Affichage des articles dont le libellé est الأمريكية*. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est الأمريكية*. Afficher tous les articles

mercredi 1 juillet 2015

أزمة العلاقات الأمريكية الروسية من حرب جورجيا إلى حرب اوكرانيا حامد الحمداني



أزمة العلاقات الأمريكية الروسية

من حرب جورجيا إلى حرب اوكرانيا


حامد الحمداني


منذُ انهيار الاتحاد السوفيتي والمنظومة الاشتراكية عام 1991، وتحول الولايات المتحدة إلى الدولة الأعظم في العالم، سعت الإدارات الأمريكية المتعاقبة على سدة الحكم إلى تكريس وحدانية القطب الواحد في العالم، والسعي الحثيث للحيلولة دون انبعاث أقطاب أخرى بعد أن أصبحت تتحكم بمصائر الشعوب، مستقوية بقوتها العسكرية الجبارة بما تمثله من أسلحة متطورة فتاكة، وتكنولوجيا عالية، واقتصاد قوي، رافضة أن يشاركها أحد في تقريرمصائر الدول والشعوب. . لقد وصل الأمر بالإدارة الأمريكية على عهد رئيسها السابق جورج بوش الأبن إلى تجاهل دور الأمم المتحدة ومجلس الأمن عندما قرر غزو العراق عام 2003 بعد أن أعلنت كل من روسيا والصين وفرنسا عن رفضها لشن الحرب على العراق، واستعدادها لاستخدام حق النقض في مجلس الأمن للحيلولة دون إقدام الولايات المتحدة على شن تلك الحرب العدوانية
لكن الرئيس بوش تجاهل تهديدات الدول الكبرى الثلاث، وتجاوز مجلس الأمن، الجهة الوحيدة المخولة في اتخاذ القرارات المتعلقة بالأمن والسلام الدوليين، ونفذ خططه بغزو العراق. .
لكن هذه الدول التي رفضت المشاركة بالحرب رضخت في نهاية ألأمر للمشيئة الأمريكية، وشاركت بتمرير العديد من القرارات المتعلقة بالعراق بعد غزوه، وإسقاط نظام الدكتاتور صدام حسين من دون معارضة، على الرغم من أن هذه الدول الكبرى الثلاث قد خسرت العقود النفطية التي كانت قد وقعتها مع نظام صدام. .
لكن هذا التساهل من جانب هذه الدول، وعلى وجه الخصوص روسيا لم يرضِ طموحات الإدارة الأمريكية، وخططها البعيدة المدى لمنع انبعاث الدور الروسي في الشأن العالمي، ولاسيما وأن روسيا كانت وما تزال تمتلك ترسانة نووية، وصواريخ بعيدة المدى قادرة على الوصول إلى أية بقعة في العالم، مما يسبب للإدارة الأمريكية أشد القلق، ويجعلها تحسب ألف حساب للمستقبل، وهي لذلك عملت ولا تزال تعمل بأقصى جهدها ليس فقط لإبعاد روسيا عن منطقة الشرق الأوسط، ومنطقة الخليج على وجه الخصوص، بل لمنع أي مشاركة حقيقية لروسيا في شؤون العالم.
إن الولايات المتحدة تضع في استراتيجيتها مسألة عدم الاطمئنان إلى الوضع القائم في روسيا اليوم على الرغم من العلاقات التي تربط بين الطرفين والتي يسودها التوتر أحيانا، فهي تخشى من حدوث تغيرات في توجهات السلطة تعيد الحرب الباردة والصراع بين الطرفين، وهذا ما يسبب أشد القلق لها، ويجعلها تحسب ألف حساب للمستقبل، وهي لذلك عملت وما تزال تعمل بأقصى جهدها ليس فقط لإبعاد روسيا عن الشؤون العالمية، بل لتطويقها، ومد حلف الأطلسي إلى عقر دارها، حيث سعت إلى ضم بولندا وجيكيا ولتوانيا ولاتفيا واستونيا إلى حلف الأطلسي، وحاولت كذلك ضم جورجيا، بعد أن ضمت العديد من دول أوربا
الشرقية التي كانت أعضاء في [حلف وارشو] أيام كان الاتحاد السوفيتي قائماً،مما اثار حفيظة القيادة الروسية.
لقد تحدث الرئيس الروسي [ بوتين] بخطابه في مؤتمر ميونخ للسياسات الأمنية في الحادي عشر من شباط 2007 موجهاً فيه اتهامه الصريح للولايات المتحدة قائلاً:
.{أن الولايات المتحدة تنشئ، أو تحاول إنشاء، عالم وحيد القطبية}
ثم عاد وفسر بوتين ما تعنيه هذه التسمية قائلاً:
ماذا يعني عالم وحيد القطبية بصرف النظر عن محاولاتنا لتجميل تلك العبارة، فإنها تعني العالم الذي يرتكز على وجود قوة واحدة تتحكم فيه، وتعني أيضا عالم له سيد واحد فقط،، وإن هذه التركيبة أدت إلى كارثة، مضيفاً أن الولايات المتحدة قد تعدت حدودها الوطنية في جميع المجالات الاقتصادية والسياسية والإنسانية، بل وفرضت نفسها على الدول الأخرى. إن الحروب الأهلية والإقليمية لم تتوقف، كما أن عدد الناس الذين يقتلون بسببها في ازدياد متصاعد. إننا لا نرى أي نوع من التعقل في استخدام القوة، بل نرى استخداما مستديما ومفرطا للقوة، وأضاف أن الولايات المتحدة قد خرجت من صراع لتدخل صراع آخر دون تحقيق أي حل شامل لأي منها.

وبحضور وزير الدفاع الأمريكي السابق [روبرت جيت] وعدد من نواب الكونجرس، دعا بوتين أمامهم إلى إعادة هيكلة نظام الأمن الدولي القائم حالياً بأكمله وقد وصف الأمين العام لمنظمة دول حلف شمال الأطلسي [الناتو] آنذاك السيد [جاب دي هوب شيفر] خطاب الرئيس بوتين بأنه مخيب للآمال وغير مجدي. .
أما السناتور الجمهوري الأمريكي [ جون ماكين ] الذي كان المرشح الرئاسي عن الحزب الجمهوري فقد رد بعنف على خطاب الرئيس بوتين قائلا:ً
{إن عالم اليوم ليس وحيد القطبية، وأن روسيا الاستبداديةّ هي التي تحتاج إلى تغيير في سلوكها، وأضاف قائلاً إن على موسكو أن تفهم أنها لا تستطيع أن تتمتع بمشاركة حقيقية مع الغرب طالما أن أفعالها في الداخل وفي الخارج تتعارض بشكل أساسي مع لب قيم الديمقراطيات إليورو- أطلسية، وادعى جون ماكين أن عالم اليوم هو بالفعل عالم متعدد الأقطاب، ولا يوجد مكان للمواجهات العديمة الجدوى لذا أتمنى أن يفهم الزعماء الروس هذه الحقيقة!}. .
وبعد هذه المواجهة الكلامية بين بوتين وماكين تحدث بعض المشاركين
بالمؤتمر عن قيام حرب باردة جديدة، وقالوا إن خطاب بوتين يعد أحد الحركات التي دأبت روسيا على اتخاذها بصفة دورية للتعبير عن سخطها من تلاشي دورها الكبير الذي كان يلعبه الاتحاد السوفيتي في الخريطة السياسية للعالم. . ولم تجرِالحرب التي شنها نظام شكاسفيلي في جورجيا بمعزل عن الخطط الأمريكية لتطويق روسيا، فما كان الرئيس الجورجي قادراً على الأقدام على غزو أوستيا الجنوبية لولا التحريض والتشجيع والدعم الذي تلقاه من الإدارة الأمريكية، لكن رد الفعل السريع والقوي من جانب روسيا اسقط في يد سكاشفيلي وحلف الناتو والإدارة الأمريكية التي عجزت عن تقديم الدعم الفعّال لجورجيا، بل لقد جاءت تلك الحرب المجنونة بنتائج كارثية على جورجيا، حيث
قررت روسيا الاعتراف باستقلال إقليمي أبخازيا، وأوستيا عن جورجيا، دون أن يستطيع حلف الناتو والإدارة الأمريكية منع ذلك.
.
إن روسيا التي بدأت تشعر يوماً بعد يوم بالجرح الذي أصاب كبريائها كدولة عظمى كانت تقف نداً للطغيان الأمريكي، وأخذت تتوجس من النوايا الأمريكية لتطويقها وتقزيم دورها في الشأن العالمي، والسعي لنصب الصواريخ النووية على حدودها بدعوى مجابهة الصواريخ الإيرانية، وباتت تدرك أن الهدف الحقيقي من الخطط الأمريكية هو روسيا بالذات، فقد عقدت القيادة الروسية العزم على التصدي لهذه الخطط مستعرضة قواها العسكرية، واستخدامها الفعلي في جورجيا، وتوجيه تهديد صريح لبولندا وجيكيا من مغبة التمادي في خدمة المخططات الأمريكية العدوانية بتوجيه الصواريخ الروسية نحو هذه البلدان، وتوجيه الضربات الأولى لها في حالة نشوء أي نزاع مسلح بين روسيا والولايات المتحدة.

كانت الولايات المتحدة قد أسكرتها انتصاراتها في حرب العراق، وجعلتها تفقد توازنها، وباتت تتصرف كشرطي عالمي، وتتجاهل المنظمة الدولية ومجلس الأمن لتفرض على الشعوب ودول العالم مشيئتها، غير مدركة أن ذلك لن يدوم إلى الأبد، فالمارد الصيني والمارد الروسي ينهضان لأخذ دورهما الفعّال في الشؤون الدولية، كما أن الهند باتت تشكل اليوم قوة كبرى، كما أن الاتحاد الأوربي بات دوره يتعاظم في الشأن الدولي، وفي بعض الاحيان يأخذ اتجاهاً استقلاليا عن المخططات الأمريكية.
ما أشبه اليوم بالبارحةحيث ما برحت الولايات المتحدة، بعد أن استطاعت ضم بولندا وبلغاريا ورومانيا إلى حلف الأطلسي، بل استطاعت ضم استونيا ولتوانيا ولاتفيا التي كانت جزءا من الاتحاد السوفيتي إلى الحلف المذكورلأكمال حلقة تطويق روسيا، وبادرت لتشجيع القوى الفاشية في أوكرانيا، التي كانت قد انفصلت من الاتحاد السوفيتي على أثر انهياره، واحتفظت بعلاقات طبيعية مع روسيا، على اسقاط النظام القائم فيها سعيا إلى ضمها لحلفها العدواني لإكمال حلقة تطويق روسيا في ما سمي بالثورة البرتقالية، واستطاعت أن تنجح في مسعاها ولكن إلى حين.
لكن الانتخابات البرلمانية التي تلت ذلك التغيير في اوكرانيا اسقطت النظام الذي جاءت به الثورة البرتقالية، وفازت القوى التي تقف إلى جانب اعادة العلاقات مع روسيا إلى سابق عهدها، مما اثار غضب القيادة الأمريكية التي راعتها نتائج الانتخابات، وبدأت تعد العدة من جديد لإسقاط النظام الجديد في أوكرانيا بالقوة مستخدمة القوى الفاشية المسلحة التي استطاعت اسقاط النظام في ثورتها المضادة والاتيان بنظام فاشي موالٍ لهاعلى المكشوف ويدعو إلى ضم اوكرانيا إلى حلف الناتو. .
كان من نتائج ذلك الانقلاب الدموي المدعوم من قبل الولايات المتحدة أن ردت شبه جزيرة القرم التي تظم القاعدة البحرية الروسية في البحر الأسود معلنة انفصالها عن اوكرانيا، واجراء انتخابات برلمانية فيها، وقرر برلمانها المنتخب الانظام إلى روسيا. .
كما اشتعلت الحرب الأهلية في المنطقة الشرقية من أوكرانيا ذات الأغلبية الروسية التي أعلنت انفصاله، و قيام جمهوريتي لوكانسك ودوباس مطالبين
بالحكم الذاتي، ورغم كل الجهود التي بذلت في مؤتمر منسك لحل النزاع القائم شرق اوكرانيا وإيقاف العمليات الحربية، فما زالت حكومة اوكرانيا، بتحريض من الولايات المتحدة، ترفض تطبيق الاتفاقية لحل النزاع سلميا، وما زالت الولايات المتحدة ترسل السلاح إلى حكومة أوكرانيا، وتفرض العقوبات على روسيا بالاشتراك مع دول الاتحاد الأوربي، تلك العقوبات التي اضرت بالاقتصاد الروسي والدول الغربية على حد سواء، وقد ظهرت بوادر وضجر وتململ من سياسة الولايات المتحدة التي سعت إلى تمديد أمد العقوبات، ومطالبة المانيا وفرنسا وإيطاليا لحكومة أوكرانيا وروسيا بتنفيذ اتفاقية منسك حيث اضرت العقوبات الروسية بالمقابل اقتصاد هذه الدول. .
ولا شك أن من حق الحكومة الروسية أن تحمي بلادها مما تراه عملية تطويق وتهديد من جانب الولايات المتحدة وحلف الناتو الذي قرر أخيرا نقل كميات كبيرة من الأسلحة، ونصب صواريخها الحربية في بولونيا ورومانيا وبلغاريا ودول البلطيق لتوانيا ولاتفيا واستونيا، وجاء الرد الروسي سريعا على لسان الرئيس الروسي بوتين الذي أعلن أن روسيا سترد بنشر الصواريخ الذرية الموجهة للدول التي قبلت بنشر الصواريخ الأمريكية الموجه ضد روسيا، مما يهدد بنشوب حرب باردة وسباق تسلح، وتهديد للأمن والسلام الدوليين. .
إن اصرار الولايات المتحدة على السير بهذا الطريق الخطر لتأكيد هيمنتها على مصير الدول والشعوب ستبوء بالفشل بلا أدنى شك، فالوضع العالمي اليوم يختلف عن ايام ما قبل الحرب العالمية الثانية حيث يمتلك الطرفان السلاح النووي القادر على فناء البشرية، فلا غالب ولا مغلوب في حرب ذرية، ولا بد من حل المشاكل الدولية سلميا وبموحب القانون الدولي، ولا بد أن تكف الولايات المتحدة عن فرض ارادتها على الشعوب. . سيغدو العالم بكل تأكيد متعدد الأقطاب، وستضطر الولايات المتحدة شاءت أم أبت إلى القبول بالواقع الجديد الذي يولد وينمو ويتعاظم دوره، وستضطر في نهاية المطاف العودة للمنظمة الدولية والالتزام باحترامها، وسيتم إصلاح المنظمة هذه لتواكب التطور الحالي في العالم اليوم بعد أن مضى على تأسيسها تطورات سبعون عاماً، ولاسيما وأن هناك دعوات بدأت تتصاعد لإصلاحها حتى من قبل أمينها العام من أجل أخذ دورها الفعّال في صيانة الأمن والسلام الدوليين، وخدمة البشرية بتكريس جهودها لمعالجة مسألة الفقر والبطالة المفرخة للإرهاب ورفع مستوى حياة الإنسان في الدول الفقيرة بدل توجيه الأموال الطائلة نحو الحروب والتسلح الذي لا يجلب إلا الخراب والدمار. .



mardi 30 juin 2015

الاستخبارات الأمريكية: البغدادي (شبيه) الظواهري يختبئ بالرقة و(قد) نصيده اذا هرب




الاستخبارات الأمريكية: البغدادي (شبيه) الظواهري يختبئ بالرقة و(قد) نصيده اذا هرب



باتت جهود الولايات المتحدة لإخراج قائد داعش أبو بكر البغدادي، وغيره من كبار قادة تنظيم "الدولة الاسلامية" المعروف إعلاميا بـ"داعش" متركزة في منطقة الرقة السورية، عاصمة داعش المعلنة. حيث تراقب واشنطن حركة داعش بعدما أصبحت القوات الكردية على بعد 35 ميلاً شمال المدينة، الشيء الذي قد يزعزع قيادة داعش ويؤدي إلى إعادة تمركزها في منطقة أخرى.
انتشرت نظرية بين وكالات الاستخبارات الأمريكية أن البغدادي ما زال في الرقةـ ولكنه يختبئ بين السكان المدنيين، لعلمه بـ"قواعد الاشتباك" الأمريكية التي تمنع استهداف المدنيين. وفقاً لمسؤولين أمريكيين، وتُواصل القوات الأمريكية الخاصة بتكثيف المساعدة للقوات البرية الكردية للتقدم نحو الرقة. حسب ما نقلته عنهم "سي ان ان"
يقول مسؤول أمريكي كبير: "معلومات المخابرات الأمريكية تجعلنا نعتقد أن البغدادي على قيد الحياة وفي كامل سيطرته،" مضيفاً أن الولايات المتحدة لديها معلومات استخبارية من مصادر متنوعة تؤكد هذا الرأي. في حين أن المسؤول رفض تأكيد المعلومات التي تشير إلى أن واشنطن لا تزال تخترق اتصالات داعش أينما تمكنت، وفقاً لمسؤولين أمريكيين آخرين.
المسؤول وصف البغدادي بأنه يشبه "أيمن الظواهري أكثر من أسامة بن لادن"، مشيراً إلى أنه يشارك في عمليات يومية، مدركاً جيداً كيف يبقى بعيداً عن الأنظار. وكما هي الحال مع البغدادي، يُعتقد أن الولايات المتحدة ما زالت غير قادرة على تحديد موقع الظواهري، بالرغم من شكوكهم بأنه في مقر عملياته التقليدي في باكستان.
بن لادن، على سبيل المقارنة، كان بعيداً عن العمليات اليومية، لذا تمكنت الولايات المتحدة من تحديد موقع مخبأه وترقبه لفترة طويلة قبل شن الغارة عليه.
تصاعد القتال في المنطقة لم يغير وجهة النظر الأميركية بأن البغدادي وكبار قادة داعش ما زالوا في المدينة، وإنما يتوارون عن الأنظار حتى لا تتحدد مواقعهم. فلو عُثر عليهم في أحد المباني المدنية، فإن الولايات المتحدة ستواجه مضاعفات محتملة في تعريض المدنيين للخطر في حال قرروا قصف الموقع لتدميره.
يواصل التحالف استخدام الأقمار الصناعية لمراقبة وجود أي علامات لمواكب حربية يمكن تتبعها بطائرة بدون طيار مزودة بصواريخ هيلفاير، السلاح الأمثل لاستهداف العربات المتحركة. الولايات المتحدة لا تحكم بأن البغدادي يتحرك من موقعه، ولكن التقييم العام لحركته يقترح أنه يفعل ذلك بفهم شامل لكيفية البقاء بعيداً عن مرمى الولايات المتحدة.
وقد حددت الولايات المتحدة سلسلة من المباني في وسط مدينة الرقة يعتقد أنها تأوي مقر عمليات داعش، ولكنها لم تتمكن من قصفها بسبب المدنيين في المنطقة. ذُكر وجود مجمع كهذا لأول مرة من قبل صحيفة نيويورك تايمز.
في أثناء اقتراب القوات الكردية، لاحظت المخابرات الأمريكية تعزيزات في جبهة دفاع داعش على الجانب الشمالي من الرقة. وفقاً لأحد المسؤولين الأمريكيين، يشمل الدفاع جميع معدات معركة داعش التقليدية كالخنادق، والسواتر، وآلات متفجرة مرتجلة، وعوائق.
تقدم الأكراد إلى داخل الرقة لمواجهة داعش ليس أمراً مؤكداً، ولكن الولايات المتحدة توفر المساعدة في هذا الموضوع.
تعتقد الولايات المتحدة أن الجماعات الكردية تسيطر على معظم الحدود من العراق غربا إلى كوباني في سوريا. ولذلك يظن بعض المسؤولين الأمريكيين أن تقدم داعش نحو كوباني في الأيام الأخيرة هو محاولة لتحويل مسار المقاتلين من الرقة الى الشمال.
وفقاً لمسؤولين أمريكيين إن الجهود لاستعادة الكوباني ليست مفاجئة، نظراً لأن الأكراد قد قطعوا الكثير من طرق وصول داعش إلى الحدود التركية.
يبقى القلق من انتقال داعش إلى الغرب للبحث عن معابر حدودية أخرى، مما قد يشكل تحدياً في زيادة الضربات الجوية الأمريكية إلى مناطق يُعتقد أن الصواريخ المضادة للطائرات وأنظمة الرادار من الحكومة السورية لا تزال ناشطة فيها، الشيء الذي قد يشكل خطراً محتملاً على طائرات التحالف الأمريكي.



صحيفة أمريكية: الدرع الصاروخية الأمريكية عاجزة عن مواجهة الصاروخ الروسي الجديد



أفادت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية بأن الدرع الصاروخية الأمريكية عاجزة عمليا عن مواجهة صاروخ روسي حديث من طراز "يو – 71" تزيد سرعته أضعافا عن سرعة الصوت .

وأضافت أن السلاح الروسي فرط الصوتي الجديد قادر على حمل رؤوس نووية.

وأوضحت الصحيفة أن ما يجعل هذا الصاروخ الروسي خطيرا للغاية هو قدرته على السير في مسار غير محسوب (اتجاه خط سيره يتغير بشكل دائم من تلقاء نفسه) بسرعة تصل إلى 11 ألف 200 كيلومتر في الساعة. لذلك فإن إسقاطه يعتبر أمرا مستحيلا.

ويقوم المقال الذي نشرته الصحيفة بهذا الشان على تقرير أعده مركز " Jane s Information Groop " الأمريكي للدراسات العسكرية الذي يشير إلى أن صاروخ "يو – 71" هو جزء من مشروع " 4202 " الروسي المرتبط ببرنامج تطوير الصواريخ .

ويرى المراقبون أن 24 منصة لإطلاق الصواريخ التي تشبه صاروخ " U – 14 " الصيني، الذي تمت تجربته مؤخرا، ستنشر في ميدان "دومبروفسكي" التدريبي بروسيا.