Affichage des articles dont le libellé est كبار. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est كبار. Afficher tous les articles

vendredi 3 juillet 2015

شخصيات تاريخية اسلامية _أبو مسلم الخراسانى_عبد الرحمن بن مسلم أحد كبار قادة الثورة ال





شخصيات تاريخية اسلامية _أبو مسلم
أبو مسلم الخراسانى
عبد الرحمن بن مسلم أحد كبار قادة الثورة العباسية ودعاتها، تضاربت الروايات حول أصله، ومما زاد في غموض الأمر عدم تصريح أبي مسلم نفسه عن أصله بقوله كما يُعزى إليه: «إنّ ديني الإسلام، وولائي لآل محمد، وأنا على الطريق الصحيح»، وقيل: إنه ادّعى النسب العربي أيضاً إلا أن هذا الادعاء جاء متأخراً، أما الرواية التي يتناقلها كثير من المؤرخين؛ فتذكر أن أبا مسلم ولد في ماه البصرة قرية قرب أصبهان لأب فارسي مسلم وأم أَمَة، اضطر والده تحت ظروف مالية قاهرة إلى بيع الأَمَة وكانت حاملاً بأبي مسلم إلى عيسى العجلي الذي كان يمتلك بعض الأراضي في ضواحي أصبهان، فوضعت طفلاً ذكراً سُمِّي إبراهيم، ونشأ مع أولاد العجلي، وبدأ يخدمهم حينما شبّ يجمع الأموال من مزارعهم المنتشرة في أصبهان والكوفة، وأصبح مولى لهم.

في الكوفة تعرّف أول مرة على بعض الأتباع من الشيعة العلوية، وجذبه العمل من أجل أهل البيت، وظلّ ملازماً أبا موسى السرّاج يعمل معه في صناعة السروج، ويتلقى منه الآراء الشيعية والولاء لأهل البيت، وحينما التقى بعض الدعاة العباسيين رأوا فيه كفاءة وذكاء، فكسبوه إلى دعوتهم، وأخذوه معهم إلى إبراهيم الإمام بعد أن أذن لهم بذلك أبو موسى السرّاج، وقد رأى إبراهيم الإمام فيه الكفاءة والذكاء والقدرة، فأخبر الشيعة العباسية بأنه قد «تأمل فيه شمايل الذي يقوم بهذا الأمر (أي الثورة)، فاحفظوا به…» وبدل اسمه إلى عبد الرحمن، وكنَّاه بأبي مسلم.

بقي أبو مسلم في خدمة الإمام إبراهيم يستعمله في حمل رسائله إلى خراسان والكوفة حتى سنة 128هـ/745م، وحينما اختمرت الدعوة، وضعف أمر السلطة الأموية في خراسان طلب النقباء الخراسانيون من إبراهيم الإمام إرسال من ينوب عنه من أهل البيت؛ ليمثله في خراسان، فأرسل أبا مسلم، بعد أن أخفق في إقناع عدد من الرجال مثل سليمان الخزاعي وقحطبة الطائي، وإبراهيم بن سلمه.

كان أبو مسلم على معرفة بأحوال خراسان إذ زارها عدة مرات قبل ذلك، على أن إبراهيم الإمام حين أرسل أبا مسلم هذه المرّة قال له: «أنت رجل منا أهل البيت»، تلك العبارة التي تدل على ثقته التامة به؛ والتي رفعت كثيراً من منزلته بين شخصيات خراسان العربية، وهي تُذكِّر بموقف الرسولr من سلمان الفارسي الذي عده من أهل بيته.

لم يكن موقف سليمان الخزاعي من أبي مسلم ودياً في بادئ الأمر؛ لأنه عندما طلب من إبراهيم الإمام ممثلاً له من «أهل البيت» أي من الهاشميين ـ خاصة العباسيين ـ لم يكن يتخيل أنه سيرسل له مولى له؛ ليمثّله في خراسان، ولكن موقف أبي مسلم كان مرناً، ويدل على ذكاء حيث تقرّب من سليمان، وأعلمه بأن الإمام أوصاه بألا يعصي له أمراً، وأنه أطوع له من يمينه، ولم يكن شيعة العباسيين في قرى خراسان ومدنها يطيعون إلا سليمان الخزاعي «صاحبهم والمنظور إليه منهم»؛ ولذلك كتب إليهم سليمان يخبرهم بأمر إبراهيم الإمام وإرساله أبا مسلم الخراساني ممثلاً عنه.

اتفق أمر النقباء في الاجتماع الذي عقدوه للنظر في أمر المكان الملائم لإعلان الثورة، أن مرو أصلح مكان لإعلانها، وأُرسِل الدعاة؛ ليخبروا الشيعة بالالتقاء والتجمع في مرو في الوقت المحدد، وكان يوم عيد الفطر سنة 129هـ. فلما سمع نصر بن سيار والي خراسان بنبأ تجمع الشيعة في مرو وضواحيها؛ قرر أن يكمن لهم، ويلتقطهم جماعة جماعة، ويقضي عليهم، ولكن سليمان الخزاعي وأبا منصور كامل بن المظفر علما بالأمر، وأشارا على أبي مسلم بضرورة التجمع وإعلان الظهور قبل الموعد المحدد، وإلا «تشتت الشيعة، وفشلت الحركة»، فأعلنها أبو مسلم، ولمّا يبق من رمضان إلا خمسة أيام، وعسكر في مكان حصين تابع لسليمان الخزاعي الذي أصبح نقطة تجمع أنصار الدعوة لآل البيت، وحين فشا خبر أبي مسلم أقبلت الشيعة من كل جانب إلى مرو، وكثر جمعهم، وسودوا ثيابهم، ونصبوا أعلامهم، ونشروا راياتهم، فصلى بهم سليمان بن كثير الخزاعي يوم العيد، وهي أول جماعة كانت لأهل الدعوة.

نجح أبو مسلم في وقت قصير في أن يسيطر على زمام الموقف في خراسان، وأن يهزم نصر بن سيار، وأن يستولي على مدينة مرو قاعدة خراسان سنة 131هـ، واضطر نصر بن سيار إلى الانسحاب تتبعه الجيوش العباسية، ولكنه مات في الطريق في قرية ساوة بنواحي الري ربيع الأول 131هـ/تشرين الأول 748م.

وفي حين كان أبو مسلم يقوم بإتمام السيطرة على خراسان، واصلت الجيوش زحفها نحو العراق بقيادة قحطبة بن شبيب، واضطر عامل العراق يزيد بن هبيرة إلى الانسحاب والتقهقر نحو مدينة واسط جنوبي العراق والتحصن بها، وفي ربيع الأول سنة 132هـ بويع أبو العباس السفاح بالخلافة في الكوفة، وهُزم الخليفة الأموي مروان بن محمد في موقعة الزاب، ثم قتل في أواخر سنة 132هـ، وزالت الدولة الأموية، ولم يبق للأمويين من مدافع سوى يزيد بن هبيرة الفزاري، فلما قُتل مروان رأى أن لا فائدة من المقاومة، فاتفق مع أبي جعفر المنصور على التسليم مقابل التأمين على حياته.

توطّدت سلطة أبي مسلم الخراساني بعد قضائه على منافسيه من رجال العرب الذين كانوا يطمحون في نيل ولاية خراسان، كما أنه خرج منتصراً بعد سحقه كثيراً من الانتفاضات التي قادها إما دعاة عباسيون انقلبوا على الثورة أو أنصار العلويين. وأصبح أبو مسلم زعيم خراسان غير المنافس، وازدادت سلطته اتساعاً، ولم يستطع الخليفة أبو العباس عمل شيء تجاه ازدياد نفوذ أبي مسلم في الجناح الشرقي من الدولة، وبذلك بدأت بوادر التصادم في السلطة تظهر، وتتبلور تدريجياً، ولكي يتعرف الخليفة أبو العباس من قرب على نفوذ أبي مسلم ونواياه أرسل أخاه أبا جعفر إلى خراسان، والظاهر أن هذه الزيارة زادت في شكوك أبي جعفر بنوايا أبي مسلم الذي قتل سليمان بن كثير الخزاعي نقيب النقباء دون أخذ رأي أبي جعفر كما أنه لم يبد الاحترام المطلوب لأبي جعفر أخي الخليفة، حيث كان يستأذن مثلاً قبل دخوله مجلس أبي مسلم كما يروي الطبري؛ ولذلك كان رأي أبي جعفر في أبي مسلم قوله للخليفة: «لستَ خليفة ولا أمرك بشيء؛ إن تركت أبا مسلم ولم تقتله»، ولكن الخليفة رفض أن يتعرض له بسوء خوفاً من المتاعب التي قد تنجم عن قتله ولاسيما أن الدولة لازالت بحاجة إلى جهود أبي مسلم وإلى جنوده الخراسانيين الذين كانوا في ذلك الوقت دعامة الدولة العباسية.

إن حقد أبي جعفر المنصور على أبي مسلم لم يمنعه بعد أن تولى الخلافة من الاستعانة به في القضاء على عمه عبد الله بن علي الذي خرج عن طاعته، وبايع لنفسه بالخلافة في مدينة حرّان بالجزيرة.

دامت الحرب بين أبي مسلم وعبد الله بن علي نحو ستة أشهر، تمكّن فيها أبو مسلم من الانتصار على خصمه سنة 137هـ، وازداد اعتداد أبي مسلم بنفسه بعد انتصاره على عبد الله حتى إنه كان كما يروي الطبري: «يأتيه الكتاب من أمير المؤمنين، فيقرأه، ثم يلوي شدقه على سبيل السخرية منه». أما المنصور فإنه أراد أن يُشعر أبا مسلم بأنه أحد عماله؛ فأرسل إليه رسولاً ليحصي الغنائم التي غنمها في الحرب مع عمه عبد الله، فأثار هذا غضب أبي مسلم، وقال: «أؤتمن على الأرواح، ولا أؤتمن على الأموال؟» ثم خرج من الجزيرة غاضباً متجهاً إلى خراسان. ويبدو أنه كان عازماً على الخلاف والعصيان بدليل أنه لم يمر على الخليفة بالعراق لاستئذانه في العودة كما جَرت العادة بذلك.

رأى المنصور أن عودة أبي مسلم إلى خراسان معناه اعتصامه بأهلها واستقلاله بحكمها، فيصعب بذلك إخضاعه والتغلب عليه، فكتب إليه أنه ولاه الشام ومصر؛ فهي خير له من خراسان، غير أن أبا مسلم فطن لغرض المنصور إذ علّق على ذلك بقوله: «يولّيني الشام ومصر، وخراسان لي»، ثم واصل سيره إلى خراسان، عندئذ لجأ المنصور إلى سياسة اللين وأساليب الدهاء، فأخذ يؤمّنه ويستميله ويسترضيه، كما أرسل إليه من يخوفه من مغبة معصية الإمام والرجوع دون إذنه، وما زال المنصور يستعمل سياسة الترغيب والتهديد حتى انخدع أبو مسلم، وذهب للقائه في مدينة المدائن التي كان المنصور قد انتقل إليها من هاشمية الكوفة حيث قُتل.

اضطربت خراسان لمقتل أبي مسلم، وظهرت من جرّاء ذلك فرق دينية غريبة عن الإسلام كان أصحابها يظهرون الإسلام، ويبطنون ديانتهم، فلما قتل أبو مسلم أعلنوا الثورة، واتخذوا من مأساته وسيلة لإحياء ديانتهم القديمة وعدّوه رمزاً لحركاتهم الدينية.

كان أبو مسلم فصيحاً بالعربية والفارسية؛ مقداماً داهية حازماً راوية للشعر، كان خافض الصوت في حديثه، قاسي القلب، سوطه سيفه. وفي «الروض المعطار»: «كان إذا خرج رفع أربعة آلاف أصواتهم بالتكبير، وكان بين طرفي موكبه أكثر من فرسخ». وفي «البدء والتاريخ»: «كان أقل الناس طمعاً مات ليس له دار ولا عقار ولا أَمَة ولا دينار».




aowdhj jhvdodm hsghldm _Hf, lsgl hgovhshkn_uf] hgvplk fk Hp] ;fhv rh]m hge,vm hg








بيان هيئة كبار العلماء حول محاكمة العواجي والمديفر 2015 , عقوبة العواجي والمديفر



2015, بيان, هيئة, كبار, العلماء, حول, محاكمة, العواجي, المديفر, عقوبة

صور محاكمة العواجي والمديفر, عقوبة العواجي والمديفر, برنامج في الصميم, الحكم في قضية العواجي والمديفر, فيديو محاكمة العواجي والمديفر

بيان هيئة كبار العلماء حول محاكمة العواجي والمديفر 2015 , عقوبة العواجي والمديفر




صور محاكمة العواجي والمديفر, عقوبة العواجي والمديفر, برنامج في الصميم, الحكم في قضية العواجي والمديفر, فيديو محاكمة العواجي والمديفر







نشر بيان "هيئة كبار العلماء" الذي صدر عنها قبل أكثر من شهر، في السابع من شعبان الماضي، وموقع عليه من مفتي المملكة عبد العزيز آل الشيخ ومجموعة كبار العلماء، والذي يوضح استراتيجية المملكة وحكوماتها المتعاقبة في أداء أدوارها المنوطة بها في الحماية والدفاع عن الشعب السعودي والعربي والإسلامي، حسب المرحلة التي تمر بها البلاد؛ وذلك بالقرارات المناسبة في وقتها، داعيًا الشعب السعودي إلى التمسك باللحمة الوطنية ونبذ كل الأسباب التي تؤدي إلى عكس ذلك واحداث الفتنة بين أبناء الشعب.

ولما كان ما أثير بأحد حلقات برنامج "في الصميم" الذي يقدمه الاعلامي عبد الله المديفر على قناة "روتانا"، من خلال ضيفه الدكتور محسن العواجي، يتضمن إداعاءات وانتقادات غير مبررة وغير مقبولة في حق حكومة المملكة بعهد الملك الراحل عبدالله بن عبد العزيز، الأمر الذي يسيء لرموز المملكة ويؤثر على اللحمة الوطنية بشكل سلبي ويناقض الأعمال التي سجلها تاريخ المملكة وملوكها بهدف نهضة الشعب السعودي وحمايته من كل من يتربص به وبأبنائه.

وجاءت كلمات بيان هيئة كبار العلماء، قبل أكثر من شهر، لترد على "العواجي"، فقد عدد البيان مآثر وفضل الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز، للبلاد وأنه قدم الأصلح والأفضل للسعوديين في أمر دينهم ودنياهم، قبل أن يشير لتكملة المسيرة من الملك سلمان بن عبدالعزيز بقراراته الحاسمة، لحفظ أمن المواطنين، بعدما تسبب الانفلات الأمني بمنطقة الشرق الأوسط في العديد من الأزمات، كان آخرها باليمن، فكان رد المملكة قويًّا لمواجهة الفئة الباغية لإعادة الشرعية إلى أهله.

وتابع البيان أنه "من نعم الله العظيمة علينا في المملكة العربية السعودية، ما منّ الله -تعالى- به علينا من البيعة الشرعية لولاة الأمر على الكتاب والسنة وانتقال الحكم بين ملوك هذه البلاد بكل ثقة وطمأنينة ووحدة صف واجتماع كلمة، مما يسر الصديق ويغيظ العدو. وإن هيئة كبار العلماء بهذه المناسبة لتسأل الله -عز وجل- لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أل سعود الرحمة والمغفرة؛ فقد حكم هذه البلاد بقلب رحيم ونفس مشفقة على رعيته، تتوخى لهم الأصلح والأفضل في أمر دينهم ودنياهم، وأولى الحرمين الشريفين غاية اهتمامه وعنايته حتى توفاه الله -عز وجل- نسأل الله -تعالى- أن يتغمده هو وحكام المملكة السابقين بواسع رحمته ومغفرته".

وأضاف البيان: "وانتقل الحكم بعهد وبيعة شرعية شهدها الحاضر والبادي، إلى القوي الأمين الذي عرفه الناس أزمانًا وأحبوا فيه صفات الحلم والشجاعة والجود والحكمة والحزم، وما إن باشر الحكم -أيده الله- حتى أصدر أوامره وتعليماته التي تواصل دعم مسيرة هذه البلاد، وجمع كلمة السلمين. ومن ذلك إطلاق عاصفة الحزم وإعادة الأمل التي تتوخى إنقاذ اليمن من فئة باغية عميلة تريد زعزعة استقرار اليمن وشرعية دولته. وتقدر الهيئة في هذا الصدد دعوة خادم الحرمين الشريفين لإجراء الحوار الوطني بين اليمنيين كافةً، وأمره الكريم بإنشاء مركز سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ومن أولوياته مد اليمنيين بما يحتاجونه من معونات إنسانية وإغاثتهم".

وذكر: "علينا أن نبذل كل سبب مشروع يزيد من اللحمة ويوثق الألفة ونحذر من الأسباب التي تؤدي إلى ضد ذلك"... وانه من المهم أن ندرك أن الأعداء يغيظهم أشد الغيظ ما يرونه متحققًا في المملكة من تماسك ووحدة في الصف، جعلها تشهد بفضل الله أمنًا ورخاءً واستقرارًا يقل نظيره"، مشيرًا إلى "جريمة القديح" ومحاولة الأيدي الخارجية وعصابات الإرهاب زعزعة استقرار المملكة وزرع الفتنة بين أفراد الشعب.

وتوصي هيئة كبار العلماء "الجميع -حكامًا ومحكومين- بتقوى الله -عز وجل- في السر والعلن، والمحافظة على شعائر الإسلام، والتواصي بالحق والصبر، والبعد عن الأسباب التي تؤدي إلى الفرقة والفتنة والتصنيف في المجتمع؛ فقد من الله -تعالى- علينا بأن جعلنا أمة واحدة وسمانا المسلمين، ونعوذ بالله أن نستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير".

غضب شعبي بمواقع التواصل

انتشرت ردود الأفعال الغاضبة بجميع مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية عقب ما تناولته حلقة برنامج "في الصميم" مع الدكتور محسن العواجي عقب الادعاءات والانتقادات التي وجهها العواجي لحكومة المملكة في عهد الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله.

ولا يزال مغردو موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" يعبرون عن رفضهم واستنكارهم الادعاءات المسيئة لرموز المملكة في عهد الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز؛ حيث شاركوا بآلاف التغريدات عبر عدة هاشتاقات دشنوها مؤخرًا، أبرزها ("#سلمان_الوفاء_ينتصر_للملك_عبدالله"، و#إيقاف_برنامج_في_الصميم"، و"#محاكمة_العواجي_والمديفر").

وقال الإعلامي عبدالله الحميدي: "عهد أبو متعب -رحمه الله- عهد عطاء ونماء، وعهد أبو فهد -الله يحفظه- عهد عزم وحزم، ومن حزمه عدم رضاه عمن حاول تشويه تاريخ شقيقه". وأضاف فهد بن محمد الفريان: "الملك عبدالله قامة عالية، لا يصلها كبار الرويبضات فكيف بصغارها؟! وحب أبو متعب في قلوب ملايين النبلاء رحمه الله".

وقال عبدالواحد العمري: "رحم الله الملك عبدالعزيز وأبناءه الأماجد الذين حرسوا التوحيد وحكموا الشرع #سلمان_الوفاء_ينتصر_للملك_عبدالله زادك الله عزًّا أبا فهد ووفقك".

ووجه الشاعر مفرج بن شوية، رسالة إلى العواجي قال فيها: "للعواجي أقول: هناك فرق بين الصراحة والوقاحة، وبين النقد والحقد".

وقال عادل الفراج: "هذا ملكنا؛ ملك الحزم والعزم، والولاء والوفاء، يقتص لرموزنا من كل مسيء وحاقد".

يذكر أن قناة "روتانا خليجية" أذاعت مؤخرًا برنامج "حديث العمر" بدلًا من برنامج "في الصميم" الذي يقدمه الإعلامي عبدالله المديفر، بعدما ترددت أنباء عن منع البرنامج على خلفية الحلقة التي استضاف فيها "المديفر" الدكتور محسن العواجي، وشهدت إدعاءات وانتقادات للحكومة السعودية في عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز -رحمه الله- وفي علاقات المملكة الدولية إبان تلك الفترة.

وترددت أنباء قوية عن تقديم كل من العواجي والمديفر إلى التحقيق أمام هيئة التحقيق والإدعاء العام، على خلفية ما أذيع بالحلقة.





أخبار محلية