Affichage des articles dont le libellé est المتحدة. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est المتحدة. Afficher tous les articles

vendredi 3 juillet 2015

الولايات المتحدة واليابان في النهائي مجدداً



الولايات المتحدة واليابان في النهائي مجدداً








فيفا


يقول المثل الشائع في الإعادة إفادة. وهذا المثل ينطبق على آخر ثلاث بطولات كبيرة لكرة القدم للسيدات. فقد جمع نهائي كأس العالم للسيدات ألمانيا 2011 FIFA منتخبي اليابان والولايات المتحدة وحسمت الآسيويات اللقب في مصلحتهن، ثم تكرر السيناريو مرة جديدة في نهائي دورة الألعاب الأوليمبية 2012 وثأرت الأمريكيات. أما الآن، فإن نهائي كأس العالم للسيدات كندا 2015 FIFA يجمع مجدداً بين اليابان والولايات المتحدة بإنتظار ما ستسفر عنه المواجهة الثالثة بينهما.

مباراة القمة
الولايات المتحدة- اليابان، فانكوفر، 5 يوليو/تموز، الساعة 16:00 بالتوقيت المحلي
على مدى سبع نسخات بينها كندا 2015، نجحت الولايات المتحدة في بلوغ نصف النهائي سبع مرات، النهائي أربع مرات، أما أسوأ مركز احتلته، فكان الثالث. لا شك بإنها إحصائيات تثير الرعب في نفوس أي منتخب. بيد أن إحدى الهزائم النادرة للولايات المتحدة كانت أمام اليابان في نهائي 2011 مع العلم بأن اللاعبات الأمريكيات دخلن اللقاء وهن مرشحن فوق العادة لإحراز اللقب خصوصاً بأن اليابان خاضت غمار تلك البطولة قبل أربع سنوات بمنتخب جديد يبلغ هذه المرحلة من النهائيات للمرة الأولى في مواجهة لاعبات أمريكيات مخضرمات على رأسهن آبي وامباك وأليكس مورجان وهوب سولو وكريستي رامبوني.

تماماً كما هي الحال اليوم، فالولايات المتحدة خرجت من مجموعة مرتفعة المستوى ضمت منتخبات نيجيريا والسويد وأستراليا قبل أن تطيح في طريقها إلى المباراة النهائية بكولومبيا والصين وألمانيا من دون أي صعوبة تذكر، في حين أخرجت لاعبات ناديشيكو منتخبات أقل مستوى بينها أربعة تشارك للمرة الأولى في النهائيات (سويسرا، والكاميرون، والإكوادور، وهولندا)، ثم إنجلترا بفارق هدف واحد.

ويدخل المنتخب الأمريكي بالتالي المباراة بأفضلية نسبية، كما أنه يتفوق على اليابان في التصنيف العالمي للسيدات (المركز الثاني مقابل الرابع)، بيد أن اليابان دأبت على التواجد في المناسبات الكبيرة وتعرف كيفية التعامل معها. فمنذ عام 2011، بلغ منتخب الناديشيكو نهائي دورة الألعاب الأوليمبية عام 2012، وأحرز كأس الأمم الآسيوية للمرة الأولى في تاريخه عام 2014.

لاعبات تحت الضوء
تعتبر مواجهة اليابان كابوساً حقيقياً بالنسبة إلى كارلي لويد. ففي نهائي ألمانيا 2011، كانت إحدى ثلاث لاعبات أمريكيات أهدرن ركلات ترجيحية ليمنحن اللقب لمنتخب اليابان. لكن اليابان تعيد إلى اذهانها ذكريات جيدة أيضاً لأنها كانت صاحبة هدفي منتخب بلادها في نهائي الدورة الأوليمبية في العام التالي (2-1). وبالسؤال، هل ستنهي المباراة النهائية الثالثة لها ضد اليابان بالفرحة أو بالدموع؟

في الجهة المقابلة، كانت يوجي ناجاساتو اليابانية الوحيدة التي أهدرت ركلة ترجيحية عام 2011، لكن ذلك لم يمنعها من رفع الكأس. وفي العام التالي في لندن، سجلت هدف منتخب بلادها تحت اسم يوجي أوجيمي، لكنها حصدت الخيبة إثر خسارة فريقها. ماذا ستكون عليه الأمور في نسخة عام 2015 بالنسبة إليها؟

الرقم
33.3- منذ بداية البطولة، سجل منتخب اليابات 33.3 من أهدافه في ربع الساعة الأول، و33.3 في الربع الأخير. في المقابل، سجل المنتخب الأمريكي 33.3 من أهدافه بين الدقيقتين 45 و60، و33.3 بين الدقيقتين 60 و75، وللمفارقة فإن الآسيويات لم يسجلن أي هدف خلال الفترتين اللتين سجلت فيهما الأمريكيات!

التصريحات
"خاض المنتخبان مباراة رائعة عام 2011، ومن أجل مصلحة كرة القدم للسيدات، آمل أن يتكرر السيناريو في نهائي نسخة كندا 2015، وسأكون سعيداً جداً. واجهنا المنتخب الأمريكي ودياً العام الماضي وندرك قوته تماماً. سنستفيد من دروس تلك المباراة في النهائي،" مدرب اليابان نوريو ساساكي.



jeudi 2 juillet 2015

على الامم المتحدة تأمين مناطق محمية دوليا لسلامة العراقيين مهند الرماحي



على الامم المتحدة تأمين مناطق محمية دوليا لسلامة العراقيين
مهند الرماحي
من الواضح اصبح على الامم المتحدة دورين لابد ان تقوم بهما وبصورة مرغمة وبقوة الارادة الدولية فليس من المعقول ان تتفرج الامم المتحدة على الشرق الاوسط وشعوب المنطقة تستعبد وتخطف بأسم التكفير والانتحال الديني . ويتجلى دور الامم المتحدة في دورين هما
الدور الاول:- يجب أن تتبنّى الجمعية العامة للأمم المتحدة رسمياً شؤون العراق .
الدور الثاني :- وهو دور مهم وحساس بالنسبة بمشروع الخلاص الذي طرحه المرجع العراقي العربي السيد الصرخي فبدون النقطة الثانية وكأن الامر كله هواء في شبك وهو تحييد ايران واخراجها من اللعبة القذرة التي راح ضحيتها الشباب المغرر به وجنى العراق الخراب والدمار والتخلف وتعميق الطائفية المقيتة . وهذا ما اشار له السيد المرجع وهو يقع على كاهل الامم المتحدة [ إصدار قرار صريح وواضح وشديد اللهجة يطالب إيران بالخروج نهائيا من اللّعبة في العراق حيث أنّ إيران المحتل والمتدخّل الأكبر والأشرس والأقسى والأجرم والأفحش والأقبح ]
وهنا تم تشخيص العلة والسبب في المعمعة التي وقع العراق بها فتدخلات ايران وملاليها وراعيتها للمليشيات المتعطشة للدم وخلق ازلام في كل مفاصل الدولة جعل العراق مغتصبا تحت وطأة منتحلي التشيع من الرموز الدينية الفارغة فكرا وعلما وتابعا للاحزاب والمليشيات في سياسة خبيثة (جوع كلبك يتبعك) .
فاحتلال ايران وتدخلاتها السافرة جعلها المحتل الاكبر والاشرس والاقسى والاجرم والافحش والاقبح والانكى لأنها تستخدم سياسة مجوسية جعلت العراقيين عبيد تحكمهم بيد الوازع الديني المتطرف .
ولكن يبقى سؤال جوهري ومحوري في نفس الوقت ماذا لو رفضت ايران اوامر الامم المتحدة وصارت تلف وتدور كما في المحادثات النووية الحالية بصورة ماكرة وتتنصل من كل اتفاقات دولية ، فما الحل ؟
الحل كما وصفه صاحب الحل ، صاحب مشروع الخلاص هذا المشروع الذي ليس فقط للعراق وانما لكل محن المنطقة وخصوصا سوريا واليمن اللتين قاستا من احتلال ايران كما العراق قاسى وعانى وهو كما يلي :-

في حال رفضت إيران الإنصياع للقرار فيجب على الأمم المتحدة والدول الداعمة لمشروع الخلاص أن تُجنِّب العراقيين الصراع فتؤمِّن مناطق آمنة محميّة دولياً يعيش فيها العراقيون تحت حماية ورعاية الأمم المتحدة ، ونترك جبهة قتال مفتوحة ومباشرة بين إيران والدولة الإسلامية (داعش) يتناطحان ويتقاتلان فيها ولتكن (مثلاً) محافظة ديالى وليستنزف أحدهما الآخر وننتظر نتائج القتال وفي حينها سيكون لنا قرار وفعل مع من يبقى منهما ، فنحن غير مستعدّين أن نجازف بحياة أبنائنا وأعزائنا بحثّهم على دخول حرب لا ناقة لنا فيها ولا جمل بل كل الخسارة والهلاك علينا فلا نرضى أن نكون حطباً لنيران صراعات قوى محتلّة غاصبة طامعة في خطف العراق واستعباد شعب العراق .
نعم لتقم الامم المتحدة بتأمين مناطق آمنة ومحمية دوليا يعيش فيها العراقيون تحت حمايتها ورعايتها وتهيئ مساحة لجبهة قتال مفتوحة والعراق مليء بالمساحات الكافية وخير مساحة في ديالى فهي الاقرب الى العمق الايراني وليتقاتلا ايران وداعش الى ما شاء الله ونحن لا ناقة ولا جمل بهذه الحروب النيابية فكيفي حرب الثمانينات والحصار وامريكا والمفخخات والقاعدة وارهاب المليشيات اخذت ما اخذت منا .
فعلى الامم المتحدة تامين مناطق محمية دوليا لسلامة العراقيين ولتصدر قرار ملزم لهذا الامر حتى يهدا العالم كله من المكر الايراني الذي اصبح وباءا لابد من اجتثاثه نهائيا قبل تعميق الطائفية ونزيف اكبر للدم الانساني وخصوصا في العراق وسوريا .