Affichage des articles dont le libellé est إليكم. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est إليكم. Afficher tous les articles

samedi 4 juillet 2015

إليكم هذا الخبر "الفضائي"!



إليكم هذا الخبر "الفضائي"!

سعد الكناني

فور سماعه خبر اقتراض الحكومة العراقية مبلغ (1.7) مليار وسبعمائة الف دولار من البنك الدولي لدعم خزينة الدولة الخاوية ، انتفض " رافع راية مكافحة الفساد وناصر العراقيين ورجل المحبة والسلام والاطمئنان " نوري المالكي ،واستدعى على الفور في يوم رمضاني "اعز" اصدقائه من السائرين على دربه في" العفة والنزاهة والصدق" ليبحث معهم "فعل الخير والموقف الوطني"، وبعد الانتهاء من مأدبة إفطار "اولياء الله الصالحين" قرروا وبصوت واحد ،التبرع من "مالهم الخاص" عبر الجيوب المتلألئة بطهارة الحلال لدعم خزينة الدولة والمجهود الحربي ضد زمر داعش الشيطانية ،وكانت مبالغ التبرع وفق ما مؤشر ازاء كل منهم :-

نوري المالكي نائب رئيس الجمهورية (400) مليون دولار.

اسامة النجيفي نائب رئيس الجمهورية (300) مليون دولار.

اياد علاوي نائب رئيس الجمهورية (300) مليون دولار.

صالح المطلك نائب رئيس الوزراء (250) مليون دولار.

سعدون الدليمي وزير الدفاع وكالة السابق (250) مليون دولار.

جمال الكربولي رئيس كتلة الحل (250) مليون دولار.

صلاح عبد الرزاق محافظ بغداد السابق (200) مليون دولار.

خلف عبد الصمد محافظ البصرة السابق (200) مليون دولار.

احمد الكربولي وزير الصناعة الاسبق (150) مليون دولار.

اثيل النجيفي محافظ الموصل السابق (100) مليون دولار.

بهاء الاعرجي نائب رئيس الوزراء (100) مليون دولار.

عز الدين الدولة وزير الزراعة السابق (100) مليون دولار.

محمد الدراجي وزير الصناعة (50) مليون دولار.

عدنان الاسدي وكيل وزارة الداخلية السابق(50) مليون دولار.

عدنان الزرفي محافظ النجف (50) مليون دولار .

ماجد النصرواي محافظ البصرة (50) مليون دولار.

ونرجو من مراجع الدين الكرام ومؤسسات المجتمع المدني ان يرفعوا لهم اسمى ايات الشكر والعرفان على هذا الموقف الانساني والوطني الخلاق، ونسأل الله تعالى ان" يمدهم بالخير الوفير والرحمة في الدنيا والاخرة ويجعلهم من اصحاب جنة الفردوس" ، إنه هو السميع البصير.


:c014::c014::c014::c014::c014:



mercredi 1 juillet 2015

الوليد عقب إعلانه التبرع بثروته: تتساءلون لماذا أفعل ذلك؟.. إليكم جوابي



الوليد عقب إعلانه التبرع بثروته: تتساءلون لماذا أفعل ذلك؟.. إليكم جوابي



أصدر الأمير الوليد بن طلال بياناً (الأربعاء) حمل عنوان "خطاب إعلان الهبة"، جاء مفصلاً لإعلانه التبرع بمبلغ 32 مليار دولار يمثل كامل ثروته للأعمال الخيرية والإنسانية في المملكة ودول العالم خلال السنوات المقبلة، ومبينا الأسباب التي دعته إلى ذلك.
وأوضح الوليد في بيانه أن ما أقدم عليه من إعلان التبرع يأتي تنفيذاً لحلم راوده منذ شبابه وصرح به لعدد من المقربين لديه منذ أكثر من ربع قرن من الزمان، مشيرا إلى أنه تمنى خلاله المساهمة في القضاء على قلة ذات اليد في المجتمع المحلي والدولي، فلا يبقى من يشتكي من الفقر أو يعاني من ويلاته، أو على الأقل الحد من عدد المحتاجين، فيُصبِح وقد رأى أغلب الناس لا يحتاجون إلى المساعدة على الأقل في متطلبات الحياة الأساسية.
ووفقا لموقع أخبار 24 تابع أنه إن كان من حق كل شخص أن يتساءل: لماذا يفعل الوليد ذلك؟ فإن جوابه هو أنه أتيح له ما لم يُتح لغيره من الاطلاع على أحوال كثير من الشعوب والوقوف على ما يعانونه من شدة الحاجة من خلال جولاته المحلية والإقليمية والعالمية ولقاءاته مع قيادات الدول والمجتمعات، مضيفا "إن الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي لا تخفى وما تخلفه الحروب والكوارث الطبيعية في المجتمعات من آثار سلبية على الأنفس والأموال تتطلب تكاتف جهود كل المقتدرين للوقوف مع الشعوب لتنهض بمجتمعاتها وتبني أوطانها في شتى المجالات المادية والمعنوية".
وأردف: "لذا فإني أرى أنه قد حان الوقت لأشارك بكل ما أستطيع في دعم المجتمعات عن طريق مؤسستي (الوليد للإنسانية) والتي بدورها تعمل على إطلاق المشاريع ودعمها في جميع أنحاء العالم، بغض النظر عن الدين أو العرق أو الجنس".
وتعهد الوليد بأن تكون الأولوية في إنفاق هذا التبرع للمملكة وأهلها، كون هذا الرزق جاءه من الله تعالى في هذه البلاد المباركة، فيما سيمتد العطاء لخارجها بحسب الأنظمة واللوائح التي تنظم العمل الإنساني، مؤكدا ابتغاءه في ذلك وجه الله تعالى والدار الآخرة.