Affichage des articles dont le libellé est مواعظ. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est مواعظ. Afficher tous les articles

mercredi 1 juillet 2015

مواعظ عن الموت لسيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه





هو يعتبر سيد البلغاء و الحكماء إضافة إلى قرابته من الرسول صل الله عليه و سلم و مكانته في صدر الإسلام
و كان رضي الله عنه فصيح اللسان واسع البيان و له خطب عصماء و مواعظ بليغة منها الأبيات التالية في الموت و الزهد في الدنيا

قال علي بن أبي طالب :



عَجِبْتُ لجَازِعٍ باكٍ مُصابِ * بأَهْلٍ أو حميمٍ ذي اكتِئَابِ

يشقُّ الجَيْبَ يَدْعو الوَيْلَ جَهْلاً * كأنَّ المَوْت بالشيء العُجابِ

وَسَلوى اللـه فيهِ الخَلْقُ حتّى * نبيّ اللـه مِنْهُ لم يُحابِ

لَكَمْ مَلَكٍ يُنادي كُلَّ يَوْمٍ * لِدُوا لِلمَوْتِ وَابْنُوا للخرابِ


قال علي بن أبي طالب :

يا مُؤثِرَ الدُّنْيَا عَلَى دِيْنِهِ * والتَّائِهَ الحَيْرَانَ عَنْ قَصْدِهِ


أَصْبَحْتَ تَرْجُو الخُلْدَ فيها * وَقَدْ أَبْرَزَ نَابُ المَوْتِ عَنْ حَدِّهِ

هَيْهَاتَ إِنَّ المَوْتَ ذو أَسْهُمٍ * مَنْ يَرْمِهِ يوما بها يَرْدِهِ

لا يُصْلِحُ الوَاعِظُ قَلْبَ امرىءٍ * لَمْ يَعْزمِ اللَّهُ على رُشْدِهِ



قال علي بن أبي طالب :

تُؤَمِّلُ في الدُّنْيا طويلاً ولا تدري * إِذا حَنَّ لَيْلٌ هَلْ تَعْيشُ إلى الفَجْرِ


فكم مِنْ صَحِيْحٍ مَاتَ مِنْ غَير عِلَّةٍ * وَكَمْ مِنَ عَلِيْلٍ عَاشَ دهرا إلى دَهْرِ

وَكَمْ مِنْ فَتىً يُمْسِي وَيُصْبِحُ آمِنا * وَقَدْ نُسِجَتْ أَكْفَانُهُ وَهْوَ لاَ يَدْرِي


قال علي بن أبي طالب :

الشَّيْبُ عُنْوَانُ المَنِيَّة * وَهْوَ تَارِيْخُ الكِبَرْ


وَبَيَاضُ شَعْرِكَ مَوْت شَعْرِكَ * ثُمَّ أَنْتَ عَلَى الـأَثَرْ

فإِذا رَأَيْتَ الشَّيْبَ عَمَّ * الرَّأْسَ فَالْحَذَارِ الحَذَرْ







قال علي بن أبي طالب :

لاَ تَأْمَنِ المَوْتَ في ظَرْفٍ وَلاَ نَفَسٍ * ولو تَمَنَّعْتَ بالحُجَّابِ والحَرَسِ


مَا بَالُ دُنْيَاك تَرْضَى أَنْ تُدَنِّسَهُ * وَثَوْبُك الدَّهْرَ مَغْسُولٌ مِنَ الدَّنَسِ

تَرْجو النَّجاةَ وَلَمْ تَسْلُكْ مَسَالِكَها * إِنَّ السَّفينةَ لاْ تَجْرِي على اليَبَسِ



قال علي بن أبي طالب:


جَزَى اللُه عَنّا المَوْتَ خيرا فإِنَّهُ * أَبَرُّ بنا مِنْ كُلِّ شيءٍ وَأَرْأَفُ

يُعَجِّلُ تَخْلِيصَ النُّفُوسِ مِنَ الـأذى * وَيُدْنِي مِنَ الدَّارِ التي هِيَ أشرفُ


رضى الله عنه وارضاه


أمد الله أعماركم في طاعته


نسأل الله حسن الخاتمة لنا ولوالدينا ولذرياتنا وللمسلمين والمسلمات
مواعظ الموت لسيدنا طالب الله


l,hu/ uk hgl,j gsd]kh ugd fk Hfd 'hgf vqd hggi uki