Affichage des articles dont le libellé est الكرد. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est الكرد. Afficher tous les articles

jeudi 2 juillet 2015

العقدة المستفحلة لحكام تركيا حول حقوق الكرد في تركيا مصطفى محمد غريب



العقدة المستفحلة لحكام تركيا حول حقوق الكرد في تركيا
مصطفى محمد غريب
الطورانية حركة قومية عنصرية لا تختلف عن أية عنصرية أخرى من حيث التفكير والمنطلق ظهرت أواخر القرن التاسع عشر بهدف توحيد العرق التركي ذو اللغة والثقافة الواحدة وبهذا النهج القومي ظهرت العديد من الحركات القومية وأبرزها حركة تركيا الفتاة عام 1889 التي كانت لها صحف داخل تركيا وخارجها ويؤكد باحثون بظهور الحركة الطورانية بدأ اضمحلال ما يسمى بالخلافة الإسلامية، وأدت الأحداث والتطورات وبخاصة انتشار النزعة القومية إلى ظهور أول حزب باسم حزب الاتحاد والترقي وقد تولت الحركة الحكم عام 1908 وبعدها في عام 1909 تنازل السلطان عبد الحميد ثم توالت الأحداث إلى حين قيام الثورة العربية الكبرى عام 1916.
هذه النبذة التاريخية الصغيرة غير كافية لكنها تجعلنا نفهم أكثر عن التوجهات القومية التركية التي لا تعترف بالقوميات الأخرى القاطنة أو المتواجدة تاريخياً ليس في تركيا الحديثة فحسب بل في أطوار تاريخية قديمة كانت عبارة عن إمبراطورية عثمانية هيمنت على أكثرية المناطق العربية وغير العربية وجعلتها تخضع لها تحت طائلة الخلافة الإسلامية.
على امتداد تاريخ تركيا الحديث ومنذ البداية بدأ التوجه لتنفيذ مشروع سياسة التتريك بهدف صهر القوميات الأخرى في بوتقة القومية التركية وهي سياسة ترتبط بالحركات القومية المتطرفة، وفعلاً قامت سياسة التتريك بواسطة القمع التي اتبعتها أكثرية الحكومات التركية المتعاقبة على دست الحكم في تركيا حتى الانقلابات العسكرية التي حدثت في تركيا تبنت سياسة التتريك وعدم الاعتراف بحقوق القوميات مثل الكرد والعرب ومن هذا المنطلق وبعد نفاذ جميع الطرق السياسية وبالأخص بعد ظهور حزب العمال الكردستاني وفترة حمل السلاح مما أدى إلى استقطاب جماهيري كردي واسع النطاق بين مؤيد ومشارك في القتال بالضد من القوات التركية، وطوال فترات الثمانينات والتسعينات من القرن العشرين وكذلك السنوات الأولى من القرن الواحد والعشرين استمرت الحرب مع حزب العمال الكردستاني والشعب الكردي مما أدى إلى عشرات الالاف من الضحايا والمصابين من كلا الطرفين وحتى اعتقال زعيم الحزب عبد الله أوجلان عام 1998 لم يستطع وقف القتال إلا في فترات محددة ومعينة وهدن قصيرة، وعلى الرغم من سنين القتال المضنية والضحايا التي خلفتها الحرب والدمار الذي شمل مرافق غير قليلة من البلاد فقد بقى حكام أنقرة على المنوال نفسه بعدم منح الحقوق المشروعة للقوميات وفي مقدمتها الكرد الذين يشكلون حوالي 35%من عدد السكان الإجمالي ويقدرهم البعض بحوالي 20 مليون وبخاصة بعد تجاوزهم نسبة 10% من أصوات الناخبين في الانتخابات الأخيرة وحصولهم على 80 مقعداً في البرلمان التركي، وعلى الرغم من الاضطرابات الواسعة في أكثرية المناطق التي يسكنها الكرد والمظاهرات الواسعة وما تعرضت إليه الجماهير الكردية من اضطهاد وإرهاب فقد ظلت تتفاعل قضايا الحقوق القومية وتتصاعد بوتائر متسارعة ليس في أواسط الكرد في تركيا فحسب بل أكثرية الكرد في مناطق العالم مما زاد من التضامن الدولي والاممي معهم والمطالبة بمنحهم الحقوق المشروعة، حتى أن الأنظمة السياسية المتعاقبة على السلطة عانت مشاكل داخلية وخارجية بما فيها رفض انضمام تركيا للسوق الأوربية المشتركة، وكان لخوض النضال الكردي في تركيا والتضامن الاممي والدولي دوراً كبيراً في إجراء البعض من الإصلاحات خاصة في أيلول 2013 من قبل حكومة رجب عبد الله اردوغان ومنها السماح بتعلم اللغات غير التركية بما فيها اللغة الكردية إضافة إلى حزمة من الإصلاحات الأخرى، وقد استبشر العالم والكرد أنفسهم بالتحولات الجديدة آملين بتطورها نحو الحل النهائي والاتفاق بخصوص الحقوق القومية وفي مقدمتها الحكم الذاتي المطلب الرئيسي ووقف الاقتتال الذي استمر أكثر من 30 عاماً وخَلَفَ الكثير من المآسي بين الطرفين، وبقى الأمر يتراوح من قبل رجب عبد الله اردوغان وبخاصة بعد إعلان عن هدنة للحلحة الأوضاع نحو سلم دائم وحقوق معترف بها، لكن على ما يظهر أن التصريحات الأخيرة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان كأنها تعود للمربع الأول حيث صرح مؤكداً " أتوجه إلى المجتمع الدولي. مهما كان الثمن لن نسمح مطلقا بإقامة دولة جديدة على حدودنا الجنوبية في شمال سوريا". وهذا الالتباس في قضية حقوق أكراد تركيا تدفع الكثيرين بالتدقيق بما يخطط له الرئيس التركي". إضافة إلى اتهامات متسرعة لخلق البلبلة حول نوايا تركيا المستقبلية ومنها ما قاله أثناء مأدبة إفطار يوم الجمعة 26 / 6 / 2015 متهماً بشكل مباشر القوات الكردية " تلك الأطراف تهدف من وراء ذلك إلى تغيير التركيبة الديموغرافية للمنطقة، من خلال إرغام تركيا على البقاء خارج الأحداث".
مثلما اشرنا أن خلق مثل هذا الالتباس هدفه التمويه على حقوق الكرد في تركيا ومطالبهم المشروعة وليس له ارتباط بقضية إقامة دولة كردية على الأراضي السورية محاذية للحدود الجنوبية التركية، كما يؤدي هذا التوجه إلى التشكك بموقف الحكومة التركية في قضية التضامن والدعم للكرد في سوريا وقتالهم بالضد من داعش وقال أردوغان: "إن تركيا هي من قدم يد المساعدة لسكان مدينة عين العرب (كوباني) شمال سوريا لدى هجوم التنظيم عليها، وأوصلت المساعدات إلى سكانها رغم تهديدات ومعارضة التنظيم الانفصالي الكردي لذلك"وهو يقصد بالتنظيم الانفصالي حزب العمال الكردستاني الذي قاتل وما زال يقاتل القوى الإرهابية في سوريا وبالذات داعش في العديد من المواقع وفي مقدمتها كوباني .
على ما يظهر أن الرئيس التركي رجب عبد الله اوردغان وحكومته وحزبه حزب العدالة والتنمية الإسلامي،وعلى الرغم من الادعاءات بالحقوق والحديث عن الحريات والديمقراطية يراهنون على السياسة القديمة بتحسين الشكل دون الغوص في المضمون، أي منح البعض من الحقوق التي تتوقف عند حدود تحقيق المطالب المشروعة للكرد في تركيا، وهم يحاولون خلط الأمور ما بين الموقف من حكومة الرئيس بشار الأسد والموقف من القوى الإرهابية وفي مقدمتها داعش ويساوون بين الجميع على الرغم من قتال الكرد في سوريا بالضد من الإرهاب والتطرف وفي المقدمة داعش.
إن المشكلة التي استمرت طوال حقب تاريخية في تركيا تكمن في عدم منح الحقوق القومية للكرد وليس قضية أخرى على الرغم من الترابط الموضوعي للحقوق بين المكونات في تركيا وبقية الكرد في البلدان المجاورة، وكان على الحكومات التركية والحالية والرئيس التركي رجب عبد الله اردوغان أن يعوا حجم المشكلة وتداعياتها على مستقبل تركيا والعلاقات بين المكونات القومية ومدى تأثيرها على التطور والبناء من اجل تركيا آمنة ومستقرة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة لا بحجة الدين أو القومية أو حجج أخرى، لقد بقت تصورات الفكر الطوراني القومي المتعصب بعودة تركيا إلى سابق عهدها وبخاصة في ضم البعض من أراضي دول الجوار مثل الموصل وكركوك في العراق بحجة أنها تركية وعندما أدرك القادة الأتراك باستحالة ذلك تركوا الأمر لكن بقت تصوراتهم بين الواقع والخيال .
القضية الكردية في تركيا عبارة عن لغم مؤقت قد ينفجر في أي لحظة لحين يفهم الحكام في أنقرة حقوق القوميات الأخرى والاعتراف بها بدلاً من المراوغة والمداهنة والتصور بأنهم يستطيعون صهرهم في بوتقة القومية التركية، كما أن الطورانيين لا يفكرون بل ويرفضون وجود قوميات أخرى غير القومية التركية، وبما أن الرئيس التركي رجب عبد الله اوردعان وحزبه حزب العدالة والتنمية الإسلامي يختلفون عن الطورانيين والحركات القومية المتطرفة بفكرة الدين الإسلامي فعليهم أن لا يصطفوا مع سياسية التتريك والصهر القومي وليفهم وحزبه لكي تتخلص تركيا الحكام من عقدتها المستعصية عليها العدول عن فكرة الصهر القومي وإيجاد حلول منطقية عادلة للقضايا القومية وفي مقدمتها القضية الكردية والا لن يكون هناك سلام اجتماعي وستبقى تركيا تنزف من كثرة الضحايا الأبرياء وينهك اقتصادها مما يزيد معاناة الفئات الكادحة والطبقة العاملة وأصحاب الدخل المحدود، فقط الحل الصحيح والمعالجة الصحيحة ستضع تركيا في موقع المستفيد وتحل قضية انضمامها للسوق الأوربية المشتركة بتحقيق الديمقراطية ومنح الحقوق القومية للقوميات غير التركية.



mercredi 1 juillet 2015

تركيا تعتزم غزو سوريا.. لردع الكرد وليس “داعش”



تركيا تعتزم غزو سوريا.. لردع الكرد وليس “داعش”


الماس نيوز/مترجم:
يخطط الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى التدخل عسكريًّا في شمال سوريا لمنع الكرد من إقامة دولة خاصة بهم، وذلك على الرغم من المخاوف التي يبديها جنرالات جيشه والانتقادات المحتملة من واشنطن وحلف الناتو، حسبما ذكرت تقارير لوسائل إعلام مؤيدة ومعارضة للحكومة التركية.
في خطاب له يوم الجمعة الماضي (26 يونيو 2015)، تعهد أردوغان بأن تركيا لن تقبل بقيام أكراد سوريا بإقامة دولتهم الخاصة، وذلك في أعقاب الانتصارات التي حققها المقاتلون الأكراد على مقاتلي تنظيم داعش في الأسابيع الأخيرة. قال أردوغان: «أقول للعالم كله، لن نسمح أبدًا بإقامة دولة على حدودنا الجنوبية في شمال سوريا. سنواصل مقاومتنا لهذا الأمر مهما بلغت التكلفة». وقد اتهم الأكراد السوريين بارتكاب عمليات تطهير عرقي في المناطق الخاضعة لسيطرتهم.
وفي أعقاب ذلك الخطاب، ذكرت عدة وسائل إعلامية أن الرئيس التركي ورئيس الوزراء داوود أوغلو قررا إرسال قوات تركية إلى داخل سوريا، وهو تحرك هام للغاية من قبل ثاني أكبر قوة قتالية في الناتو بعد الجيش الأمريكي. وقد سردت كل من يومية “ييني سافاك”، الناطقة باسم الحكومة، وصحيفة “سوكزو”، إحدى أشد الصحف انتقادًا لأردوغان، قصصًا تقول إن الجيش التركي قد تسلم أوامر بحشد جنود عند الحدود. وقد ذكرت عدة وسائل إعلام تقارير مشابهة، تنقل جميعها عن مصادر لم تسمها في أنقرة. ولكن لم يكن هناك تأكيد أو نفي رسمي من جانب الحكومة.
رفضت الحكومة التعليق على تلك التقارير. بينما قال وزير الخارجية مولود تشاويش أوغلو إن “البيان الضروري” سيصدر بعد الاجتماع المعتاد لمجلس الأمن القومي، الذي يتألف من الرئيس والحكومة وقادة الجيش، اليوم الثلاثاء.
ذكرت التقارير أن ما يصل إلى 18000 جندي سيجري تجنيدهم للسيطرة على شريط من الأراضي بعمق 30 كم وبطول 100 كم تسيطر عليه داعش حاليًا. وهو يمتد من المنطقة المجاورة لمدينة كوباني التي يسيطر عليها الأكراد، والواقعة في الشرق، وصولاً إلى منطقة أبعد في الغرب يسيطر عليها الجيش السوري الحر المدعوم من الغرب وجماعات أخرى، وذلك بالقرب من بلدة مار. “خط مار” هذا، كما تسميه وسائل الإعلام، سيتم تأمينه بقوات برية، ومدرعات وغطاء جوي. وتقول يومية ييني سافاك إن الاستعدادات ستكتمل بحلول يوم الجمعة المقبل.
لقد كان ثمة توقعات عن احتمالية تدخل تركيا عسكريًّا منذ اشتعال الصراع في سوريا في عام 2011. وقد طلبت أنقرة الحصول على الضوء الأخضر من الأمم المتحدة وحلفائها الغربيين من أجل خلق منطقة عازلة ومنطقة حظر للطيران داخل سوريا من أجل منع تمدد الفوضى إلى الحدود السورية، ولمساعدة اللاجئين في الداخل السوري قبل عبورهم إلى داخل تركيا. لكن الطلب التركي لم يلقَ آذانًا صاغية.
تتطابق أحدث التقارير مع تصريحات أردوغان وموقف الحكومة من المكاسب التي حققها الأكراد في مواجهة الدولة الإسلامية. وقد أمن حزب الاتحاد الديمقراطي السوري الكردي وجناحه المسلح وحدات حماية الشعب، التابعين لحزب العمال الكردستاني المتمرد في تركيا، شريطًا طويلاً من الأراضي في شمال سوريا على الحدود العراقية السورية شرق كوباني.
تشعر أنقرة بالقلق من أن الأكراد سيحولون انتباههم الآن نحو المنطقة الواقعة غرب كوباني، ونحو بلدة مار للربط بين منطقة عفرين الكردية، وبالتالي الربط بين كافة المناطق الكردية في سوريا الواقعة على الحدود التركية. ويتوقع أردوغان أن الأكراد السوريين، الذين جاءت انتصاراتهم أمام داعش بمساعدة من الغارات الجوية من جانب التحالف الدولي، سيسيرون في خطط إقامة دولتهم الخاصة بسبب تفكك سوريا في أعقاب أربع سنوات من الحرب.
لكن زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي صالح مسلم أنكر نية الأكراد فعل ذلك.
لكن القادة الأتراك غير مقتنعين بذلك. فقد ذكرت يومية هورييت أن أردوغان وداوود أوغلو يرغبان بقتل عصفورين بحجر واحد، وذلك عبر تدخل عسكري على طول خط مار. أحد الأهداف سيكون هو إبعاد داعش عن الحدود التركية، وحرمان الجهاديين في آخر معاقلهم على الحدود، وبالتالي قطع خطوط المؤن الخاصة بهم. وسيرتبط تحرك كهذا بالإستراتيجية الأمريكية الرامية إلى احتواء وإضعاف داعش.
الهدف الثاني من العملية يتعلق أكثر بمصالح أنقرة. فقد نقلت يومية هورييت عن مصدر قوله إن هناك حاجة إلى منع حزب الاتحاد الديمقراطي من السيطرة على الحدود التركية السورية، وأيضًا خلق منطقة داخل سوريا بدلاً من تركيا لاستيعاب موجات جديدة من النازحين.
لكن التقارير تقول إن الجيش متردد في المضي قدُمًا في الخطة. فقد أخبرت قيادة الجيش الحكومة بأن المجتمع الدولي قد يتملكه انطباع بأن التدخل التركي موجه ضد أكراد سوريا.
وعلى المرجح لن يشعر شركاء تركيا في حلف الناتو، الذين نشر بعضهم قواتًا لتشغيل وحدات دفاعية من صواريخ باتريوت بالقرب من الحدود السورية لحماية تركيا من هجمات محتملة تنطلق من سوريا، بالرضا عن أي تدخل تركي.
وتصر وسائل الإعلام الموالية للحكومة التركية على أنه لا وجود لأي توترات بين القادة المدنيين والعسكريين في أنقرة. «إذا قررت الحكومة التدخل، سنتدخل»، كتبت يومية أكسام المناصرة لأردوغان، في محاولة منها لتلخيص موقف الجيش في عنوان رئيسي.
في يوم الأحد (28 يونيو 2015)، اندلع القتال بين داعش ووحدات من الجيش السوري الحر بالقرب من بلدة عزاز، القريبة من معبر أونكوبينار الحدودي التركي. وقالت تقارير إخبارية إن داعش يحاول السيطرة على الجانب السوري من المعبر. ويجري الإشارة إلى أن منطقة الاشتباكات الواقعة عند خط مار ربما تكون الموقع المحتمل للاجتياح التركي.