Affichage des articles dont le libellé est داخل. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est داخل. Afficher tous les articles

vendredi 3 juillet 2015

رحلتي إلى داخل الدولة الإسلامية



رحلتي إلى داخل الدولة الإسلامية



أنتج موقع فايس نيوز فيلمًا وثائقيًا حصريًا عندما قضى المخرج ميديان دايريه ثلاثة أسابيع مندمجًا بشكل كامل مع تنظيم الدولة الإسلامية في يونيو 2014، حاصلًا على إمكانية دخول غير مسبوقة إلى قلب الخلافة التي نصبت نفسها بنفسها. وهو يصف هنا ما علمه من هذه الرحلة:
فوجئ الرجلان المسلحان برؤيتي. فلم يأت صحفيون إلى هنا بهذه الطريقة من قبل. وبعد أيام من الانتظار وإحدى المحاولات الفاشلة، تمكنت أخيرًا من الوصول إلى نقطة تفتيش لحراسة الأراضي التي تسيطر عليها جماعة تعرف باسم الدولة الإسلامية في العراق والشام.
وبمرور الوقت، بعد حوالي أسبوعين، نصّب حاكمها أبو بكر البغدادي نفسه كخليفة وهو اللقب الذي يبرز معه سلطة دينية وسياسية جديدة. وتم إعلان ما يسمى “الخلافة” في 29 يونيو قبل عام، عندما كنت هناك. ومنذ ذلك الحين أصبح تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام يعرف باسم “الدولة الإسلامية”.
وعندما كنت أنتظر الإشارة لعبور الحدود، استولت الدولة الإسلامية على الموصل، ثاني أكبر مدينة عراقية. وحتى ذلك الحين، كان يتم النظر إلى الجماعة على أنها متراجعة على نطاق كبير وتنسحب في مقابل تقدم جماعات الثوار الأخرى في سوريا.
ولكن صعودها في العراق، وإعلان “الخلافة” أعاد تأسيس الجماعة باعتبارها تشكل تهديدًا ليس فقط للعراق وسوريا، بل أيضًا لمنطقة الشرق الأوسط بشكل أكبر. ولكن من هم؟ ومن أين جاءوا؟ وماذا يعتقدون؟ كنت أريد أن أعرف إجابة تلك الأسئلة.
ورجوعًا إلى الحدود، استدعى الحارسان الموجودان عند نقطة التفتيش حارسًا آخر، والذي يبدو أنه توقع من أكون؛ فقام بالتحدث في الجهاز اللاسلكي الخاص به قائلًا: “الضيف قد وصل، الضيف قد وصل“.

أبو جندل العراقي
مر ما يقرب من عشر سنوات منذ أن قابلت أبا جندل العراقي لأول مرة خلال معركة الفلوجة الثانية، والتي استمرت لمدة ستة أسابيع من القتال الدامي في نهاية عام 2004، والتي قاتل فيها المتمردون العراقيون بما فيهم تنظيم القاعدة ضد قوات المارينز الأمريكية وحلفائها من العراقيين والبريطانيين.
وكان العراقي قائدًا في كتيبة مدفعية مؤقتة تقاتل ضد الأمريكيين، ولكنه لم يكن تابعًا حتى هذه اللحظة لتنظيم القاعدة. وقد كان ضابطًا سابقًا في قوات الحرس الجمهوري لصدام حسين، والتي تم حلها في عام 2003 في أعقاب غزو الولايات المتحدة للعراق. وكان حينها حليق اللحية وغير متدين على وجه الخصوص.
وفجأة، فقد آلاف الرجال مثل العراقي دخلهم ومكانتهم؛ فانقلب الكثير منهم بمستوى تدريبهم العسكري -وفي الكثير من الحالات بأسلحتهم- وانضموا إلى المقاومة.
وعندما قابلته مرة أخرى داخل الحدود في يونيو 2014، كان ملتحيًا تمامًا وملتزمًا في كل جانب من جوانب مظهره بالسمت الإسلامي. وفي خلال هذا العقد منذ أن التقينا، اندمجت الميليشيا التابعة له أولًا إلى الدولة الإسلامية في العراق، الفرع المحلي لتنظيم القاعدة، ثم تحولت بعد ذلك إلى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، وهو الآن من كبار قادة تنظيم الدولة الإسلامية.
وقصة العراقي أمر شائع. والوثائق الداخلية لتنظيم الدولة الإسلامية التي حصلت عليها صحيفة دير شبيجل توضح ليس فقط أن القيادة الرئيسة للجماعة قوامها من الضباط البعثيين السابقين؛ بل إن التنظيم يسير وفقًا للخطوط التي رسمتها الاستخبارات العسكرية العراقية.

ميلاد الدولة الإسلامية
تتكون قوة الدولة الإسلامية من ثلاث مجموعات أساسية: الدولة الإسلامية في العراق (وتقوم على أفراد سابقين من الجيش العراقي)، وعناصر من تنظيم القاعدة من مدرسة أفغانستان، وقوات من الشيشان والقوقاز بقيادة أبي عمر الشيشاني.
وفي زيارة سابقة إلى سوريا في عام 2013، التقيت الشيشاني. وكان مشغولًا للغاية وقلقًا، في محاولة للتفاوض بين الدولة الإسلامية وجبهة النصرة. وفي ذلك الوقت، كانت التوترات قد وصلت غايتها.
وكان أبو بكر البغدادي، زعيم الدولة الإسلامية في العراق في ذلك الوقت، قد أرسل أحد مساعديه الأكثر وثوقًا وهو أبو محمد الجولاني إلى سوريا في عام 2011 أثناء انتشار الاحتجاجات الكبيرة ضد نظام بشار الأسد. وكانت مهمته تكمن في تشكيل جبهة النصرة، الفرع السوري لتنظيم القاعدة.
واختلف الجولاني والبغدادي بعد ذلك على توجه جبهة النصرة؛ حيث أراد البغدادي أن تصبح جبهة النصرة امتدادًا للدولة الإسلامية في العراق، وتندرج تحت قيادته. وأراد الجولاني أن يركز على قتال النظام، والعمل مع جماعات أقل تطرفًا، وكسب القلوب والعقول. وعلى ما يبدو عقد الرجلان محادثات في حلب.

وفاز الجولاني بدعم من قيادة تنظيم القاعدة، والتي يعتقد أنها ترتكز في المناطق الحدودية بين أفغانستان وباكستان. وقد سمعت أن تنظيم الدولة الإسلامية حاول أن يرسل عضوًا ليبيًا للتحدث مع قيادة تنظيم القاعدة في أفغانستان. وواجه الرجل صعوبات للوصول إلى هناك؛ مما جعلني أدرك أن اتصالات تنظيم الدولة الإسلامية مع قيادة القاعدة كانت ضعيفة للغاية.
وعندما حدث الانقسام، تعهد أغلبية المقاتلين الأجانب -بما فيهم المقاتلون الشيشان التابعون للشيشاني ومجموعة ليبية خبيرة بالقتال تقاتل باسم كتيبة البتار- بالولاء لتنظيم الدولة الإسلامية. وبعد ذلك، عندما ذهبت إلى ليبيا التقيت أعضاء من كتيبة البتار الذين عادوا للقتال هناك.
وأعتقد أن المهاجرين، وهو الاسم الذي يعرف به المقاتلون الأجانب، لا يأتون حقًا إلى سوريا لمقاومة بشار الأسد؛ بل جاءوا لأنهم رأوا أنفسهم كجنود الإسلام، ويعتقدون أن مصيرهم الديني هو إقامة الخلافة.
وقد عملت جبهة النصرة مع الجماعات الثورية الأخرى، مشاركة في منظمات خيرية مشتركة ومقاتلة إلى جانبهم. وعملت الدولة الإسلامية من خلال منظماتها الخاصة فقط.
وفي يوم 22 فبراير من العام 2014، اغتال تنظيم الدولة الإسلامية الشيخ أبا خالد السوري زعيم حركة أحرار الشام، الميليشيا السلفية المتحالفة مع جبهة النصرة. وحينها أعلنت جبهة النصرة الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية.
ومع ذلك، بالنظر إلى الشرق الأوسط بشكل عام، إنها هي الدولة الإسلامية التي جذبت إليها أكبر عدد من الداعمين، بما فيهم مسلحون من مصر، واليمن، وليبيا، فضلًا عن أجزاء أخرى كثير من العالم.
في الرقة
بعد وقت قصير من عبور الحدود، وصلت إلى الرقة، عاصمة الدولة الإسلامية، وكان هناك استعراض عسكري، علمت أنه تزامن مع وقت وصولي.
وقبل الحرب، كانت الرقة مدينة ليبرالية، ذات عدد كبير من السكان المسيحيين. وكان الناس يخرجون في المساء للشرب والتدخين. والآن، لا توجد موسيقى في الشوارع وحتى الصور تم تغطيتها، لقد تغيرت المدينة تمامًا.

ويعيش في الرقة أناس من أكثر من 80 جنسية. ويذهب الأطفال دون سن 15 عامًا إلى فصول التربية الدينية. وبعد بلوغهم سن 16 عامًا، يذهبون إلى معسكرات القتال للتدريب. وبعد سن 16 عامًا يمكنهم الانضمام إلى المقاتلين.
وخلال فترة وجودي في الرقة، رافقني فريق إعلامي في كل الأوقات. وعلى الرغم من الإشادة بجودة منتجات مقاطع الفيديو التي تبثها الدولة الإسلامية؛ إلا أنها تمتلك بالفعل عددًا قليلًا جدًا من العاملين الماهرين بالإعلام في صفوفها. ومع ذلك، كان هناك القليل ممن عملوا في قنوات تليفزيونية، وبعض الأجانب من أصحاب الخبرات الخاصة. ومما رأيته، كانت معداتهم رئيسة في الغالب والإنترنت بطيئًا للغاية، ولكنهم يعملون لساعات طويلة، وينامون من ثلاث إلى خمس ساعات في الليلة، وحافظوا على هذا الجدول لمدة سبعة أيام.
وقد علمت أن الدعم الخارجي، خاصة من ليبيا، كان مهمًا للغاية في نشر المواد الإعلامية على الإنترنت. وأخبرني أيضًا واحد من الفريق الإعلامي أن هناك سيدة شابة في المملكة المتحدة ساعدتهم في ذلك لمدة عدة أشهر.
كما أنهم يستخدمون أكثر الوسائل الأساسية في الدعاية، مثل نشر النصوص على الإنترنت، وتوزيع أسطوانات مقاطع فيديو، والتجول بالشاحنات لإلقاء الخطب الحماسية للبغدادي وأبي محمد العدناني، وهو المتحدث الرسمي باسم الدولة الإسلامية.
وكانت الدولة الإسلامية معادية لتغطية وسائل الإعلام الدولية منذ البداية، ولكن عندما بدأ أعضاؤها يلاحظون اهتمام العالم الكبير بهم، قرروا إنشاء عدد من الإدارات الإعلامية، بما فيها مؤسسة الفرقان. كما أنشأوا مكتبًا إعلاميًا في كل محافظة من محافظات “الدولة”، وكل إدارة مرتبطة بمكتب الخطيب المحلي.
وفي حوالي الساعة الثانية صباحًا من يوم 4 يوليو، استيقظت على صوت إطلاق النار والانفجارات. وهرع أولئك الذين كانوا معي من القسم الإعلامي ليرتدوا أحزمتهم الناسفة ويمسكوا ببنادقهم، ليخرجوا سريعًا دون أن ينطقوا بكلمة واحدة. كل شيء كان مظلمًا كما لو كان هناك انقطاع في الكهرباء.
وبعد عدة ساعات، علمت أن القوات الأمريكية الخاصة قد اعتدت على معسكر للدولة الإسلامية خارج الرقة. وكانوا يأملون على ما يبدو في إنقاذ عدد من الرهائن الغربيين الذين قتلتهم الدولة الإسلامية فيما بعد. ولم يكن الرهائن موجودين هناك، وانسحبت القوات صفر اليدين بعد أن قتلت ثمانية من عناصر الدولة الإسلامية من بينهم، كما تم إخباري، قادة متدربون من تونس والمملكة العربية السعودية. واعتقدت أيضًا الدولة الإسلامية أن القوات الأردنية قد شاركت في الهجوم، وعرضوا علي قطعة دامية من الزي العسكري تحمل الشارة الأردنية.
عقيدة الدولة الإسلامية العسكرية
أثبتت الدولة الإسلامية مهارة في القتال والحرب غير التقليدية، والجمع بين التكتيكات المتوارثة من طالبان إلى الزرقاوي بالإضافة إلى ذوي الخبرة من الضباط السابقين بالجيش العراقي.
وقد حاولت توسيع جبهة القتال لإنهاك الدعم الجوي، مستخدمةً صواريخ وقذائف قصيرة المدى ساهم في إعدادها الضباط العراقيون السابقون بطريقة غير مكلفة، ومنصات إطلاق متحركة مصنوعة يدويًا.
وفي العمليات الهجومية، يكون بقايا تنظيم القاعدة والجماعات الانتحارية أول القوات التي تتم تعبئتها لعرقلة القوات المتقدمة عن طريق العمليات الانتحارية. ويقوم ضباط الحرس الجمهوري العراقي السابق بتوجيه مجموعات أخرى لحراسة مواقعهم والتأكد من تنفيذ عمليات إطلاق الصواريخ والقذائف.
وقد تبنت الدولة الإسلامية أيضًا عقيدة طالبان العسكرية ثلاثية المحاور؛ أولًا، تقوم بضرب العدو لإرباكه وتشتيته وإضعافه. ثانيًا، تقوم بالاستيلاء على الإمدادات مثل الأسلحة والمال والإمدادات الغذائية. ثالثًا، تدعي نصرًا إعلاميًا لتزيد من شعبية التنظيم.
وكان نجاح هذه الطريقة واضحًا في الصيف الماضي. وفي طرفة عين تمكنت الدولة الإسلامية من إنشاء دولة بحجم الأردن. واستولت على كميات كبيرة من الأسلحة من بينها أسلحة ثقيلة وجميع أنواع المعدات المتطورة الأخرى، وقدر كبير من الأموال. وكانت الدولة الإسلامية قادرة على ادعاء أنها كسرت اتفاقية سايكس-بيكو ذات المئة عام، وهي اتفاقية الحقبة الاستعمارية التي قامت بترسيم الحدود بين سوريا والعراق، عن طريق فتح الحدود بينهما. وأرسلت تلك الإشارة رسالة إلى الشباب الإسلامي المتحمس بأن الدولة الإسلامية تقود جهادًا عالميًا.
وتواجه الجماعة تحديات؛ حيث لديهم صعوبة في الحصول على قطع الغيار والإمدادات اللازمة لصيانة أسلحتهم الثقيلة، ومشاكل في تصنيع ما يكفي من السيارات المفخخة التي يتم نشرها بشكل كبير في مقدمة الهجمات المدمرة كما تم في الاستيلاء على مدينة الرمادي في شهر مايو. كما أنهم مضطرون للقتال على جبهات متعددة: ضد الجيش العراقي، والأكراد، والثوار السوريين، بالإضافة إلى النظام السوري في بعض الأحيان.
ولكن، الدولة الإسلامية تدرك أنها تنخرط الآن في معركة حاسمة وليس من السهل شحذ مخالبها؛ ولهذا السبب، سوف تحاول إطالة أمد المعركة وفتح جبهات عديدة وخطوط قتال في مناطق بعيدة كل البعد عن بعضها البعض. وسوف تقوم بذلك من أجل تشتيت قوات العدو لتكون قادرة على مهاجمتهم بعيدًا عن أماكن تعزيزاتهم، ولتكون قادرة على مهاجمة قوافل الإمداد والتي تكون عادة في موقف دفاعي.
وتعتقد الدولة الإسلامية أن مصيرهم هو مواجهة عدوهم الأقوى، أمريكا، في ساحة المعركة. وأخبرني قائد عسكري في الدولة الإسلامية، وهو ضابط سابق بالحرس الجمهوري لصدام حسين، أن الدولة الإسلامية تستعد للهجوم وليس للدفاع.
وأضاف قائلًا: “سوف ندافع عن مشروعنا، وسوف يتم تحقيق هذا فقط عندما تشعر أمريكا بضرورة مواجهتنا على الأرض، وهذا هو ما نريده وما تخشاه أمريكا“.
الرحيل
في نهاية المطاف، حان الوقت بمغادرة أراضي الدولة الإسلامية. وقد قاموا باصطحابي إلى مكان بالقرب من الحدود. وكل ليلة كنا نذهب إلى الحدود ونبحث في الظلام عن مساحة فارغة، وكنا ننتظر الوقت المناسب للعبور لنتجنب دوريات حراسة الجيش.
وجلسنا منتظرين انتهاء المسح الشامل. وعلى الرغم من أنهم يمتلكون أنظمة قوية لمراقبة الوضع ليلًا؛ إلا أن العبور كان صعبًا وخطيرًا .
وفي إحدى الليالي، وفي الساعة الثانية والنصف صباحًا عندما كنت نائمًا، أيقظوني وأخبروني أن الوقت قد حان للعبور. تركت حقيبة ظهري الكبيرة معهم؛ لأنها كانت كبيرة جدًا ولم أستطع حملها معي.
وقد ساروا معي وتساءلت لماذا أخبروني أنني كنت ضيفهم، ويبحثون عن سلامتي، على الرغم من الخطر الذي يعرضون له أنفسهم، حتى وصلت إلى مكان آمن على الجانب الآخر.




mercredi 1 juillet 2015

بالفيديو- تفاصيل تصفية 9 من قيادات الإخوان داخل شقة في منطقة 6 أكتوبر



2015, فيديو, , تفاصيل, تصفية, 9 قيادات, الاخوان, داخل, شقة, منطقة, 6 اكتوبر



بالفيديو- تفاصيل تصفية 9 من قيادات الإخوان داخل شقة في منطقة 6 أكتوبر



أعلنت وزارة الداخلية المصرية تفاصيل عملية مقتل 9 من قيادات الإخوان خلال مداهمة شقه كانوا يقيمون فيها في منطقة 6 أكتوبر.
وقال مصدر أمني مسؤول إنه في إطار ملاحقة العناصر القيادية الإخوانية الهاربة المتهمين والمحكوم عليهم في قضايا "قتل وأعمال عنف وإرهاب"، فقد توافرت معلومات تفيد اعتزام القيادي الهارب عبدالفتاح محمد إبراهيم عطية، مسؤول لجان العمليات النوعية التابعة لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة والمصنفة إرهابية على مستوى الجمهورية، "عقد لقاء تنظيمي مع قيادات لجان العمليات النوعية بتاريخ أول الجاري بإحدى أوكار التنظيم بمدينة 6 أكتوبر لتدارس مخططات تحرك الجماعة خلال الفترة المقبلة للقيام بالأعمال الإرهابية والتخريبية بالمنشآت الهامة والحيوية خلال الفترة المواكبة لاحتفالات ثورة 30 يونيو" .
وقال المصدر إنه تمت، اليوم الأربعاء، مداهمة وكر التنظيم بعد استصدار إذن من نيابة أمن الدولة العليا، وحال اقتراب القوات من الوكر بادرت العناصر المتواجدة به بإطلاق النيران على القوات التي قامت بالرد السريع على مصدر النيران ونتج عن المواجهة مقتل قيادي التنظيم عبدالفتاح محمد إبراهيم عطية، المحرك الأساسي للجان العمليات النوعية على مستوى الجمهورية والمطلوب ضبطه على ذمة عدد 7 قضايا إرهاب.
وأضاف أنه قتل في العملية 8 عناصر قيادية من مسؤولي لجان العمليات النوعية على مستوى الجمهورية من بينهم عدد 2 محكوم عليهما بالإعدام في قضايا عنف، والباقين مطلوب ضبطهم على ذمة العديد من قضايا الإرهاب وكذا إصابة عدد ثلاثة من القوات الأمنية.
ومن بين القتلى ناصر الحافي عضو مجلس الشعب السابق عن جماعة الإخوان.
وأضاف المصدر أنه بتفتيش وكر التنظيم عثر على عدد 3 بنادق آلية، و6 خزينة، و132 طلقة "استخدمت في مهاجمة قوات الأمن" ومبلغ مالي قدره 43700 جنيه، والعديد من كروت الذاكرة، وعدد من الأوراق التنظيمية من بينها مُحرر بعنوان "الحسم – قاتلوهم"، موضح فيه الإعداد لما أسموه بـ"يوم الحسم" يتضمن توجيه كوادر التنظيم للتحلي بالصبر والثبات والجهاد وتنفيذ المزيد من العمليات العدائية ضد رجال الجيش والشرطة والقضاء والإعلام.
ويضطلع بتنفيذ ذلك المخطط عدد من المجموعات من بينها: مجموعات الإرباك.. وتستهدف إفقاد سيطرة الدولة على النواحي الاقتصادية، والحيوية، والمجتمعية. والمجموعات المتقدمة.. ويتم اختيارها من بين عناصر الجماعة ممن تتوافر فيهم القدرة البدنية والانضباط والكتمان والسرية وتكليفهم بتنفيذ عمليات عدائية وإرهابية متقدمة ومتطورة.
وقال المصدر إن المعلومات الأولية أشارت إلى اضطلاع تلك المجموعة بالتخطيط والإعداد وتوفير الدعم المادي لكافة أعمال العنف والاغتيالات التي تمت مؤخراً، مضيفاً أن الأجهزة الأمنية تقوم حالياً باستكمال فحص المضبوطات والأدلة المادية التي عثر عليها بحوزتهم والتي قد تساعد في الكشف عن مرتكبي حادث مقتل النائب العام.





>
نهر الأخبار العالمية والأخبار المحلية > أخبار مصر



هـــــــمي بقلبي داخل الجوف مخفيه



هـــــــمي بقلبي داخل الجوف مخفيه**كــثـر هواجـيـسـي وزاد انــزعـاجي
دايم أفكر بـــــــه ولا نــيـــب نــاسي**في كل وقــــــت بونستي وابـتهاجي
من شافـني يـــــــقـول ذالـه ولا فـيه**هـــم وهـو في داخــل الـروح لاجـي
أخفيه في نفــــسي ولا نـيــب مـبديه**لا وأضحك بسني ويضحك حجاجـي
همي بقــــــلبي داخل الجوف مخفيه**كثـر هواجيــسي وزاد انـــــزعاجي
دايــــم أفكر به ولا نــــــيب ناســـي**في كل وقت بونسـتي وابـتهـــاجــي
الهم مثل الســـــــم يفـتـــــك براعيه**ما ينعــرف كيــه ولا لــه عــــــلاج
همي بصدري بان لو كنت ما أطريه**اذهــــب صـفا نفسي وعكر مزاجي
همي بقلبي داخل الجــــوف مخــفيه**كـثـــر هــواجيسي وزاد انزعاجـي
دايـــم أفــكــــر ولانيــــــــب ناســي**فـي كـل وقـت بونستـي وابتهاجـي
يا ناشـــــــد عــن همي اليوم دوكيه**ما هو بفي الجلسة وكثر الـمـــلاج
هــمي بـيـوم كل خلــقه تجـي فـــيـه**تسـمع بالهـصـيحــه وكثر اللـجاج
هــمي بقلـبي داخل الـجـوف مخفيه**كثـر هــواجيـــسي وزاد انزعاجي
دايـم أفكر بــه ولا نــيــب ناســـــي**في كــــل وقت بونستي وابتـهاجي
أحد بـفضل الرب ينــــــجح وينجيه**وأحد عمله يوقـــــــفه بإنحـــــراج
يارب تبعـــــــــد كل هــمي وطاريه**وانك تبدل عــــــــــسرها بانفراج
همي بقلبي داخل الجـــوف مخـفيه**كثر هواجــــيسي وزاد انزعاجي
دايم أفكر به ولا نيــــــــب ناســـي**فـــي كل وقت بونستي وابتهاجي



mardi 30 juin 2015

شاهد بالفيديو الرئيس مرسي يشير بعلامة الذبح من داخل القفص



شاهد بالفيديو الرئيس مرسي يشير 93957dreamjordan.com
شاهد بالفيديو الرئيس مرسي يشير بعلامة الذبح من داخل القفص

أثارت الاشارة التي قام بها الرئيس المصري الأسبق، محمد مرسي، الاثنين، وهو داخل قفص الاتهام، ضجة في مصر وعلى وسائل التواصل الاجتماعي،
للمشاهدة اضغط هنا





بالفيديو - مرسى يشير بعلامة الذبح من داخل القفص



2015, فيديو, مرسي, يشير, بعلامة, الذبح, داخل, القفص





بالفيديو - مرسى يشير بعلامة الذبح من داخل القفص



أثارت الاشارة التي قام بها الرئيس المصري الأسبق، محمد مرسي، الاثنين، وهو داخل قفص الاتهام، ضجة في مصر وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، حيث قال المستشار عبد الحميد همام، رئيس محكمة جنايات القاهرة، إنها تعد تحريضا على القتل والإرهاب.
وكان مقطع فيديو، نشره موقع "اليوم السابع"، يظهر حواراً بالإشارة بين مرسي ومدير مكتبه أحمد عبد العاطي، داخل قفص اتهامهم في قضية التخابر مع قطر، حيث قيل إنها علامة ذبح وجاءت بعد اغتيال النائب العام المستشار هشام بركات.
وكان همام قد قال خلال اتصال هاتفى ببرنامج "العاشرة مساءً"، إن ما قام به مرسي يجعله شريكا بالجريمة وفق قانون العقوبات، مشدداً على أن ذلك لا يجب الاستهانة به من الحكومة والشعب.
وعلى تويتر، تباينت التعليقات حول ما جرى:
فقال @خالد_إيه_إتش: "ما بين تحليلات أحمد منصور إن السيسي تخلص من النائب العام وبين تحليلات الخبراء وتفسيرهم لحركة مرسي في القفص نتأكد إن احنا رحنا في داهية فعلا."
كما كتب @إم_مودار: "عندما يشير مرسي من قفصه بعلامه الذبح وهو فرحان بمقتل النائب العام فهذا يدل على ان الذي كان يحكم مصر قبل 30-6 هم عصابه للقتل والاجرام !!!"







>
نهر الأخبار العالمية والأخبار المحلية > أخبار مصر