Affichage des articles dont le libellé est جدل. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est جدل. Afficher tous les articles

mercredi 1 juillet 2015

جدل حول مقترح سحب الجنسية ومنع عودة المنتمين لداعش الى السويد



جدل حول مقترح سحب الجنسية ومنع عودة المنتمين لداعش الى السويد




الكومبس – ستوكهولم: اتسمت ردود أفعال عدد من أعضاء تحالف أحزاب يمين الوسط والأحزاب السياسية الأخرى بالحذر حول مقترحات الحزب المسيحي الديمقراطي بفرض عقوبات شديدة على الأشخاص الذين يحاربون إلى جانب تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، وإدانتهم بتهمة الخيانة.
وكان الحزب المسيحي الديمقراطي قد قدم يوم امس سلسلة من المقترحات تتعلق بإدانة الأشخاص الذين يحملون الجنسية السويدية أو لديهم إقامات في السويد، وسافروا للقتال إلى جانب تنظيم الدولة الإسلامية ( داعش ) في سوريا والعراق، ومحاكتمهم بتهمة الخيانة، بالإضافة إلى مصادرة جوازات سفر الأشخاص في حالات الاشتباه بتخطيطهم السفر للجهاد والمحاربة مع داعش، ومنع هؤلاء الأشخاص من العودة إلى السويد في حال وجود شبهات حول مشاركتهم في الأعمال الإرهابية لصالح تنظيم الدولة الإسلامية.
وقال وزير الداخلية Anders Ygeman لوكالة الأنباء السويدية TT إن مقترحات الحزب المسيحي الديمقراطي هي أرقام بلاغية، مؤكداً أن الحكومة تجري حالياً تحقيقاً سريعاً لتجريم عمليات تجنيد وتنظيم وتمويل الجماعات الإرهابية المتطرفة.
من جهته أوضح المتحدث باسم السياسة القانونية في حزب الشعب Roger Haddad أن مقترحات الحزب المسيحي الديمقراطي هي متماشية تماماً مع المقترحات التي قدمها حزبه في البرلمان.
وأضاف أن حزب الشعب يمكن أن يقدم في المستقبل مقترحات مماثلة تتعلق بتشديد العقوبة على الأشخاص من حاملي الجنسية السويدية أو ممن لديهم إقامات في السويد، ويسافرون للمشاركة في النشاطات الإرهابية بالخارج.
أما المتحدث باسم السياسة القانونية في حزب الوسط Johan Hedin فقد أعرب عن مخاوفه من اقتراحات الحزب المسيحي بإدانة المواطنين من حاملي الجنسية السويدية أو ممن لديهم إقامات في السويد، والذين يحاربون مع داعش بتهمة الخيانة، مبيناً أنه من الصعب رؤية أي فائدة من هذا المقترح.
وأشار هيدين إلى أن حزبه يؤيد فرض عقوبات شديدة على ممارسي الأنشطة الإرهابية، ومحاكمتهم على أفعالهم.
بدورها عبرت وزيرة العدل السابقة Beatrice Ask عن اعتقادها بضرورة عدم التسرع بإطلاق الأحكام على المقترحات الجديدة، مشددةً في الوقت نفسه على أهمية مناقشة كيفية منع وإيقاف رحلات الجهاد.



mardi 30 juin 2015

بعد جدل ملعب "الوكرة" .. زها حديد تعود بتصميم جريء في اليابان



بعد جدل ملعب "الوكرة" .. زها حديد تعود بتصميم جريء في اليابان








تُصمم المهندسة المعمارية زها حديد، أشكالاً هندسية على النمط الحديث وكأنها قادمة من أفلام الخيال العلمي. ولكن، النجاح قد لا يخلو من الإنتقاد، في ظل الجدل الذي أُثير حول تصميم الملعب المخصص للألعاب الأولمبية بالعاصمة اليابانية، طوكيو.

وظهرت انتقادات تهدف إلى تشبيه الملعب المخصص للألعاب الأولمبية التي ستستقبلها العاصمة اليابانية عام 2020، بالخوذة التي يرتديها راكبو الدراجات الهوائية.

كما أثير الجدل حول كلفة المشروع التي تقدر بحوالي 250 مليار ين (أي حوالي مليارين دولار)، وهو سعر ارتفع من 162 مليار ين (أي حوالي مليار و300 ألف دولار) لدى اقتراحه لأول مرة، وارتفع السعر بالأخص بعد فوز التصميم بمسابقة دولية.

كما وصف عدد من المهندسين اليابانيين، منهم المهندس آراتا إيسوزاكي، التصميم بأنه "عارٌ على أجيال المستقبل،" بسبب عدم تناسبه مع البيئة المحيطة بالملعب على حد قوله. كما انتقدت مجموعة أخرى من المهندسين المحليين التصميم، والتي يترأسها المهندس الحائز على جائزة بريتزكيز العالمية للمهندسين، فوميهيكو ماكي، والذي عمل على تصميم الاستاد الأولمبي الذي استقبلت فيه طوكيو الألعاب الأولمبية عام 1964.

وتكمن المشكلة أيضاً بكلفة المشروع، حيث ارتفعت أسعار مواد البناء وتأخرت عمليات الهدم والتحضير لإنشائه. واقترح أستاذ الدراسات الآسيوية بجامعة طوكيو تيمبل، جيف كينغستون، إعادة ترميم الملعب الأولمبي القديم ليتسع للأعداد الجديدة، وخصوصاً أن هذا الحل يقدم كلفة أقل من إنشاء ملعب جديد فاخر، بالأخص مع عدم توافر الكثير من النشاطات التي تتلائم مع حجم هذه الملاعب في اليابان.