Affichage des articles dont le libellé est البغدادي. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est البغدادي. Afficher tous les articles

vendredi 3 juillet 2015

محاولة انقلاب على البغدادي تنتهي بتصفية 13 قيادياً في تنظيم داعش



محاولة انقلاب على البغدادي تنتهي بتصفية 13 قيادياً في تنظيم داعش












أخبار الآن | بغداد - العراق - (صحف)

كشفت مصادر عراقية وسورية متطابقة لوسائل اعلامية، عن أول عملية انقلاب حقيقية داخل تنظيم داعش للإطاحة بزعيمه إبراهيم عواد البدري، المعروف باسم البغدادي، انتهت بالفشل وإعدام ثلاثة عشر قيادياً ومقاتلا بارزاً في التنظيم، من بينهم خمسة قادة معروفون ويشغلون مناصب في المجلس العسكري العام للتنظيم.

وجاءت محاولة الانقلاب إثر خلافات حادة حول مسار عمليات التنظيم العسكرية وتوسعها لتشمل الفصائل المقاتلة المعارضة للتنظيم، خصوصاً في سوريا وليبيا وأفغانستان، وحول التفجيرات التي وقعت في السعودية الشهر الماضي.

وبحسب المصادر نفسها، ينتمي غالبية من أُعدموا إلى جنسيات عربية من المغرب العربي وسوريا واليمن والكويت، إضافة إلى كردي وشيشاني.

وقالت مصادر مطلعة في مدينة الموصل العراقية، فضلت عدم نشر اسمها، إن "عملية الانقلاب التي أُجهضت قبل ولادتها بفترة قصيرة، كانت تقضي باستهداف موكب البغدادي بعبوات ناسفة على طريق زراعي جنوب مدينة الرقة السورية للقضاء عليه، بعد تفرّده بالقرارات داخل التنظيم وتحويل الهيئة الشرعية فيها إلى صورية بلا قرارات على خلاف مبدأ الشورى الذي استمر التنظيم في العمل به طيلة السنوات الثلاث الماضية
وأضافت المصادر نفسها، أنّ العملية التي وقعت ما بين العاشر والثالث عشر من الشهر الماضي "شكّلت هزّة قوية هي الأعنف داخل التنظيم".

وقال المصدر المقرّب من تنظيم داعش إن "خيانة من بين المخططين للعملية أدت إلى كشفها قبل يومين من التنفيذ، ما أدى إلى اعتقال البغدادي لجميع المخططين وإعدامهم نحراً وإبقاء رؤوسهم معلقة في معسكر رئيس لتنظيم داعش حتى أول أيام رمضان الجاري". وفي الإطار نفسه، قال تاجر وقود سوري يتعامل مع تنظيم "داعش" إن المعلومات المتوفرة لديه تشير إلى أن "البغدادي لم يعد محل إجماع من قبل قيادات التنظيم، وهناك تذمر واضح من قادة الحرب والرأي أيضاً".

وبيّن التاجر الذي فضل عدم نشر اسمه أن "مقرّبين من البغدادي أعلنوا أن سبب نحر القادة الثلاثة عشر هو عمالتهم للاستخبارات الأميركية والسعودية، إلا أن الحقيقة أنها كانت عملية اغتيال أعدت بعناية ونجا منها البغدادي".

ولفت إلى أن "تقريب البغدادي قيادات عراقية وإزاحة القيادات من جنسيات أخرى يفسر مدى الخلاف".

وحول الخلاف نفسه، قال التاجر الذي يُعدّ من ضمن عشرات التجار المحليين الذين يتعامل معهم "داعش" في تجارة المازوت والبنزين الذي يجلبونه من مناطق حدودية مع تركيا للرقة ويبيعونه للتنظيم، إن "أبرز الخلافات ترتبط بهدر دماء الفصائل السنية بسورية والعراق، وأخرى حول إصرار البغدادي على قتال الأكراد في وقت يتخذون فيه موقفا دفاعيا لا هجوميا من التنظيم، وخلاف حول تركيز الجهود على قتال مليشيات الحشد الشعبي والجيش العراقي، فضلاً عن التفجيرين الأخيرين بالسعودية". وتوقع المصدر نفسه أن يكون تفجير الكويت رسالة إلى التنظيم نفسه، أكد فيها البغدادي على نهجه، خصوصاً أنه "جاء بعد قتل مساعديه الانقلابيين".



mardi 30 juin 2015

الاستخبارات الأمريكية: البغدادي (شبيه) الظواهري يختبئ بالرقة و(قد) نصيده اذا هرب




الاستخبارات الأمريكية: البغدادي (شبيه) الظواهري يختبئ بالرقة و(قد) نصيده اذا هرب



باتت جهود الولايات المتحدة لإخراج قائد داعش أبو بكر البغدادي، وغيره من كبار قادة تنظيم "الدولة الاسلامية" المعروف إعلاميا بـ"داعش" متركزة في منطقة الرقة السورية، عاصمة داعش المعلنة. حيث تراقب واشنطن حركة داعش بعدما أصبحت القوات الكردية على بعد 35 ميلاً شمال المدينة، الشيء الذي قد يزعزع قيادة داعش ويؤدي إلى إعادة تمركزها في منطقة أخرى.
انتشرت نظرية بين وكالات الاستخبارات الأمريكية أن البغدادي ما زال في الرقةـ ولكنه يختبئ بين السكان المدنيين، لعلمه بـ"قواعد الاشتباك" الأمريكية التي تمنع استهداف المدنيين. وفقاً لمسؤولين أمريكيين، وتُواصل القوات الأمريكية الخاصة بتكثيف المساعدة للقوات البرية الكردية للتقدم نحو الرقة. حسب ما نقلته عنهم "سي ان ان"
يقول مسؤول أمريكي كبير: "معلومات المخابرات الأمريكية تجعلنا نعتقد أن البغدادي على قيد الحياة وفي كامل سيطرته،" مضيفاً أن الولايات المتحدة لديها معلومات استخبارية من مصادر متنوعة تؤكد هذا الرأي. في حين أن المسؤول رفض تأكيد المعلومات التي تشير إلى أن واشنطن لا تزال تخترق اتصالات داعش أينما تمكنت، وفقاً لمسؤولين أمريكيين آخرين.
المسؤول وصف البغدادي بأنه يشبه "أيمن الظواهري أكثر من أسامة بن لادن"، مشيراً إلى أنه يشارك في عمليات يومية، مدركاً جيداً كيف يبقى بعيداً عن الأنظار. وكما هي الحال مع البغدادي، يُعتقد أن الولايات المتحدة ما زالت غير قادرة على تحديد موقع الظواهري، بالرغم من شكوكهم بأنه في مقر عملياته التقليدي في باكستان.
بن لادن، على سبيل المقارنة، كان بعيداً عن العمليات اليومية، لذا تمكنت الولايات المتحدة من تحديد موقع مخبأه وترقبه لفترة طويلة قبل شن الغارة عليه.
تصاعد القتال في المنطقة لم يغير وجهة النظر الأميركية بأن البغدادي وكبار قادة داعش ما زالوا في المدينة، وإنما يتوارون عن الأنظار حتى لا تتحدد مواقعهم. فلو عُثر عليهم في أحد المباني المدنية، فإن الولايات المتحدة ستواجه مضاعفات محتملة في تعريض المدنيين للخطر في حال قرروا قصف الموقع لتدميره.
يواصل التحالف استخدام الأقمار الصناعية لمراقبة وجود أي علامات لمواكب حربية يمكن تتبعها بطائرة بدون طيار مزودة بصواريخ هيلفاير، السلاح الأمثل لاستهداف العربات المتحركة. الولايات المتحدة لا تحكم بأن البغدادي يتحرك من موقعه، ولكن التقييم العام لحركته يقترح أنه يفعل ذلك بفهم شامل لكيفية البقاء بعيداً عن مرمى الولايات المتحدة.
وقد حددت الولايات المتحدة سلسلة من المباني في وسط مدينة الرقة يعتقد أنها تأوي مقر عمليات داعش، ولكنها لم تتمكن من قصفها بسبب المدنيين في المنطقة. ذُكر وجود مجمع كهذا لأول مرة من قبل صحيفة نيويورك تايمز.
في أثناء اقتراب القوات الكردية، لاحظت المخابرات الأمريكية تعزيزات في جبهة دفاع داعش على الجانب الشمالي من الرقة. وفقاً لأحد المسؤولين الأمريكيين، يشمل الدفاع جميع معدات معركة داعش التقليدية كالخنادق، والسواتر، وآلات متفجرة مرتجلة، وعوائق.
تقدم الأكراد إلى داخل الرقة لمواجهة داعش ليس أمراً مؤكداً، ولكن الولايات المتحدة توفر المساعدة في هذا الموضوع.
تعتقد الولايات المتحدة أن الجماعات الكردية تسيطر على معظم الحدود من العراق غربا إلى كوباني في سوريا. ولذلك يظن بعض المسؤولين الأمريكيين أن تقدم داعش نحو كوباني في الأيام الأخيرة هو محاولة لتحويل مسار المقاتلين من الرقة الى الشمال.
وفقاً لمسؤولين أمريكيين إن الجهود لاستعادة الكوباني ليست مفاجئة، نظراً لأن الأكراد قد قطعوا الكثير من طرق وصول داعش إلى الحدود التركية.
يبقى القلق من انتقال داعش إلى الغرب للبحث عن معابر حدودية أخرى، مما قد يشكل تحدياً في زيادة الضربات الجوية الأمريكية إلى مناطق يُعتقد أن الصواريخ المضادة للطائرات وأنظمة الرادار من الحكومة السورية لا تزال ناشطة فيها، الشيء الذي قد يشكل خطراً محتملاً على طائرات التحالف الأمريكي.



خبير: البغدادي يعتبر السعوديين أغبياء ويستفيد منهم بالعمليات الانتحارية فقط



خبير: البغدادي يعتبر السعوديين أغبياء ويستفيد منهم بالعمليات الانتحارية فقط






السومرية نيوز/ بغداد
افاد خبير في مجال مكافحة الإرهاب، الثلاثاء، بأن أعداد السعوديين المنتمين لـ"داعش" تزايدت، فيما أوضح أن زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي يعتبرهم "أغبياء" ويستفيد منهم في تنفيذ العمليات الانتحارية والتجنيد فقط.

وقال الخبير في حديث لـ السومرية نيوز، إن "أعداد السعوديين المنتمين لداعش تزايدت، لكن لم يصل أي منهم لمنصب قيادي في التنظيم"، مبينا "احد قادة التنظيم العراقيين نقل عن زعيم التنظيم البغدادي، قوله، إن السعوديين أغبياء ولا يُستفاد إلا بالعمليات الانتحارية".


وأضاف الخبير الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "التنظيم يستغل باقي السعوديين المنتمين إليه في الإصدارات الإعلامية بغية جذب المزيد من العناصر السعودية لسهولة التأثير عليهم".

وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي أكد، الاثنين (15 حزيران 2015)، أن هناك 40 انتحاريا يدخلون العراق كل شهر من دول لم تمسها الحروب منذ 100 عام، فيما أشار الى أن عدد المقاتلين الأجانب في "داعش" أصبح يفوق عدد المقاتلين العراقيين.



مقتل ابرز معاوني ابو بكر البغدادي في صلاح الدين



مقتل ابرز معاوني ابو بكر البغدادي في اشتباكات بمحيط حقل علاس النفطي شرق صلاح الدين





قتل اليوم احد ابرز معاوني زعيم تنظيم “داعش” ابو بكر البغدادي في اشتباكات بمحيط حقل علاس النفطي شرق صلاح الدين .
و قال القيادي في الحشد الشعبي بمحافظة ديالى جبار المعموري اليوم الثلاثاء إن قوة أمنية مشتركة مدعومة بالحشد الشعبي اشتبكت مع خلية مسلحة مرتبطة بتنظيم داعش في محيط حقل علاس النفطي شرق صلاح الدين .
وتمكنت القوات الامنية المشتركة من قتل ثلاثة عناصر بينهم احد ابرز معاوني البغدادي ويدعى ( أبو عكرمة ) شيشاني الجنسية ،و يتبوأ مهمة إدارة العمليات العسكرية ضمن ما يعرف بولاية صلاح الدين .
وأضاف المعموري، أن قتل أبو عكرمة ضربة أخرى لتنظيم داعش الذي فقد ابرز قادته في العمليات العسكرية الجارية في بعض مناطق صلاح الدين خاصة في بيجي وحقول علاس وعجيل النفطيين .