Affichage des articles dont le libellé est الانقلاب. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est الانقلاب. Afficher tous les articles

samedi 4 juillet 2015

داعش يعدم قيادياً حاول الانقلاب على التنظيم بالموصل



داعش يعدم قيادياً حاول الانقلاب على التنظيم بالموصل


:
كشفت صحيفة بريطانية، امس الجمعة، عن قيام تنظيم “داعش” بإعدام القيادي “ابو عثمان الحسن” في مدينة الموصل إثر محاولته القيام بانقلاب على التنظيم.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فقد تم إعدام أبو عثمان الحسن، وهو أحد قيادات التنظيم في الموصل، كما أنه أحد أعضاء المجلس الاستشاري للتنظيم، وذلك بعد محاكمة قصيرة، إذ اتهم رسمياً فيها بالتآمر، وتمت إدانته بمحاولة الانقلاب، وتم تنفيذ حكم الإعدام بنحو سريع وبطريقة غير معروفة داخل قاعدة عسكرية تابعة للتنظيم غرب المدينة.
ومن المعروف أن أبو عثمان الحسن كان أحد أصدقاء أبو بكر البغدادي، خليفة “داعش”، إلا أن الصحيفة لم تؤكد ما إذا كان البغدادي على علم بمحاكمة الحسن وإدانته وإعدامه، وهل وافق على الحكم أم لا.
وتسبب إعدام أبو عثمان الحسن في حالة من الانقسام بين أعضاء فرع التنظيم في الموصل، وتطور الأمر إلى حد أن ترك عدد منهم مواقعهم.
وذكرت صحيفة “بيزنيس إنسايدر” أن العشرات من أعضاء التنظيم من السوريين قد انسحبوا من الموصل اعتراضاً منهم على إعدامه، وتوجهوا لمعقل التنظيم في الرقة بسوريا.
ونقلت “ديلي ميل” عن أحد الشهود الذي كان يتحدث إلى الصحافة في العراق، قوله إن “المحاكمة جاءت بعد خلافات مستمرة بين الحسن ونوابه”، مضيفاً “تمت إدانته بالتآمر على دولة الخلافة”.
وقال آخرون إن “محاكمة الحسن جاءت بعد اعتراضه على تزايد نفوذ الأعضاء الأجانب في التنظيم، مما تسبب في تقسيم الموصل إلى معسكر للعرب وآخر لغير العرب، وهروب الكثير من المقاتلين العرب من الموصل إلى الرقة”.

بغداد ـ الصباح الجديد



"داعش" يعدم 23 من عناصره حاولوا الانقلاب عليه في الشرقاط



«داعش» يعدم 23 من مسلحيه حاولوا الانقلاب عليه في الشرقاط

مؤشرات لـ «خلافات حادّة» بين قادة التنظيم



كشف مصدر امني رفيع في محافظة ديالى بان تنظيم داعش اعدم على مدار الساعات الـ 72 الماضية 23 من مسلحيه بينهم ثلاثة من القيادات المتقدمة، في احباط اول انقلاب داخلي في قضاء الشرقاط بمحافظة صلاح الدين، مؤكدا ان «خلافات حادة بين اقطاب التنظيم برزت في الاونة الاخيرة».
وفيما اقر قائد عمليات دجلة إلى وجود خلافات كبيرة داخل تنظيم داعش، اشار رئيس اللجنة الامنية في مجلس ديالى الى «بداية عملية تفكك داعش من الداخل».
واوضح المصدر الأمني، وهو ضابط برتبة عقيد، في حديث مع «الصباح الجديد»، ان «تنظيم داعش، ووفق المعلومات الاستخبارية، اعدم على مدار الساعات الـ 72 الماضية 23 من مسلحيه بينهم ثلاثة من القيادات المتقدمة، احدهم يدعى (ابو مروان الحوراني)، وهو سوري الجنسية، في قضاء الشرقاط بمحافظة صلاح الدين، نتجية تورطهم بمحاولة انقلاب داخلية للاطاحة بما يعرف بـ «والي صلاح الدين» ابو زكريا الجورجي المقرب من البغدادي».
واضاف المصدر ان «عمليات الاعدام اخذت اشكالاً متعددة، منها رمياً بالرصاص او الحرق او قطع الرؤوس، وبعضها نفذ امام الاهالي في مناطق متفرقة من الشرقاط، بناءً على حكم صدر مما يعرف بــ (المحكمة الشرعية)».
واشار المصدر الى ان «قيام داعش باعدام عناصره تكرر اكثر من مرة في بعض مناطق صلاح الدين، الأمر الذي يدل على وجود خلافات حادة بين اقطاب التنظيم على ادارة المهام الرئيسة وسعي كل طرف إلى إثبات وجوده بالحديد والنار».
وتابع المصدر ان «هناك حالة تنافر واسعة بين المسلحين من جنسيات عربية واجنبية واخرى عراقية وحدثت العديد من الصدامات المباشرة»، لافتا الى ان «الخلافات داخل تنظيم داعش ستزيد من ضعفه وضعف سطوته على المناطق التي تمثل، في الوقت الحالي، معاقل كبيرة له خاصة في الشرقاط والصينية، اخر معاقل داعش في صلاح الدين».
بدوره اقر قائد عمليات دجلة، الفريق الركن عبد الامير الزيدي، بوجود خلافات واسعة داخل هيكيلة تنظيم داعش، على وفق المعلومات الاستخبارية المتوفرة»، واصفاً الصراعات داخل التنظيم بأنها «صراعات دامية». وقال الزيدي ان «داعش يعتمد على الالة الاعلامية في ابراز قدراته»، مؤكدا ان «سير العمليات العسكرية ضد معاقله في ديالى وصلاح الدين اظهرت هشاشته وضعفه امام تقدم القوات الامنية والحشد الشعبي».
ويرى قائد عمليات دجلة ان «حسم المعركة مع التنظيم ضمن حدود صلاح الدين لن تطول»، مبينا ان «الاجهزة الامنية والحشد الشعبي يقاتلان بروح وارادة عالية وقوية وعزيمة لا تلين من اجل تحقيق الانتصار». على صعيدٍ ذي صلة، اشار رئيس اللجنة الامنية في مجلس ديالى، صادق الحسيني، الى ان «خلافات داعش الداخلية تأتي من باب صراع قادته على السرقات وعمليات النهب لدور المدنيين وفرض الاتاوات وبيع النفط الخام».
وقال الحسيني ان «خلافات داعش بين اقطابه برزت في بادئ الامر في ديالى ابان سيطرته على بعض المناطق، لكن سرعان ما انتقلت الى معاقله في صلاح الدين»، منوهاً الى ان «التنظيم يحاول التكتم على صراعاته الداخلية من خلال اعطاء ذرائع واهية عن عمليات اعدام عناصره».
وعدّ رئيس اللجنة الامنية في مجلس ديالى صراعات داعش «بداية لتفكك التنظيم وانهياره من الداخل»، وبالتالي تسنح فرصة ذهبية للقوات الامنية والحشد لاستئصاله والخلاص من شره عبر تحرير جميع المدن والقصبات».
هذا ويشير ابو حسن التميمي (قيادي في الحشد الشعبي من اهالي ديالى) الى ان «داعش يعاني من انهيار كبير في قضاء الشرقاط نتجية الخسائر الفادحة في بيجي وخلافاته المحتدمة ما يجعل معركة الحسم القادمة سهلة وليست معقدة».
ويذهب التميمي الى ان «وتيرة اعدامات داعش لعناصره لم تقتصر في الشرقاط بل جرت اعدامات في بيجي وقرى قريبة من الموصل، نتجية هروب العشرات من عناصره امام تقدم القوات الامنية والحشد الشعبي».


الصباح الجديد