوقف في نقاط التفتيش خلال فترة الاعوام ما بين 2003-2011. وقد صمم ذلك الاجراء بهدف حماية الجنود الاميركيين رغم انه عادة ما كان يتسبب بخسائر في صفوف المدنيين.
كما انه كان من المستحيل وصول سيارة مدنية الى منطقة محاذية لقاعدة اميركية من دون المرور على نقاط تفتيش مركزة. فضلا عن ذلك، فإن المنطقة الدولية المعروفة باسم المنطقة الخضراء التي تضم مقرات البرلمان العراقي ومقرات حكومية اخرى، فضلا عن السفارة الاميركية، انما تعد منطقة محمية ومحصنة بشدة حتى من قبل الانسحاب الاميركي من العراق نهاية العام 2011.
عدا عن ذلك، تم اتخاذ اجراءات مضادة، رغم ان بعضها كان مضحكا، بحسب الموقع. ففي العام 2008، عمدت الحكومة العراقية الى شراء اجهزة متخصصة بالكشف عن كرات لعبة الغولف على انها اجهزة كشف متفجرات. ويقول الموقع إن من الغريب ان هذه الاجهزة المزيفة لا تزال قيد الخدمة الى الان في نقاط التفتيش والسيطرات عبر انحاء العاصمة بغداد، وحتى مع اتهام وادانة الحكومة البريطانية للشخص البريطاني الذي صنع وصدّر هذه الاجهزة للحكومة العراقية. ويقضي هذا الشخص حاليا عقوبة بالسجن 10 سنوات في بريطانيا.
ويقول الموقع ان لهذا النوع من الهجمات تأثير نفسي سيء كما هو متوقع على القوات العراقية، مشيرا إلى أن الهجوم الاخير الذي شنه تنظيم داعش على الرمادي والذي استخدم فيه اكثر من 30 سيارة مفخخة تسبب بدفع القوات العراقية الى الفرار من المدينة.
وحسب احد الجنود الذي يقف في نقطة حراسة في منطقة الكاظمية التي تعرضت للكثير من الهجمات الانتحارية المفخخة انه قال "لقد كانوا يعلمون ان السائقين كانوا انتحاريين في سيارات مفخخة". واضاف الجندي "ان رؤية سيارة مفخخة تتوجه ناحيتي يمثل كابوسا مريعا. وانني سأعمد الى الابتعاد فورا عن مواجهتها".
يقول ذلك الجندي انه شهد بنفسه اثنتين من هذه الهجمات خلال العام الماضي.
ويضيف قائلا "لقد تلقينا الاوامر من قائدنا ان نقوم بأفضل ما لدينا بغية قتل السائق قبل ان يعمد الى تفجير نفسه في السيارة". لكنه عاد ليتساءل "كيف لنا ان نخمن السيارة المفخخة يا ترى؟".




vendredi 3 juillet 2015

محاولة انقلاب على البغدادي تنتهي بتصفية 13 قيادياً في تنظيم داعش



محاولة انقلاب على البغدادي تنتهي بتصفية 13 قيادياً في تنظيم داعش












أخبار الآن | بغداد - العراق - (صحف)

كشفت مصادر عراقية وسورية متطابقة لوسائل اعلامية، عن أول عملية انقلاب حقيقية داخل تنظيم داعش للإطاحة بزعيمه إبراهيم عواد البدري، المعروف باسم البغدادي، انتهت بالفشل وإعدام ثلاثة عشر قيادياً ومقاتلا بارزاً في التنظيم، من بينهم خمسة قادة معروفون ويشغلون مناصب في المجلس العسكري العام للتنظيم.

وجاءت محاولة الانقلاب إثر خلافات حادة حول مسار عمليات التنظيم العسكرية وتوسعها لتشمل الفصائل المقاتلة المعارضة للتنظيم، خصوصاً في سوريا وليبيا وأفغانستان، وحول التفجيرات التي وقعت في السعودية الشهر الماضي.

وبحسب المصادر نفسها، ينتمي غالبية من أُعدموا إلى جنسيات عربية من المغرب العربي وسوريا واليمن والكويت، إضافة إلى كردي وشيشاني.

وقالت مصادر مطلعة في مدينة الموصل العراقية، فضلت عدم نشر اسمها، إن "عملية الانقلاب التي أُجهضت قبل ولادتها بفترة قصيرة، كانت تقضي باستهداف موكب البغدادي بعبوات ناسفة على طريق زراعي جنوب مدينة الرقة السورية للقضاء عليه، بعد تفرّده بالقرارات داخل التنظيم وتحويل الهيئة الشرعية فيها إلى صورية بلا قرارات على خلاف مبدأ الشورى الذي استمر التنظيم في العمل به طيلة السنوات الثلاث الماضية
وأضافت المصادر نفسها، أنّ العملية التي وقعت ما بين العاشر والثالث عشر من الشهر الماضي "شكّلت هزّة قوية هي الأعنف داخل التنظيم".

وقال المصدر المقرّب من تنظيم داعش إن "خيانة من بين المخططين للعملية أدت إلى كشفها قبل يومين من التنفيذ، ما أدى إلى اعتقال البغدادي لجميع المخططين وإعدامهم نحراً وإبقاء رؤوسهم معلقة في معسكر رئيس لتنظيم داعش حتى أول أيام رمضان الجاري". وفي الإطار نفسه، قال تاجر وقود سوري يتعامل مع تنظيم "داعش" إن المعلومات المتوفرة لديه تشير إلى أن "البغدادي لم يعد محل إجماع من قبل قيادات التنظيم، وهناك تذمر واضح من قادة الحرب والرأي أيضاً".

وبيّن التاجر الذي فضل عدم نشر اسمه أن "مقرّبين من البغدادي أعلنوا أن سبب نحر القادة الثلاثة عشر هو عمالتهم للاستخبارات الأميركية والسعودية، إلا أن الحقيقة أنها كانت عملية اغتيال أعدت بعناية ونجا منها البغدادي".

ولفت إلى أن "تقريب البغدادي قيادات عراقية وإزاحة القيادات من جنسيات أخرى يفسر مدى الخلاف".

وحول الخلاف نفسه، قال التاجر الذي يُعدّ من ضمن عشرات التجار المحليين الذين يتعامل معهم "داعش" في تجارة المازوت والبنزين الذي يجلبونه من مناطق حدودية مع تركيا للرقة ويبيعونه للتنظيم، إن "أبرز الخلافات ترتبط بهدر دماء الفصائل السنية بسورية والعراق، وأخرى حول إصرار البغدادي على قتال الأكراد في وقت يتخذون فيه موقفا دفاعيا لا هجوميا من التنظيم، وخلاف حول تركيز الجهود على قتال مليشيات الحشد الشعبي والجيش العراقي، فضلاً عن التفجيرين الأخيرين بالسعودية". وتوقع المصدر نفسه أن يكون تفجير الكويت رسالة إلى التنظيم نفسه، أكد فيها البغدادي على نهجه، خصوصاً أنه "جاء بعد قتل مساعديه الانقلابيين".



اليونسكو: تنظيم داعش ينهب الآثار العراقية والسورية على نطاق واسع



اليونسكو: تنظيم داعش ينهب الآثار العراقية والسورية على نطاق واسع











أخبار الآن | باريس - فرنسا - (صحف)


قالت إيرينا بوكوفا مديرة منظمة التربية والعلم والثقافة "يونسكو"، إن مقاتلي تنظيم داعش ينهبون المواقع الأثرية في العراق وسوريا، ويبيعونها إلى وسطاء لجمع الأموال.

وكشفت بوكوفا أمام اجتماع لخبراء في لندن، أن خمس المواقع الأثرية من بين 10 آلاف موقع رسمي معروف على مستوى العالم في العراق، وقعت تحت سيطرة تنظيم داعش وتم نهبها بشكل كبير، مشيرة إلى أن من غير الواضح ماذا يحدث في آلاف المواقع الأخرى، وأضافت أن عددا من المواقع الأثرية في سوريا، قد نهبت إلى حد أنها لم تعد ذات قيمة لعلماء الآثار أو المؤرخين، معبرة عن قلق المنظمة المتزايد حيال ليبيا.

وتضم المناطق التي يسيطر عليها التنظيم في كل من العراق وسوريا، بعضا من أغنى المواقع الأثرية على الأرض، حيث ازدهرت الامبراطوريات الآشورية القديمة، وتعايش أتباع الديانتين الإسلامية والمسيحية لقرون طويلة.

هذا ونشر مسلحو داعش تسجيلات مصورة لهم وهم يدمرون المواقع الأثرية.

وقالت بوكوفا أمام معهد رويال يونايتد سرفيسز في لندن إن "التدمير المتعمد الذي نراه حاليا في العراق وسوريا بلغ مستويات غير مسبوقة في التاريخ المعاصر."

وأضافت "هذا التدمير المتعمد ما زال مستمرا .. ليس هذا فحسب بل يجري بشكل ممنهج. نهب المواقع الأثرية والمتاحف وعلى الأخص في العراق وصل الى مستوى هائل من الدمار."

واعتبرت بوكوفا أن مثل هذا "التطهير الثقافي" يهدف إلى تدمير الجذور المشتركة للانسانية كما يعد وسيلة تمويل للمسلحين الذين يكلفون المزارعين المحليين بالتنقيب عن الآثار واستخراجها ثم يقومون بتهريبها لتصل في النهاية إلى أيدي جامعي التحف في أنحاء العالم.

وقالت مديرة اليونسكو "داعش تعرف أن هناك مردودا ماليا متزايدا لمثل هذا النشاط وتحاول تحقيق أرباح من خلاله. نحن نعرف أيضا أن هناك أطرافا في الصراع تبيع لتجار معينين وجامعي تحف ومشترين بشكل مباشر."

وأوضحت بوكوفا أن المشاهد التي التقطتها الأقمار الصناعية ساعدت اليونسكو على فهم ما يجري لكن في بعض المناطق رصدت مئات الحفر التي استخرجت منها الآثار لكن كان من الصعب تحديد ما تم نهبه.



mercredi 1 juillet 2015

أسماء قيادات تنظيم داعش في العراق وسوريا وجنسياتهم



العلواني للمجلس العسكري والأنباري للاستخبارات والعاني للقضاء والأميري للشورى


هؤلاء هم قادة «داعش» في سوريا والعراق



هيكلية " داعش" في سوريا والعراق
قبل عام، اختار تنظيم «داعش» شهر رمضان، بما يحمله من رمزية، للإقدام على خطوة مباغتة تمثلت في إعلان قيام دولة «الخلافة» وعلى رأسها «أمير المؤمنين الخليفة أبو بكر البغدادي»، وهو الاسم الحركي لإبراهيم عواد ابراهيم البدري السامرائي.
جاءت هذه الخطوة في خضم إنجازات ميدانية نجح خلالها هذا التنظيم التكفيري في السيطرة على مساحات شاسعة باتت توازي اليوم نصف مساحة سوريا وثلث مساحة العراق، فضلا عن احتلاله نحو 250 كلم2 من جرود القاع ورأس بعلبك، أي نحو 2.4 في المئة من إجمالي مساحة لبنان.
وطوال العام الاول من عمر «الخلافة» نجح تنظيم «الدولة»، وبرغم ما اشتهر باسم حرب «دول التحالف»(...) عليه، في تنفيذ إستراتيجية «كسر الحدود»، خصوصاً بين العراق وسوريا، حيث أمسك بمعظم البوابات والمنافذ الحدودية بين البلدين، ومن غير المستبعد أن يعلن زعيمه البغدادي قبل نهاية رمضان الحالي، عن إستراتيجية ما بعد كسر الحدود، في تحد واضح لكل الإستراتيجيات الإقليمية والدولية المضادة.
وليس خافياً أن التنظيم ومن خلال «تنويع» أساليب «التوحش» في القتل والإعدام وأرقام ضحاياه، على مدى أقل من 10 سنوات من نشأته، قد أنتج صورة غير مسبوقة في التاريخ الحديث.. ولن يكون مفاجئاً أن يقدم على اتباع أساليب جديدة، أكثر دموية، وأن تكون أرقام ضحاياه أكبر بكثير، خصوصاً في ظل التساهل الدولي والإقليمي مع النشأة والتوسع.. وربما التمدد أكثر فأكثر، تبعاً للوظائف المرادة له ومنه.
كما أن التنظيم نجح في توفير تمويل ضخم وترسانة اسلحة تسمح له بالاستمرار لسنوات عدة، وفق ما يرى محللون، وخير دليل على ذلك، توسعه في المشرق والمغرب، بدليل العمليات الثلاث الأخيرة المتزامنة في كل من الكويت وتونس وفرنسا، في تذكير أقرب ما يكون الى عمليات الحادي عشر من أيلول في الولايات المتحدة الأميركية.
وعلى مدى سنة، من نشوء «الدولة»، التي أطاحت حدود سايكس بيكو، تمكن التنظيم من شن هجمات متتالية والتوسع في شمال العراق وغربه وفي شمال سوريا وشرقها، قبل ان يشهد بعض الاخفاقات التي ساهم فيها دخول ائتلاف دولي بقيادة اميركية على خط العمليات العسكرية، ما اجبره على التراجع مثلا في مدينة تكريت العراقية ومدينتي عين العرب (كوباني) وتل ابيض السوريتين.
إلا ان التنظيم نجح في طرد قوات المعارضة السورية حيناً والقوات الحكومية السورية او العراقية احيانا اخرى من مناطق إستراتيجية كان آخرها في مدينة الرمادي في العراق ومدينة تدمر في وسط سوريا التي فتحت له طريق البادية وصولا الى الحدود العراقية وجعلته على تماس أكثر مع خاصرتي دمشق وحمص.
ومن الواضح ان «داعش» يعمل وفق إستراتيجية لـ «دولته» المزعومة، وقد حددها بشعاره الشهير «باقية وتتمدد»، وهو ما تبدّى في تعدد الجبهات التي يتخذها التنظيم التكفيري، والتي لم تعد مقتصرة على الميدانين العراقي والسوري.
ومع حلول العام الاول لـ «الخلافة» بات لـ «الدولة الاسلامية» عشرة فروع، بعد البيعات التي شهدتها الاشهر الماضية، لتشمل بذلك ساحات: سوريا، العراق، اليمن، مصر، السعودية، ليبيا، الجزائر، أفغانستان، نيجيريا... وأخيراً «ولايات القوقاز».
صحيح أن تنظيم «داعش» لم يعلن هيكليته الرسمية، غير أن خبراء متخصصين في متابعة مسار تطور هذا التنظيم وباقي «الحركات الجهادية»، رسموا لـ «السفير» أبرز عناوين البنية التنظيمية لـ «داعش» على الشكل الآتي:
يعتبر ابراهيم عواد ابراهيم البدري (أبو بكر البغدادي) صاحب القرار الأول والأخير في التنظيم، يليه نائبه أبو عبدالله البغدادي وهو المنصب الذي استحدثه «الخليفة» بعد مقتل أمير «داعش» السابق أبو عمر البغدادي مع وزير حربيته أبو حمزة المهاجر في الوقت نفسه، وذلك تفادياً لشغور منصب القيادة في حالات كهذه.
ويعتبر فضل أحمد عبدالله الحيالي (أبو مسلم العفري التركماني)، نائب رئيس تنظيم «داعش» في العراق، الرجل الثالث في بنية التنظيم.
وتتوزع المسؤوليات في تنظيم «داعش» على عدد من المجالس يترأس معظمها ضباط سابقون في الجيش العراقي الذي تم حله بعد سقوط نظام صدام حسين، وهذه المجالس هي:
• المجلس العسكري: يترأسه العراقي وليد العلواني (أبو أحمد العلواني)، ويضم ثلاثة أعضاء يتم تعيينهم من قبل الخليفة ومهمتهم الاشراف على العمليات العسكرية التي يخوضها التنظيم.
• المجلس الدفاعي والأمني والاستخباري (أو اللجنة الأمنية والشرعية): يترأسه العراقي أبو علي الأنباري (نائب البغدادي في سوريا)، ويعتبر الحلقة الأهم في بنية التنظيم، كونه يتولى في جزء من مهامه أمن الخليفة البغدادي، وضع المخططات، جمع المعلومات الاستخبارية وتقييمها وإصدار الأوامر.
• المجلس القضائي: يترأسه العراقي أبو محمد العاني، ومهمته الإشراف على جميع القضايا الشرعية والقضائية المتعلقة بـ «الدولة الاسلامية».
• مجلس الشورى: يترأسه العراقي أبو أركان الأميري، ويضم 11 عضواً يعينهم الخليفة، ويتولى الاشراف على جميع شؤون الدولة الاسلامية المفترضة.
• المجلس المالي: يترأسه العراقي موفق مصطفى محمد الكرموش.
• المجلس الإعلامي: يترأسه العراقي أبو الأثير عمر العبسي، ويعاونه عدد من الخبراء في مجالات الاعلام ومواقع التواصل والدعاية.
الوزارات
وقد أنشأ تنظيم «داعش» في موازاة هذه المجالس الستة، وزارات تتولى المهام التنفيذية ويترأس كل واحدة منها وزير.. غير أن اللافت للانتباه أن هذه الوزارات اختفت من قاموس التنظيم بعد تولي البغدادي القيادة، إذ إن الأخير أدخل تعديلات جذرية على بنية التنظيم بينها استحداث منصب نائبه واستبدال الوزارات، على الأرجح، بالمجالس المتخصصة، بدليل أنه لم يعلن في عهده عن أي وزارة جديدة، علماً أنه سبق لسلفه أبو عبدالله البغدادي أن أعلن عن «حكومة» في العام 2009، وهي الثانية بعد «الحكومة» التي أعقبت الاعلان عن تأسيس «دولة العراق الاسلامية» في أواخر العام 2006.
الولاة
ولقد عين الخليفة البغدادي حوالي 15 والياً عُرف منهم:
• والي الرقة: السوري طه صبحي فلاحة (أبو محمد العدناني) وهو الناطق الإعلامي باسم التنظيم.
• والي بغداد: العراقي أحمد عبد القادر الجزاع (أبو ميسرة).
• والي صلاح الدين: العراقي وسام عبد زيد الزبيدي (أبو نبيل)، وقد أشيعت أنباء مؤخراً عن مقتله أو انتقاله الى ليبيا!
• والي كركوك: العراقي نعمة عبد نايف الجبوري (أبو فاطمة).
• والي الحدود: رضوان طالب حسين اسماعيل الحمدوني (أبو جرناس).
• والي الجنوب (العراقي) والفرات الأوسط: العراقي أحمد محسن خلف الجحيشي (أبو فاطمة).
• والي حلب: السوري عمر العبسي (أبو أثير العبسي)، وكانت ترددت أنباء عن عزله من منصبه منذ انسحاب «داعش» من أعزاز في شمال حلب العام الماضي.
• والي دمشق: العراقي أبو أيوب.
• والي الخير (دير الزور): العراقي حاجي عبد الناصر.
• والي حمص (والبادية): أبو يحيى العراقي.
• والي الحسكة: أبو اسامة العراقي.
• والي نينوى غير معروف، ولم يُعرف أيضاً من حل مكان العراقي عدنان لطيف حامد السويداوي (أبو مهند) بعد مقتله، وهو كان والياً للأنبار.
قادة.. من جنسيات مختلفة
ويحيط بالبغدادي قادة كثر من أبرز المعروفين بينهم:
الشيشاني طارخان باتيراشفيلي (عمر الشيشاني)، العراقي وهيب شاكر الفهداوي (أبو وهيب)، الألباني لافادريم موهسكري (أبو عبد الله الكوسوفي)، العراقي أبو خطاب الكردي (يقود معركة عين عرب/ كوباني)، اليمني أبو حذيفة اليمني، العراقي أبو عمر (الملاكم)، الأميركي ـ السوري أحمد أبو سمرا، البحريني تركي البنعلي (أبو همام الأثري) وهو من أبرز القيادات الشرعية ومن المنظرين البارزين في التنظيم خصوصاً بعد مقتل عثمان آل نازح.
ومن القادة المعروفين أيضاً: العراقي عبدالله أحمد المشهداني (أبو قاسم) ويتردد أنه مسؤول المضافات الخاصة بالمقاتلين العرب وناقل الاستشهاديين، العراقي بشار اسماعيل الحمداني (أبو محمد) مسؤول متابعة ملف الأسرى، العراقي عبد الواحد خضير أحمد(أبو لؤي) وهو المسؤول الأمني العام، العراقي محمد حميد الدليمي (أبو هاجر العسافي) وهو مسؤول بريد الولايات، العراقي عوف عبد الرحمن العفوي (أبو سجى) والتركمانستاني أبو عمر القرداش والتونسي طارق بن الطاهر بن الفالح العوني الحرزي (أبو عمر)، الذي أعلن البنتاغون أنه قتله بغارة جوية على الموصل في 15 حزيران الماضي وهو من المتهمين بقتل السفير الأميركي في بنغازي (ليبيا).
جيوش «الخليفة»
وغداة بدء «التحالف الدولي» بشن ضربات جوية على التنظيم في سوريا والعراق، قسّمت قيادة «داعش» بنية التنظيم في سوريا الى ست ولايات، يتمتع جيش كل ولاية باستقلالية في اتخاذ القرارات، وهي:
• جيش ولاية الرقة: أكبر جيوش «داعش» في سوريا، ويقدر عدد مقاتليه بنحو 11 الفاً ويقوده السوري علي الحمود الملقب بـ «علي موسى الشواخ» (أبو لقمان)، وهو معتقل سابق لدى النظام السوري، ويعتبر من قيادات الصف الأول في سوريا. ويتواجد في ولاية الرقة عدد من رموز التنظيم وبينهم السوري عبدالله الشوخ والعراقي توباد البريج العبد الهادي المسؤول عن ادارة ملف العشائر، أبو عبد الرحمن السهو (مسؤول أمني)، أبو حمزة الرياضيات (مسؤول أمني)، أبو حسن الفراتي (مسؤول أمني)، الأنباري أبو أحلام (أمير) وأبو عقبة الجزراوي.
• جيش ولاية حلب: يقدر عديده بنحو 11 الف مقاتل ويقوده التونسي أبو اسامة التونسي الذي يتواجد في مدينة الباب في ريف حلب. يعتبر حسان عبود السرميني (قائد لواء داوود سابقاً) من أهم القادة الميدانيين في جيش ولاية حلب.
• جيش ولاية الخير (دير الزور): يقدر عديده بنحو 9 آلاف مقاتل ويقوده السوري أحمد المحمد العبيد (أبو دجانة الزر).
• جيش ولاية الحسكة: يقدر عديده بنحو 6 آلاف مقاتل ويتردد أن عبد المحسن الزغيلان الطارش (ابو جندل الكويتي) هو أحد أبرز قادته.
• جيش ولاية حمص: يقدر عديده بنحو 4000 مقاتل ومن أبرز قادته أبو طلحة الألماني، وهو مغني راب، وكان يقوده سابقاً السوري محمد حسين حميد الذي قتل في احدى المعارك.

• جيش ولاية دمشق: يقدره عديده بنحو 1500 مقاتل.

(تنشر «السفير» اليوم وغداً سلسلة تقارير حول العام الأول لـ «الخلافة» من بيروت ودمشق وبغداد وبروكسل وعمّان).




mardi 30 juin 2015

علم تنظيم "الدولة الإسلامية" مكتوب بألعاب جنسية في مسيرة للمثليين بلندن



أربك علم يحمل ألوانا سوداء وبيضاء رفع في لندن السبت قناة "سي أن أن" الأمريكية وذلك أثناء تظاهرة "الفخر المثلي" السنوية. واتضح لاحقا أن ما خالته صحافية القناة راية التوحيد (التي صارت رمزا لتنظيم "الدولة الإسلامية")، كان تقليدا ساخرا عوضت فيه الحروف العربية بصور.. ألعاب جنسية.

نزل أحد المشاركين في مظاهرة المثليين إلى شوارع لندن السبت الماضي 27 حزيران/ يونيو حاملا راية بيضاء وسوداء تشبه إلى حد كبير علم تنظيم "الدولة الإسلامية". وأجمع العديد أن في ذلك تقليد ساخر لراية التنظيم، يهدف إلى التنديد بالقتل والتعذيب الذي يرتكبه التنظيم المتطرف في حق المثليين.


وتحاكي الشفرة البصرية للعلم المزيف تصميم الراية الحقيقية غير أن الجزء الأول من الشهادة عوض بصور من مختلف أنواع الألعاب الجنسية، تشبه أشكالها الخط العربي.

وكانت لوسي باول، صحفية قناة "سي أن أن" الأمريكية تقطع طريقها وسط المتظاهرين حين شاهدت "ما يبدو أنه تقليد مزيف لعلم لتنظيم "الدولة الإسلامية" ، لكن نية التقليد واضحة". إذا تمعنتم في العلم من قريب تلاحظون أنها ليست اللغة العربية، بل نوع من الزخرفة".


وارتبكت الصحفية من حضور هذا الشخص الذي يرتدي ألوانا قاتمة ويحمل علما بالأبيض والأسود وسط الألوان القزحية التي تميز التظاهرة، فسألت أحد المنظمين وحتى الشرطة عن هذا الأمر الغريب لكن لم يكن لأحد علم بما يجري بالضبط. وبادرت لوسي باول بالاتصال بالقناة التي نقلت شهادتها بلهجة مهيبة "إن شيئا ما يبعث على القلق يدور في أثناء مظاهرة المثليين بلندن .